Bismillahirrohmaanirrohiim

5881. JIKA BERAMAL TAPI TAKUT RIYA'

PERTANYAAN :

 
Assalamu'alaikum sahabat Piss sekalian. Solusi apa bagi seorang muslim yang jikalau membaca Al-Qur'an ada dorongan-dorongan riya' pada dirinya, terlebih lagi bagi seorang yang pakar dalam bacaan-nya. Tapi bukan saya yang pakar. Karena jika diteruskan ia bisa jadi khawatir terjerumus kepada niatan yang tidak baik, sedangkan jika tidak diteruskan boleh jadi ia menjadi penakut dan trauma dalam beramal, adakah jalan jitu daripada itu semua? [Kakank].

JAWABAN :

Wa'alaikumussalam, betul dalam ensiklopedi fiqih riya' itu adalah syirik ashghor atau syirik khofi. Riya' dalam ibadah itu syirik, artinya menyekutukan Alloh Ta'ala, karena ibadah itu lillah, sedang riya' adalah lighoirillah. Seperti qurban harus lillah, jangan malah li jin. 

Nabi bersabda :
إن أدنى الرياء شرك
Sungguh serendah-rendahnya riya' adalah kesyirikan.

Sehingga jika memungkinkan mengeluarkan riya' dari hatinya, maka hendaknya ia bersungguh-sungguh mengeluarkannya. Jika tidak memungkinkan, maka hendaknya ia tetap melaksanakannya, tetaplah terus beramal sampai hilang sifat riya' tersebut, janganlah ia tak jadi melaksanakan ibadah hanya karena takut riya', karena meninggalkan beramal sebab takut riya' sejatinya adalah riya', sebagaimana ungkapan sebagian ulama :

ترك العمل لخوف الرياء رياء

Jadi lakukanlah... terus ... dan terus... akhirnya lupa juga si calon mertua mendengar kannya, bersamaan itulah riya' pun pudar karena juga ikut bosan. Bisa jadi tujuan utama setan agar anda sama sekali TIDAK MEMBACA Quran. 

Dan ketika anda membaca Quran berarti :
1. mata anda sudah ibadah, 
2. mulut anda sudah ibadah, 
3. telinga anda sudah ibadah, 
4. tangan anda sudah ibadah, 
Riya'nya cuma ketika suara anda ( di mulut saja) ingin didengar bagus sama orang lain. Jika dihitung kasar 4 - 1 = 3, Insya Alloh masih tersisa 3 ibadah lagi, sebaliknya Ketika anda sama sekali tidak membaca Quran maka nilai anda NOL, 0.

Jadi tetaplah menjalankan ibadah membaca Al-Qur'an tersebut, namun tetap terus memberikan percobaan untuk dirinya, insya Allah dengan begitu akan sedikit demi sedikit hilang rasa riya' nya, dan tidak terkecuali disertai dengan doa, namun jangan pernah berhenti untuk beramal karena takut riya' karena pada sejatinya ia telah riya' dengan meninggalkan ibadah karena takut riya'. Kemudian meminta ampun kepada Allah karena telah beramal karena riya. Mudah-mudahan Allah akan memberinya Taufik untuk ikhlas pada amalan yang lain. Walohu a'lam. [Qodier Ahmad, Kang Rasjid, Mbah Kaung Kaung, Abdellahi Ebnou, Rudy En, Abid Chamim Alfaruq, Muh Jayus]. 

Referensi :

- Jami'ul Ahadits :

6036 - إن أدنى الرياء شرك وأحب العبيد إلى الله الأتقياء الأخفياء الذين إذا غابوا لم يفتقدوا وإذا شهدوا لم يعرفوا أولئك أئمة الهدى ومصابيح العلم (الطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية، والحاكم عن عمر ومعاذ معا)
[السيوطي، جامع الأحاديث، ١٦٣/٧]

- Al-Mu'jam Al-Awsath :

4950 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: نَا شَاذُّ بْنُ الْفَيَّاضِ قَالَ: نَا أَبُو قَحْذَمٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ يَعْنِي: النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ أَدْنَى الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَأَحَبَّ الْعَبِيدِ إِلَى اللَّهِ الْأَتْقِيَاءُ الْأَخْفِيَاءُ، الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، وَإِذَا شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا أُولَئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى، وَمَصَابِيحُ الْعِلْمِ
[الطبراني، المعجم الأوسط، ١٦٣/٥]

- Al-Mu'jam Al-Kabir :

53 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَا: ثنا شَاذُّ بْنُ الْفَيَّاضِ، ثنا أَبُو قَحْذَمٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: مَرَّ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «إِنَّ أَدْنَى الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَأَحَبُّ الْعَبِيدِ إِلَى اللهِ الْأَتْقِيَاءُ الْأَخْفِيَاءُ الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، وَإِذَا شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا، أُولَئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى وَمَصَابِيحُ الْعِلْمِ»
[الطبراني، المعجم الكبير للطبراني، ٣٦/٢٠]

- Al-Mustadrok 'ala Ash-Shohihain :

