Bismillahirrohmaanirrohiim
Download Aplikasi persembahan PISS-KTB dan Islamuna 👉 Download!

5274. KISAH AHMAD BIN NASHR AL KHUZA'I

PERTANYAAN :

Assalamualaikum wrwb. Pernah denger pidato bahwa di zaman Mihnah seorang ulamak bernama "Ahmad bin nashr alkhuza`iy ra" masih bisa melantukan bacaan alqur'an walau telah dipenggal kepalanya ..? Benarkah cerita itu ? Bagaimana detil ceritanya tadz ? Dan siapa saja ulamak selain beliau dan imam ahmad alhambali ra dizaman itu ? [أنابك يا حبيب].

JAWABAN :

Wa'alaikumussalam. Cerita Ringkasnya :
Ahmad bin Nashr Al Khuza'i, ketika zaman mihnah saat itu yg menjadi kholifah adalah Al Watsiq. Al Watsiq bertanya kepada beliau mengenai al qur'an apakah makhluk ? Apakah kita melihat Allah di syurga ? maka beliau menjawab bahwa al qur'an adalah kalamulloh dan kita disyurga kelak melihat Allah. Beliau membawakan dalil dari al qur'an dan hadits, namun oleh Al Watsiq, beliau malah di tuduh sebagai mujassimah.

Kemudian Al Watsiq meminta pendapat kepada orang-orang yang ada di sekitarnya tentang Ahmad Bin Nashr ini,
Abdurrahman bin ishaq berkata : " wahai amirul mukminin, ia halal darahnya "
Abu abdillah al armini berkata : "berikan kami minum dari darahnya, wahai amirul mukminin "
Ibnu abu dawud berkata : "ia telah kafir, suruh dia bertaubat mungkin saja ia telah pikun atau kurang akal "
Kemudian Al Watsiq memenggal leher beliau.

Ja'far bin Muhamamd as shoigh berkata : " aku melihat dengan kedua mataku sendiri, jika tidak maka butalah keduanya dan aku mendengar dengan kedua telingaku sendiri, jika tidak maka tulilah keduanya, bahwa Ahmad bin Nashr al khuza'i ketika dipenggal lehernya mengucapkan kalimat " LAA ILAAHA ILLALLOH "

Sebagian orang-orang mendengar bahwa kepalanya Ahmad bin Nashr membaca ayat :
الم    أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ

Alif laam miim. Apakah manusia itu mengira bahwa mereka dibiarkan saja mengatakan: "Kami telah beriman", sedang mereka tidak diuji lagi ? (al ankabut ayat 1-2).

Al Hafidz Abu Bakar berkata : " di zaman mihnah tidak ada ulama' yg bersabar kecuali 4 orang, semuanya penduduk Marwa :
1. Ahmad bin hambal abu abdilah.
2. Ahmad bin nashr malik al khuza'i yg di penggal lehernya.
3. Muhamadb bin nuh bin maimun yg dipukuli.
4. Nu'aim bin Hammad yg meninggal di dalam penjara dalam keadaan terikat.
Wallohu a'lam. [Nur Hamzah].

- kitab siyaru a'lamin nubala' (11/168) :
قال السراج : سمعت خلف بن سالم يقول بعدما قتل ابن نصر ، وقيل له : ألا تسمع ما الناس فيه يقولون : إن رأس أحمد بن نصر يقرأ ؟ ! ! فقال : كان رأس يحيى يقرأ . وقيل : رئي في النوم ، فقيل : ما فعل الله بك ؟ قال : ما كانت إلا غفوة حتى لقيت الله ، فضحك إلي

- kitab al bidayah wan nihayah (10/305-306) :
فأحضر له جماعة من الأعيان وحضر القاضي أحمد بن أبي داؤد المعتزلي، وأحضر أحمد بن نصر ولم يظهر منه على أحمد بن نصر عتب، فلما أوقف أحمد بن نصر بين يدي الواثق لم يعاتبه على شيء مما كان منه في مبايعته العوام على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيره، بل أعرض عن ذلك كله وقال له: ما تقول في القرآن؟
فقال: هو كلام الله.
قال: أمخلوق هو؟
قال: هو كلام الله.
وكان أحمد بن نصر قد استقتل وباع نفسه وحضر وقد تحنط وتنور وشد على عورته ما يسترها فقال له: فما تقول في ربك، أتراه يوم القيامة؟
فقال: يا أمير المؤمنين ! قد جاء القرآن والأخبار بذلك، قال الله تعالى: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } [القيامة: 22] الآية.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم ترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته». فنحن على الخبر.

