Bismillahirrohmaanirrohiim

6018. MENCOCOKKAN HARI KELAHIRAN UNTUK MELANGGENGKAN PERNIKAHAN

PERTANYAAN :


Assalamualaikum kiayi / nyai / ustadz, ustadzah saya mau bertanya jika tanggal pernikahan dihitung dari kelahiran sendiri sama pasangan biar langgeng katanya disebut syirik gak ya sukron. (Sitie Zubaidah).

JAWABAN :

Wa'alaikumussalam. Asalkan tidak berkeyaqinan bahwa hal tersebut di atas berpengaruh melanggengkan pernikahan maka tidak syirik sebagaimana keterangan ibarot di bawah. Wallohu a'lam. (Abd Jabbar)

Referensi :

تحفة المريد - (ص ٥٨)
فمن اعتقد أن الأسباب العادية كالنار والسكين والأكل والشرب تؤثر فى مسبباتها الحرق والقطع والشبع والرى بطبعها وذاتها فهو كافر بالإجماع أو بقوة خلقها الله فيها ففى كفره قولان والأصح أنه ليس بكافر بل فاسق مبتدع ومثل القائلين بذلك المعتزلة القائلون بأن العبد يخلق أفعال نفسه الإختيارية بقدرة خلقها الله فيه فالأصح عدم كفرهم ومن اعتقد المؤثر هو الله لكن جعل بين الأسباب ومسبباتها تلازما عقليا بحيث لا يصح تخلفها فهو جاهل وربما جره ذلك إلى الكفر فإنه قد ينكر معجزات الأنبياء لكونها على خلاف العادة ومن اعتقد أن المؤثر هو الله وجعل بين الأسباب والمسببات تلازما عادي بحيث يصح تخلفها فهو المؤمن الناجى إن شاء الله إهـ

ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﻘﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺑﻌﺔ ﺍﻗﺴﺎﻡ ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﺗﺆﺛﺮ ﻣﺴﺒﺒﺘﻬﺎ ﺑﻄﺒﻌﻪ ﻭﺫﺍﺗﻬﺎ ﻭﺍﻟﻼﺯﻡ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻋﻘﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﻛﺎﻓﺮ ﺍﺟﻤﺎﻋﺎ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﺒﺒﺘﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻭﺩﻋﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻼﺯﻡ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻋﺎﺩﻱ ﻭﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﻛﻔﺮﻩ ﻗﻮﻻﻥ ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻋﺪﻡ ﻛﻔﺮﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻗﺎﻝ ..... ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺒﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﻛﺎﻻﺣﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺮﻱ ﻭﺍﻟﺸﺒﻊ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻫﺎﻻ ﺍﻧﻪ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻼﺯﻣﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻤﺴﺒﺒﺎﺕ ﻋﻘﻠﻴﺔ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺗﺨﻠﻔﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻗﺎﻝ ..... ﻭﻫﺬﺍ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻓﺮ ﺍﺟﻤﺎﻋﺎ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺟﻬﻞ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺟﺮﻩ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻗﺎﻝ ..... ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺒﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﻼﺯﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻤﺴﺒﺒﺎﺕ ﻋﺎﺩﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺨﻠﻔﻪ ﺑﺎﻥ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺒﺐ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻨﺠﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ . ﺣﺎﺷﻴﺔ ﺍﻟﺪﺳﻮﻗﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻡ ﺍﻟﺒﺮﺍهين 40-41

2. كفاية العوام ص: 44
ومن هذا الدليل يعلم أنه لا تاثير لشيئ من النار و السكين والأكل والإخراق والقطع والشيع بل الله تعالى يخلق الإخراق في الشيئ الذى مسته النار عند مسها له ويخلق القطع في الشيئ الذى باشرته السكين عند مباشرتها له ويخلق الشبع عند الأكل والرى عند الشرب فمن اعتقد أن النار محرقة بطبعها والماء يروى بطبعه وهكذا فهو كافر بإجماع ومن اعتقد أنها محرقة بقوة
(قوله فمن اعتقدالخ) اعلم أن الفرق في هذا المقام أربعة الأولى تعتقد أنه لا تأثير لهذه الأشياء وإنما التأثيرمع امكان التخلف بينها وابن أثارها وهذه هي الفرقة الناجية الثانية تعتقد أن لا تأثير لذلك ايضا لكن مع التلازم بحيث لا يمكن التخلف وهذه الفرقة جاهلة بحقيقة الحكم العادى وربما جرها ذلك الى الكفر بأن تنكر ما خالف العادة كالبعث الثالة تعتقد أن هذا الأشياء مؤثرة بطبعها وهذه الفرقة مجمع على كفرها الأربعة تعتقد أنها مؤثرة بقوة أودعها الله فيها وهذه الفرقة في كفرها قولان الأصح أنها ليست كافر (قوله فهو جاهل) أى وليس بكافر على الأصح

LINK ASAL :
web.fb.com/groups/piss.ktb/3513696891986427


.
Back To Top