5182 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا شَاذُّ بْنُ الْفَيَّاضِ، ثنا أَبُو قَحْذَمٍ النَّضْرُ بْنُ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ؟ فَقَالَ: حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَدْنَى الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَأَحَبَّ الْعَبِيدِ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْأَتْقِيَاءُ الْأَخْفِيَاءُ، الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، وَإِذَا شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا، أُولَئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى وَمَصَابِيحُ الْعِلْمِ» صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ "K5182 - أبو قحذم قال أبو حاتم لا يكتب حديثه وقال النسائي ليس بثقة
[الحاكم، أبو عبد الله، المستدرك على الصحيحين للحاكم، ٣٠٣/٣]

- Al-Musnad Li Syasyi :

1331 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا أَبُو عُبَيْدَةَ شَاذُّ بْنُ فَيَّاضٍ، نا أَبُو قَحْذَمٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بِمُعَاذٍ -[231]- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا مُعَاذُ؟ قَالَ: حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ «أَدْنَى الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَأَحَبَّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْأَتْقِيَاءُ، الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، وَإِذَا شَهِِدُوا لَمْ يَقْرَبُوا , أُولَئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى وَمَصَابِيحُ الْعِلْمِ»
[الشاشي، الهيثم بن كليب، المسند للشاشي، ٢٣٠/٣]

- Zuhud Kabir :

195 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا شَاذُّ بْنُ فَيَّاضٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْفَرَّاءُ، حَدَّثَنَا شَاذُّ بْنُ فَيَّاضٍ أَبُو عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو قَحْذَمٍ النَّضْرُ بْنُ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بِمُعَاذٍ وَهُوَ يَبْكِي - قَالَ: يَا مُعَاذُ مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ أَدْنَى الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَإِنَّ أَحَبَّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ الْأَتْقِيَاءُ، الْأَخْفِيَاءُ، الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، وَإِذَا شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا، أُولَئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى، وَمَصَابِيحُ الْعِلْمِ» -[113]-، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ مَضَى بِإِسْنَادٍ آخَرَ فِي بَابِ الْإِخْلَاصِ
[البيهقي، أبو بكر، الزهد الكبير للبيهقي، صفحة ١١٢]

- Mausu'ah Fiqhiyyah Kuwaitiyah :

[مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، ٧/٥]
الشرك الأصغر وهو الشرك الخفي:
ب - الشِّرْكُ الأَْصْغَرُ وَهُوَ الشِّرْكُ الْخَفِيُّ: وَهُوَ مُرَاعَاةُ غَيْرِ اللَّهِ فِي الْعِبَادَةِ. مِثْل الرِّيَاءِ وَالنِّفَاقِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} (3) قَال ابْنُ حَجَرٍ: نَزَلَتْ فِيمَنْ يَطْلُبُ الْحَمْدَ وَالأَْجْرَ بِعِبَادَاتِهِ وَأَعْمَالِهِ. وَقَوْل رَسُول اللَّهِ: إِنَّ أَدْنَى الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَأَحَبُّ الْعَبِيدِ إِلَى اللَّهِ الأَْتْقِيَاءُ الأَْسْخِيَاءُ الأَْخْفِيَاءُ (4) وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ (5) : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي الإِْشْرَاكُ بِاَللَّهِ، أَمَا أَنِّي لَسْتُ أَقُول يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلاَ قَمَرًا وَلاَ وَثَنًا، وَلَكِنْ أَعْمَالاً لِغَيْرِ اللَّهِ وَشَهْوَةً خَفِيَّةً

(3) سورة الكهف / 110.
(4) حديث: " إن أدنى الرياء شرك. . . . . " أخرجه الحاكم وابن ماجه من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه مرفوعا بلفظ " إن اليسير من الرياء شرك، وإن من عادى ولي الله فقد بارز الله تعالى بالمحاربة، وإن الله يحب الأتقياء الأخفياء الذين إن غابوا لم يفتقدوا، وإن حضروا لم يدعوا ولم يعرفوا، قلوبهم مصابيح الهدى يخرجون وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي. وقال الحافظ البوصيري تعليقا على إسناد ابن ماجه: في إسناده عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف (المستدرك 4 / 328 نشر دار الكتاب العربي، وسنن ابن ماجه بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي 2 / 1320 - 1321 ط عيسى الحلبي) .
(5) حديث: " إن أخوف ما أتخوف على أمتي الإشراك بالله. . . . . . " أخرجه ابن ماجه بهذا اللفظ من حديث شداد بن أوس مرفوعا. قال الحافظ البوصيري: في إسناده عامر بن عبد الله، لم أر من تكلم فيه. وباقي رجال الإسناد ثقات. وأخرجه أحمد والحاكم عن طريق عبد الواحد بن زيد من حديث شداد بن أوس مطولا ضمن قصة. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: عبد الواحد متروك. علما بأن إسناد ابن ماجه ليس فيه عبد الواحد (سنن ابن ماجه بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي 2 / 1406 ومسند أحمد بن حنبل 4 / 124 نشر المكتب الإسلامي، والمستدرك 4 / 330 نشر دار الكتاب العربي، والفتح الرباني في ترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني 19 / 220)

LINK ASAL :


.
Back To Top