زاد الخطيب قال الواثق: ويحك ! أيرى كما يرى المحدود المتجسم؟ ويحويه مكان ويحصره الناظر؟ أنا أكفر برب هذه صفته.
قلت: وما قاله الواثق لا يجوز ولا يلزم ولا يرد به هذا الخبر الصحيح، والله أعلم.
ثم قال أحمد بن نصر للواثق: وحدثني سفيان بحديث يرفعه: «إن قلب ابن آدم بأصبعين من أصابع الله يقلبه كيف شاء».
وكان النبي صلى الله عليه وسلميقول: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك».
فقال له إسحاق بن إبراهيم: ويحك ! انظر ما تقول.
فقال: أنت أمرتني بذلك.
فأشفق إسحاق من ذلك وقال: أنا أمرتك؟
قال: نعم ! أنت أمرتني أن أنصح له.
فقال الواثق لمن حوله: ما تقولون في هذا الرجل؟
فأكثروا القول فيه.
فقال عبد الرحمن بن إسحاق - وكان قاضيا على الجانب الغربي فعزل وكان موادا لأحمد بن نصر قبل ذلك -: يا أمير المؤمنين هو حلال الدم.
وقال أبو عبد الله الأرمني صاحب أحمد بن أبي داؤد: اسقني دمه يا أمير المؤمنين.
فقال الواثق: لابد أن يأتي ما تريد.
وقال ابن أبي دؤاد: هو كافر يستتاب لعل به عاهة أو نقص عقل.
فقال الواثق: إذا رأيتموني قمت إليه فلا يقومن أحد معي، فإني أحتسب خطاي.
ثم نهض إليه بالصمصامة - وقد كانت سيفا لعمرو بن معديكرب الزبيدي أهديت لموسى الهادي في أيام خلافته وكانت صفيحة مسحورة في أسفلها مسمورة بمسامير - فلما انتهى إليه ضربه بها على عاتقه وهو مربوط بحبل قد أوقف على نطع، ثم ضربه أخرى على رأسه ثم طعنه بالصمصامة في بطنه فسقط صريعا رحمه الله على النطع ميتا، فإنا لله وإنا إليه راجعون. رحمه الله وعفا عنه.
ثم انتضى سيما الدمشقي سيفه فضرب عنقه وحز رأسه وحمل معترضا حتى أتى به الحظيرة التي فيها بابك الخرَّمي فصلب فيها، وفي رجليه زوج قيود وعليه سراويل وقميص، وحمل رأسه إلى بغداد فنصب في الجانب الشرقي أياما، وفي الغربي أياما، وعنده الحرس في الليل والنهار.
وفي أذنه رقعة مكتوب فيها: هذا رأس الكافر المشرك الضال أحمد بن نصر الخزاعي، ممن قتل على يدي عبد الله هارون الإمام الواثق بالله أمير المؤمنين بعد أن أقام عليه الحجة في خلق القرآن، ونفى التشبيه وعرض عليه التوبة ومكنه من الرجوع إلى الحق فأبى إلا المعاندة والتصريح، فالحمد لله الذي عجله إلى ناره وأليم عقابه بالكفر، فاستحل بذلك أمير المؤمنين دمه ولعنه.
ثم أمر الواثق بتتبع رؤوس أصحابه فأخذ منهم نحوا من تسع وعشرين رجلا فأودعوا في السجون وسموا: الظلمة، ومنعوا أن يزورهم أحد وقيدوا بالحديد، ولم يجر عليهم شيء من الأرزاق التي كانت تجري على المحبوسين، وهذا ظلم عظيم.
وذكره الإمام أحمد بن حنبل يوما فقال: رحمه الله ما كان أسخاه بنفسه لله، لقد جاد بنفسه له.
وقال جعر بن محمد الصائغ: بصرت عيناي وإلا فقئتا وسمعت أذناي وإلا فصمتا أحمد بن نصر الخزاعي حين ضربت عنقه يقول رأسه: لا إله إلا الله.
