Bismillahirrohmaanirrohiim

5815. AHLI WARITS TIDAK WAJIB MENANGGUNG HUTANG MAYIT ?

PERTANYAAN :

Assalamualaikum. Para guru mohon pencerahan dan ibarotnya : Ketika istri punya hutang meninggal dunia, apakah suami wajib melunasi hutangnya, si istri waktu hidupnya pernah berhutang untuk :
- modal usaha pribadinya
- modal usaha bersama suami
- memenuhi kebutuhan makan dan pakaian
- bekas liburan
Mohon penjelasan dan ibarot kitabnya? [Thaalib Ar Ridlo].

JAWABAN :

وعليكم السلام ورحمة الله...
Wa'alaykumussalaam. Ahli warits tidak wajib menanggungnya, tapi kalau ada yang menanggung baik ahli waritsnya atau orang lain maka si mayit terbebas dari hutangnya sebagaimana keterangan ibarot di bawah dan dokumen nomor 2376. Wallohu a'lam. [Moh Showi].

Baca juga :

Ibarot :

المجموع الجزء 5 صحـ : 105 مكتبة مطبعة المنيرية
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ فِي اْلأُمِّ فِي آخِرِ بَابِ الْقَوْلِ عِنْدَ الدَّفْنِ إنْ كَانَ الدَّيْنُ يُسْتَأْخَرُ سَأَلَ غُرَمَاءَهُ أَنْ يُحَلِّلُوْهُ وَيَحْتَالُوْا بِهِ عَلَيْهِ وَإِرْضَاؤُهُمْ مِنْهُ بِأَيِّ وَجْهٍ كَانَ هَذَا نَصُّهُ وَهُوَ نَحْوُ مَا قَالَهُ أَبُوْ حَامِدٍ وَمُتَابِعُوْهُ وَفِيْهِ إشْكَالٌ ِلأَنَّ ظَاهِرَهُ أَنَّهُ بِمُجَرَّدِ تَرَاضِيْهِمْ عَلَى مَصِيْرِهِ فِي ذِمَّةِ الْوَلِيِّ يَبْرَأُ الْمَيِّتُ وَمَعْلُوْمٌ أَنَّ الْحَوَالَةَ لاَ تَصِحُّ إِلاَّ بِرِضَاءِ الْمُحِيْلِ وَالْمُحْتَالِ وَإِنْ كَانَ ضَمَانًا فَكَيْفَ يَبْرَأُ الْمَضْمُوْنُ عَنْهُ ثُمَّ يُطَالَبُ الضَّامِنُ وَفِي حَدِيْثِ أَبِيْ قَتَادَةَ لَمَّا ضَمِنَ الدَّيْنَ عَنِ الْمَيِّتِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ { اْلآنَ بَرَدَتْ جِلْدَتُهُ } حِينَ وَفَّاهُ لاَ حِيْنَ ضَمِنَهُ وَيَحْتَمِلُ أَنَّ الشَّافِعِيَّ وَاْلأَصْحَابَ رَأَوْا هَذِهِ الْحَوَالَةَ جَائِزَةً مُبَرِّئَةً لِلْمَيِّتِ فِي الْحَالِ لِلْحَاجَةِ وَالْمَصْلَحَةِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ اهـ

حاشية الجمل الجزء 2 صحـ : 141 مكتبة دار الفكر
وَ أَنْ يُبَادَرَ بِفَتْحِ الدَّالِ بِغُسْلِهِ وَقَضَاءِ دَيْنِهِ وَتَنْفِيذِ وَصِيَّتِهِ إنْ تَيَسَّرَ وَإِلاَّ سَأَلَ وَلِيُّهُ غُرَمَاءَهُ أَنْ يُحَلِّلُوْهُ وَيَحْتَالُوْا بِهِ عَلَيْهِ إكْرَامًا لَهُ وَتَعْجِيْلاً لِلْخَيْرِ وَلِخَبَرِ { نَفْسُ الْمُؤْمِنِ أَيْ رُوحُهُ مُعَلَّقَةٌ أَيْ مَحْبُوْسَةٌ عَنْ مَقَامِهَا الْكَرِيْمِ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ } رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ ( قَوْلُهُ وَإِلاَّ سَأَلَ وَلِيُّهُ غُرَمَاءَهُ ) أَيْ وَاْلأَجْنَبِيُّ كَالْوَلِيِّ فِي ذَلِكَ اهـ. - إلى أن قال - وَفِي ع ش عَلَى م ر مَا نَصُّهُ قَوْلُهُ وَيَحْتَالُوْا بِهِ عَلَيْهِ أَيْ فَيَنْتَقِلُ الْحَقُّ إلَى ذِمَّةِ الْمُلْتَزِمِ وَلَوْ أَجْنَبِيًّا وَتَبْرَأُ ذِمَّةُ الْمَيِّتِ بِذَلِكَ وَيَجِبُ عَلَى الْمُلْتَزِمِ وَفَاؤُهُ مِنْ مَالِهِ - إلى أن قال - ( قَوْلُهُ وَيَحْتَالُوْا بِهِ إلَخْ ) الْوَاوُ بِمَعْنَى أَوْ فَلاَ إشْكَالَ اهـ شَوْبَرِيٌّ ( قَوْلُهُ أَيْضًا وَيَحْتَالُوْا بِهِ ) أَيْ وَتَلْزَمُهُمْ إجَابَتُهُ وَتَبْرَأُ بِهَا ذِمَّةُ الْمَيِّتِ ِلأَنَّهَا حَوَالَةٌ مَجَازِيَّةٌ وَاْلأَجْنَبِيُّ كَالْوَلِيِّ فِيْمَا ذُكِرَ قَالَ شَيْخُنَا إِلاَّ فِي لُزُوْمِ اْلإِجَابَةِ اهـ

غاية تلخيص المراد
ـ (مسألة): مات شخص وعليه دين وخلف مالاً قدر الدين أو أكثر لا تبرأ ذمته حتى يؤدي عنه، فلو تحمل الولي أو غيره الدين لينتقل إلى ذمته ويبرىء الميت بصيغة الضمان لم تبرأ على المشهور، ولا دلالة في حديث عليّ رضي الله عنه على براءة ذمة الميت بالضمان، وإنما فيه دلالة على صحة الضمان،

تفسير القرطبي
وبالاجماع لو مات ميت وعليه دين لم يجب على وليه قضاؤه من ماله، فان تطوع بذلك تأدى الدين عنه.

بغية المسترشدين ص : ١٣٧-١٣٨.
لو مات ميت وعليه دين لم يجب على وليه قضاؤه من ماله فإن تطوع بذلك تأدى الدين عنه.

LINK ASAL :


.
Back To Top