Bismillahirrohmaanirrohiim

5696. HUKUM MEMBACA TAKBIR KETIKA KLIMAKS SAAT BERHUBUNGAN

PERTANYAAN :

Asalamuallaikum para kiyai / ustadzah, apa hukumnya ketika orgasme / klimaks sa'at jima membaca takbir, wasallam. [Muhammad Fajrii Muqodam].

JAWABAN :

Wa'alaikumussalam, secara umum berdzikir saat berhubungan badan itu makruh jika diucapkan dengan lisan, tapi kalau dalam hati tetap sunnah. Adapun bertakbir secara khusus saat orgasme ulama ahli hadits ada yang melakukannya secara jahr dengan lisan sehingga terdengar sampai seiiisi rumah. Sebagaimana dijelaskan dalam kitab Ihya 'Ulumuddin :
"Dan apabila si istri menjelang orgasme, maka bacalah dalam hatimu dan jangan gerakkan kedua bibirmu : Alhamdulillahil ladzi khalaqa minal-mâ`i basyaran fa ja’alahu nasaban wa shihran wa kâna rabbuka qadîran. Dan sebagian ashab al-hadîts bertakbir sampai seiisi rumah mendengarnya." (Ihya 'Ulumuddin juz 2 hal. 51).
Yang disunahkan itu dzikir dalam hati tak sampai diucapkan, kalau sampai diucapkan hukumnya makruh. Di atas dijelaskan sebelumnya, doa diucapkan dalam hati dan tidak di mulut, nah cuma ada sebagian yang punya cerita yang membaca takbir sampai didengarkan seisi rumah, ini bukan dalil yang mengatakan sunah, karena keterangan sebelumnya jelas bahwa diucapkannya cuma dalam hati, tidak sampai di mulut. Wallohu a'lam. [Anshori Faqot, Fatah Yasin, Asimun Ibnu Mas'ud, dok AJ].

Referensi :
فيض القدير - (ج 1 / ص 215)
198 - (أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك) أي والحال أن لسانك (رطب من ذكر الله) يعني أن تلازم الذكر حتى يحضرك الموت وأنت ذاكر فإن للذكر فوائد جليلة وعوائد جزيلة وتأثيرا عجيبا في انشراح الصدر ونعيم القلب وللغفلة تأثير عجيب في ضد ذلك.قال الطيبي : ورطوبة اللسان عبارة عن سهولة جريانه كما أن يبسه عبارة عن ضده ، ثم إن جريان اللسان حينئذ عبارة عن إدامة الذكر قبل ذلك فكأنه قيل أحب الأعمال إلى الله تعالى مداومة الذكر فهو من أسلوب قوله تعالى * (ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) * انتهى وقال بعض الصوفية أراد بالرطب عدم الغفلة فإن القلب إذا غفل يبس اللسان.قال الزمخشري : ومن المجاز رطب لساني بذكرك وأصل الرطوبة كما قال ابن سينا كيفية تقتضي سهولة التفرق والإتصال والتشكل وضدها اليبوسة والبلة الرطوبة الغريبة الجارية على ظاهر الجسم والجفاف عدم البلة عما من شأنه أن يبتل انتهى وفي الحديث حث على الذكر حيث علق به حكم الأحبية وكل مؤمن يرغب في ذلك كمال الرغبة ليفوز بهذه المحبة فتتأكد مداومة ذكر الله تعالى في جميع الاحوال لكن يستثنى من الذكر القرآن حال الجنابة بقصده فإنه حرام ويستثنى من عمومه أيضا المجامع وقاضي الحاجة فيكره لهما الذكر اللساني أما القلبي فمستحب على كل حال

إحياء علوم الدين، أبو حامد الغزالي، ج، 2، ص. 51
....وَإِذَا قَرُبَتْ مِنَ الإِنْزَالِ فَقُلْ فِي نَفْسِكَ وَلَا تُحَرِّكْ شَفَتَيْكَ: اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا، وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا، وَكَانَ بَعْضُ أَصْحَابِ الحَدِيثِ يُكَبِّرُ حَتَّى يَسْمَعَ أَهْلُ الدَّارِ صَوْتَهُ.... 

الخريدة البهية
قال النووي رحمه الله : " اعلم أن الذكر محبوب في جميع الأحوال إلا في أحوال ورد الشرع باستثنائها نذكر منها ههنا طرفا ، إشارة إلى ما سواه مما سيأتي في أبوابه إن شاء الله تعالى ، فمن ذلك : أنه يكره الذكر حالة الجلوس على قضاء الحاجة ، وفي حالة الجماع ، وفي حالة الخطبة لمن يسمع صوت الخطيب ، وفي القيام في الصلاة ، بل يشتغل بالقراءة ، وفي حالة النعاس " انتهى من "الأذكار" ص 12

LINK ASAL :


.
Back To Top