Bismillahirrohmaanirrohiim

5832. HUKUM MEMBAYANGKAN DZAT ALLOH

PERTANYAAN :

Assalamu'alaikum. Para ihkwan. Mau tanya : apa hukumnya kalau membayangkan dzatnya ALLAH ?. Matursuwun. [Ahmad Faizin Bin Ma'arif ].

JAWABAN :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
Tidak boleh membayangkan dzatnya ALLAH, bahkan tidak pernah bisa, insya Allah nanti di akhirat ada kesempatan hanya saja harus benar-benar dulu saat ini saat di dunia. Mengapa tidak boleh dan tidak bisa? Karena keterbatasan kita juga. Karena Allah di luar jangkauan panca indera, fikiran, dan lintasan hati kita.. Apa yang digambarkan melalui pemikiran tentang Allah maka Allah di luar semua gambaran itu. Dan keharusan meyakini bahwa Dzat Allah tidak serupa dengan dzat lainnya juga tidak dibatasi dari sifat-sifat.. Itulah yang menjadi ruang lingkup tauhid..

(فائدة) قال أبو إسحق الاسفرايني جمع أهل الحق جميع ما قيل فى التوحيد في كلمتين إحداهما أن كل ما تصورته فى الأفهام فالله تعالى بخلافه، الثانية اعتقاد أن ذاته ليست مشبهة بذات ولا معطلة عن الصفات _ المجالس السنية ص ٩

Dalam kitab Ihya ulumiddin diterangkan bahwa memikirkan Dzat Allah bagi orang awam (seperti kita ini) yang belum menguasai ilmu agama merupakan salah satu pintu masuknya syetan ke dalam hati manusia. Sehingga akan terbayangkan dalam hati berbagai hal yang tidak bisa dinalar sehingga akan membuat ragu terhadap pokok-pokok ajaran Islam atau terbayang dalam fikiran berbagai pemahaman tentang Allah yang tidak patut disematkan kepada-Nya. Sehingga dalam riwayat Ummina Aisyah diterangkan bahwa jika hal itu terjadi maka kita dianjurkan untuk mengucapkan : 

آمنتُ بالله ورسوله

Ucapan itu akan bisa menghilangkan kebiasaan membayang-bayangkan dzat Allah tersebut. Sementara itu, kewajiban orang awam (seperti kita) hanyalah beriman, berserah diri, dan menyibukkan diri dg beribadah dan urusan ma'isyah. Wallohu a'lam. [Aas Ahmad HulasohFaisol Tantowi, Kopi Pait, Maafin Saya, Moh Showi].
Baca juga :

Referensi:
- Syarh Ushul i'tiqod ahlis Sunnah Wal jamaah
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في النهي عن التفكر في ذات الله عز وجل : 
[ ص: 580 ] وعن عمر : " تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله " . 
925 - أخبرنا محمد بن الحسين الفارسي ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن عثمان ، قال : ثنا محمد بن يحيى الذهلي ، ح : 
926 - وأخبرنا محمد بن محمد بن سليمان ، قال ثنا عبد الله بن محمد بن زياد قال : ثنا محمد بن يحيى الذهلي ، قال : ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، قال : حدثني ابن أخي ابن شهاب ، عن عمه ، قال : أخبرني عروة بن الزبير : أن أبا هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( يأتي الشيطان أحدكم فيقول : من خلق كذا ، وكذا ، حتى يقول له : من خلق ربك فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته ) : أخرجه مسلم عن زهير ، والبخاري من حديث الزهري . 
927 - أخبرنا علي بن محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : ثنا الحسن بن عرفة ، قال : حدثني علي بن ثابت ، عن الوازع بن نافع : عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله عز وجل ) . 
[ ص: 581 ] 928 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الجراح ، ومحمد بن مخلد ، قالا : ثنا عباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام ، وذكر عنده هذه الأحاديث : " ضحك ربنا عز وجل من قنوط عباده ، وقرب غيره ، والكرسي موضع القدمين ، وأن جهنم لتمتلئ فيضع ربك قدمه فيها ، وأشباه هذه الأحاديث ؟ فقال أبو عبيد : " هذه الأحاديث عندنا حق يرويها الثقات بعضهم عن بعض إلا أنا إذا سئلنا عن تفسيرها : قلنا : ما أدركنا أحدا يفسر منها شيئا ونحن لا نفسر منها شيئا نصدق بها ونسكت : 
[ ص: 582 ] وسئل ربيعة بن ( أبي ) عبد الرحمن ، عن قوله ( الرحمن على العرش استوى ) فقال : الاستواء معقول ، والكيف مجهول ، والإيمان به ، قال ابن الجراح ، واجب ، والله عز وجل لا يحد . . 
929 - ذكره عبد الرحمن قال : وجدت في كتاب أبي نعيم بن حماد قال : " حق على كل مؤمن أن يؤمن ( بجميع ) ما وصف الله به نفسه ويترك التفكر في الرب تبارك وتعالى ويتبع حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( تفكروا في الخلق ولا تتفكروا في الخالق ) : قال نعيم : ليس كمثله شيء ولا يشبهه شيء من الأشياء " . 
930 - أخبرنا أحمد بن عبيد ، قال : أخبرنا محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن أبي خيثمة ، قال : ثنا الهيثم بن خارجة ، قال : ثنا الوليد بن مسلم ، يقول : سألت الأوزاعي وسفيان الثوري ، ومالك بن أنس عن هذه الأحاديث التي فيها ذكر الرؤية ، ( فقالوا ) : " أمروها كما جاءت بلا كيف .