وقد سمعه بعض الناس وهو مصلوب على الجذع ورأسه يقرأ: { الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ } [العنكبوت: 1-2] .  قال: فاقشعر جلدي.
- kitab tobaqot syafi'iyah kubro :
وكانت محنته عَلَى يد الواثق.
قَالَ لَهُ : ما تقول فِي القرآن ؟ قَالَ : كلام اللَّه ، وأصر عَلَى ذلك ، غير متلعثم ، فقال بعض الحاضرين : هُوَ حلال الدم ، فقال ابْن أَبِي دواد : يا أمير المؤمنين ، شيخ مختل لعل بِهِ عاهة ، أو تغير عقل يؤخر أمره ويستتاب.
فقال الواثق : ما أراه إلا مؤديا لكفره ، قائما بما يعتقده منه ، ثم دعا بالصمصامة ، وَقَالَ : إذا قمت إليه ، فلا يقومن أحد معي ، فإني أحتسب خطاي إِلَى هَذَا الكافر الذي يعبد ربا لا نعبده ، ولا نعرفه بالصفة التي وصفه بها ، ثم أمر بالنطع ، فأجلس عَلَيْهِ ، وَهُوَ مقيد ، وأمر أن يشد رأسه بحبل ، وأمرهم أن يمدوه ، ومشى إليه ، فضرب عنقه ، وأمر بحمل رأسه إِلَى بغداد ، فنصبت بالجانب الشرقي أياما ، وفي الجانب الغربي أياما ، وتتبع رءوس أصحابه ، فسجنوا.
وَقَالَ الْحَسَن بْن مُحَمَّد الخرقي : سمعت جعفر بْن مُحَمَّد الصائغ ، يقول : رأيت أَحْمَد بْن نصر حيث ضربت عنقه ، قَالَ رأسه : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ.
قَالَ المروذي : سمعت أَبَا عَبْد اللَّه ، وذكر أَحْمَد بْن نصر ، فقال : رحمه اللَّه ، ما كان أسخاه ، لقد جاد بنفسه.
وَقَالَ الحاكم أَبُو عَبْد اللَّه الحافظ ، فِي ترجمة أَبِي العباس أَحْمَد بْن سَعِيد المروذي ، وَهُوَ فِي الطبقة الخامسة من تاريخ نَيْسَابُورَ : سمعت أَبَا العباس السياري ، يقول : سمعت أَبَا العباس بْن سعد ، يقول : لم يصبر فِي المحنة إلا أربعة ، كلهم من أهل مرو : أَحْمَد بْن حنبل أَبُو عَبْد اللَّه ، وأَحْمَد بْن نصر بْن مالك الخزاعي ، ومُحَمَّد بْن نوح بْن ميمون المضروب ، ونعيم بْن حماد ، وقد مات فِي السجن مقيدا. فأما أَحْمَد بْن نصر ، فضربت عنقه

- kitab tahdzibul kamal lil Mizzi :
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن يَعْقُوب . أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن نعيم الضبي . قال : سمعت أَبَا الْعَبَّاس السياري . يَقُول : سمعت أَبَا الْعَبَّاس بْن سعيد . قال الْحَافِظ أَبُو بَكْر : وليس بابن عقدة هذا شيخ مروزي . قال : لم يصبر فِي المحنة إلا أربعة كلهم من أهل مرو : أَحْمَد بْن حنبل أَبُو عَبْد اللَّهِ . وأَحْمَد بْن نصر بْن مَالِك الخزاعي . ومحمد بْن نوح بْن ميمون المضروب . ونعيم بْن حَمَّاد . وقد مات فِي السجن مقيدا . فأما أَحْمَد بْن نصر . فضربت عنقه .

LINK ASAL :

www.fb.com/groups/piss.ktb/1709553699067431/