PERTANYAAN :

Jika orang tua memberi saya uang dan saya membeli tanah dengan uang itu, setelah saya bangun rumah diatas tanah itu, ternyata uang beli tanahnya uang haram misal korupsi. Apa yang harus saya lakukan agar terbebas dari dosa ? Mohon penjelasan asatidz au asatidzah. [Hamdan].

JAWABAN :

Wa'alaikumussalaam... mengganti sesuai kadar korupsinya dan diserahkan pada pemerintah atau pada hakim yang dapat mandat mentasharrufkan harta untuk kepentingan umum. wallahu a'lam ...Robbi ij'alna minash-sholihin. [Ghufron Bkl].

الزواجر عن القتراف الكبائر ج 2 ص 268-269
الضرب الثاني : ما يتعلق به حق آدمي فالتوبة منه يشترط فيها جميع ما مر , ويزيد هذا بأنه لا بد من إسقاط حق الآدمي , فإن كان مالا رده إن بقي وإلا فبدله لمالكه أو نائبه أو لوارثه بعد موته ما لم يبرئه منه ولا يلزمه إعلامه به , فإن لم يكن وارث أو انقطع خبره دفعه إلى الإمام ليجعله في بيت المال أو إلى الحاكم المأذون له التصرف في مال المصالح , فإن تعذر قال العبادي والغزالي : تصدق عنه بنية الغرم , وألحق الرافعي في الفرائض واعتمده الإسنوي وغيره بالصدقة سائر وجوه المصالح , فإن لم يكن هناك قاض بشرطه صرفه الأمين بنفسه في مال المصالح , وإن كان هناك قاض بشرطه غير مأذون له في التصرف في مال المصالح ففيه أوجه : يدفعه إليه يصرفه بنفسه إن كان أمينا في مال المصالح , وإلا دفعه للقاضي يوقف إلى ظهور بيت المال , أو ما يقوم مقامه بشرطه . قال النووي : الثالث ضعيف والأولان حسنان وأصحهما الأول ; ولو قيل يتخير بينهما لكان حسنا . قال : بل هو عندي أرجح انتهى . قيل : وقد يقال إذا لم يكن للقاضي الأهل الأمين صرف ذلك في المصالح إذا لم يكن مأذونا له فكيف يكون ذلك لغيره من الآحاد فتأمله انتهى . وبتأمله مع ما قبله فعلم فساده .

أسعاد الرفيق 2 / 143
وإن كان الذنب ترك فرض أو تبعية لأدمي قضاه أى رده إن بقي فيبدله لمالكه أؤ نائبه أو لوارثه بعد موته فإن لم يكن له وارث أو انقطع خبره دفعه للإمام ليجعله في بيت المال أو إلى الحاكم المأذون له في التصرف في مال المصالح , فإن تعذر قال العبادي والغزالي : تصدق به عنه بنية الغرم
فإذا تعذر رد الظلامة على المالك أو وارثه سلمها لقاض ثقة، فإن تعذر صرفها فيما شاء من المصالح عند انقطاع خبره بنية الغرم له إذا وجده فإن أعسر عزم على الاداء إذا أيسر فإن مات قبله انقطع الطلب عنه في الآخرة إن لم يعص بالتزامه. فالمرجو من فضل الله الواسع تعويض المستحق.

http://shamela.ws/browse.php/book-963/page-1506

LINK ASAL :
LINK TERKAIT :

 
Top