Bismillahirrohmaanirrohiim

6130. Maksud Hadis Setiap Amalan Manusia Adalah Untuknya, Kecuali Puasa

PERTANYAAN :


Assamulaikum, izin bertanya terkait hadist berikut :

« كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به » [رواه الإمام البخاري في صحيحه ج 2 ص 226 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه].

Artinya: : “Setiap amalan manusia adalah untuknya kecuali puasa, sebab ia hanyalah untukku dan Akulah yang akan memberikan ganjaran padanya secara langsung ”. (HR Bukhari dalam Shahihnya: 7/226).
Yang jadi pertanyaan, maksud dari kalimat tersebut. Kata Allah : Akulah yang akan memberikan ganjaran padanya secara langsung. Maksudnya semua pahala pasti akan diberikan oleh Allah, kalau memang pahala puasa diganjar langsung oleh Allah, terus pahala kebaikan yang lainnya bagaimana ? apakah pahala yang lainya Allah memberikannya lewat perantara atau bagaimana ? Mohon penjelasannnya kepada parai yai. Afwan. [RedOne Shobair].

JAWABAN :

Waalaikumsalam Warohmatullah. Maksudnya adalah bukan berarti amalan-amalan selain puasa tidak diberikan Allah, tapi pengecualian puasa di sini, maksudnya bahwa pelipatgandaan pahala puasa tidak terbatas. Pengecualian puasa dari amal yang dilipatgandakan, yakni seluruh amal akan dilipatgandakan pahalanya 10 kali lipat hingga 700 kali lipat kecuali puasa, maka sesungguhnya pelipatgandaan puasa tidak terbatas pada bilangan ini, akan tetapi Allah akan melipatgandakan sebanyak mungkin tanpa batasan angka. Wallohu a'lam. [Zamaro Makarim].

Referensi :

بغية الانسان ففي وظائف رمضان، للحافظابي الفرج عبد الرحمن بن رجب، ص : 13
يكون استثناء الصوم من الاعمال المضاعفة، فتكون الاعمال كلها تضاعف بعشر أمثالها الي سبعمائة ضعف الا الصيام، فانه لا ينحصر تضعيفه في هذا العدد، بل يضاعفه الله عز وجل اضعافا كثيرة بغير حصر عدد،. والله اعلم بالصواب

وظائف رمضان ١/‏١٤ — عبد الرحمن بن قاسم (ت ١٣٩٢)
فعلى الرواية الأولى: يكون استثناء الصوم من الأعمال المضاعفة، فتكون الأعمال تضاعفُ بعشر أمثالِها إلى سبعمائَةِ ضعفٍ إلا الصوم، فإنه لا ينحَصرُ تضعيفه، بل يضاعِفه الله أضعافًا كثيرةً. فإن الصيام من الصبر، وقد قال الله تعالى:
﴿إنَّما يُوَفّى الصّابِرُونَ أجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾.
ولهذا روي عن النبي - ﷺ -: أنه قال: «شهر رمضان شهر الصبر» وعنه أنه قال: «الصوم نصف الصبر» رواه الترمذي.
والصبر ثلاثة أنواع: صبر على طاعة الله، وصبر عن محارم الله، وصبر على أقدار الله المؤلمة، وتجتمع الثلاثة كلها في الصوم. وتقدم في حديث سلمان: «هو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة» وروى الطبراني عن ابن عمر ﵁ مرفوعًا: «الصيام لله، لا يعلم ثوابه إلا الله».
واعلم أن مضاعفة الأجر للأعمال تكون بأسباب.
منها: شرف المكان المعمول فيه ذلك العمل، كالحرم، ولذلك تضاعف الصلاة في مسجديْ مكة والمدينة، كما ثبت في الصحيح «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام» وفي رواية «فإنه أفضل» ولذلك روي أن الصيام يضاعف بالحرم. وفي سنن ابن ماجه بإسناد ضعيف. عن ابن عباس مرفوعًا: «من أدرك رمضان بمكة فصامه وقام منه ما تيسر: كتب الله له مائة
ألف شهر رمضان فيما سواه» وذكر له ثوابًا كثيرًا.
ومنها: شرف الزمان، كشهر رمضان وعشر ذي الحجة وتقدم في حديث سلمان في فضل شهر رمضان «من تطوع فيه بخصلة من خصال الخير، كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه».
وفي الترمذي عن أنس ﵁، سئل النبي - ﷺ -: أي الصدقة أفضلُ؟ قال: «صدقة في رمضان».
وفي الصحيحين عنه - ﷺ - قال: «عمرة في رمضان، تعدل حجة» أو قال: «حجة معي»، وروي في حديث «أن عمل الصائم مضاعف».
وذكر ابن أبي مريم عن أشياخه: أنهم كانوا يقولون: إذا حضر شهر رمضان فانبسطوا فيه بالنفقة، فإن النفقة فيه مضاعفة كالنفقة في سبيل الله، وتسبيحةٌ أفضل من ألف تسبيحة في غيره.
وبينهُ بحيثُ لا يطلعُ على معاملتهم إياهُ سواهُ.
وقوله: «ترك شهوتهُ وطعامه من أجلي» فيه إشارةٌ إلى ما ذكر من أن الصائمين يتقربون إلى الله تعالى، بترك ما تشتهيه نفوسهم من الطعام والشراب والنكاح، وهذه أعظمُ شهوات النفس.

LINK ASAL :
https://web.facebook.com/groups/piss.ktb/permalink/4310549112301197/


.
Back To Top