- Ihya Ulumiddin juz 3 hal 34, توكو كتاب الهداية سورابايا :

ومن أبوابه حمل العوام الذين لم يمارسوا العلم ولم يتبحروا فيه على التفكر في ذات الله تعالى وصفاته وفي أمور لا يبلغها حد عقولهم حتى يشككهم في أصل الدين أو يخيل إليهم في الله تعالى خيالات يتعالى الله عنها يصير أحدهم بها كافراً أو مبتدعاً وهو به فرح مسرور مبتهج بما وقع في صدره يظن ذلك هو المعرفة والبصيرة وأنه انكشف له ذلك بذكائه وزيادة عقله فأشد الناس حماقة أقواهم اعتقاداً في عقل نفسه وأثبت الناس عقلاً أشدهم اتهاماً لنفسه وأكثرهم سؤالاً من العلماء قالت عائشة رضي الله عنها قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول من خلقك فيقول الله تبارك وتعالى فيقول فمن خلق الله فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل آمنت بالله ورسوله فإن ذلك يذهب عنه والنبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بالبحث في علاج هذا الوسواس فإن هذا وسواس يجده عوام الناس دون العلماء وإنما حق العوام أن يؤمنوا ويسلموا ويشتغلوا بعبادتهم ومعايشهم...

تلبيس ابليس ص٣٤٣
الباب الثاني عشر: فِي ذكر تلبيس إبليس عَلَى العوام.
قد بينا أن إبليس إنما يقوى تلبيسه عَلَى قدر قوة الجهل وَقَدْ أفتن فيما فتن به العوام وحضر مَا فتنهم ولبس عليهم فيه لا يمكن ذكره لكثرته وإنما نذكر من الأمهات مَا يستدل به عَلَى جنسه وَاللَّه الموفق . فمن ذلك أنه يأتي إِلَى العامي فيحمله عَلَى التفكر فِي ذات اللَّه عز وجل وصفاته فيتشكك وقد أخبر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذلك فيما رواه أَبُو هريرة رَضِيَ اللَّهُ عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تسألون حتى تقولوا هَذَا اللَّه خلقنا فمن خلق اللَّه" قَالَ أَبُو هريرة فوالله إني لجالس يوما إذ قَالَ لي رجل من أهل العراق هَذَا اللَّه خلقنا فمن خلق اللَّه قَالَ أَبُو هريرة فجعلت أصبعي فِي أذني ثم صحت صدق رَسُول اللَّهِ اللَّه الْوَاحِد الأحد الصَّمَد لم يلد ولم يولد ولم يكن لَهُ كفوا أحد. وبإسناد عَنْ عائشة قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إن الشَّيْطَان يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَكَ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَيَقُولُ اللَّهُ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ اللَّهَ فَإِذَا وَجَدَ أَحَدَكُمْ شَيْئًا من ذلك فليقفل آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ".
قال المصنف رحمه اللَّه: وإنما وقعت هذه المحنة لغلبة الحس وَهُوَ أنه مَا رأى شيئا إلا مفعولا وليقل لهذا العامي ألست تعلم أنه خلق الزمان لا فِي الزمان والمكان لا فِي المكان فَإِذَا كانت هذه الأَرْض وما فيها لا فِي مكان ولا تحتها شيء وحسك ينفر من هَذَا لأنه مَا ألف شيئا إلا فِي مكان فلا يطلب بالحس من لا يعرف بالحس وشاور عقلك فإنه سليم المشاورة . وتارة يلبس إبليس عَلَى العوام عند سماع صفات اللَّه عز وجل فيحملونها عَلَى مقتضى الحس فيعتقدون التشبيه 

قامع الطغيان الفاضل العلامة الشيخ نووى البنتني
والإيمان بأن جهنم وهو إسم لمجموع النيران دار خلود لكافر وهو من مات على الكفر وإن عاش طول عمره على الإيمان ودخل في الكافر من بالغ في النظر فلم يصل إلى الحق

LINK ASAL :


.
Back To Top