Bismillahirrohmaanirrohiim

5646. MAKNA QOLBUN YANG TEPAT DALAM SEBUAH HADITS

PERTANYAAN :

Assalaumualaikum. Maksudnya ( qolbun ) dalam hadis :
ﺃَﻻَ ﻭَﺇِﻥَّ ﻓِﻲ ﺍﻟْﺠَﺴَﺪِ ﻣُﻀْﻐَﺔً، ﺇِﺫَﺍ ﺻَﻠَﺤَﺖْ ﺻَﻠَﺢَ ﺍﻟْﺠَﺴَﺪُ ﻛُﻠُّﻪُ، ﻭَﺇِﺫَﺍ ﻓَﺴَﺪَﺕْ ﻓَﺴَﺪَ ﺍﻟْﺠَﺴَﺪُ ﻛُﻠُّﻪُ، ﺃَﻻَ ﻭَﻫِﻲَ ﺍﻟْﻘَﻠْﺐ
Itu bagaimana ? Dan di dalam kamus qolbun itu maknanya jantung, bukan hati. Terimakasih. Wassalam. [Da Nu].

JAWABAN :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
Dalam kitab-kitab sering muncul kata alqolb yang biasa diindonesiakan sebagai hati, yang tepat itu jantung bukan hati (liver). Tapi ya wes ra popo, kadung kaprah, yang penting kita tahu aslinya. Dalam kitab ihya ulumiddin disebutkan :

لفظ القلب وهو يطلق لمعنيين أحدهما اللحم الصنوبري الشكل المودع في الجانب الأيسر من الصدر
وهو لحم مخصوص وفي باطنه تجويف وفي ذلك التجويف دم أسود هو منبع الروح ومعدنه

Lafadz Alqolb dimutlakkan untuk dua makna:
1. (Hardware / perangkat kerasnya yaitu) Daging yang bentuknya mirip buah sanubar yang terletak di bagian kiri dada. Daging ini adalah daging yang dikhususkan, dan di dalamnya ada rongga, dan dalam rongga tersebut ada darah hitam (merah gelap) yang dialah sumber dan asal ruh (ruh hardware). 
2. Softwarenya :

والمعنى الثاني هو لطيفة ربانية روحانية لها بهذا القلب الجسماني تعلق وتلك اللطيفة هي حقيقة الإنسان وهو المدرك العالم العارف من الإنسان وهو المخاطب والمعاقب والمعاتب والمطالب ولها علاقة مع القلب الجسماني 

Dan makna yang ke dua : Alqolb adalah yang halus yang bersifat robbaniyyah dan ruhaniyyah, padanyalah qolb jasmani bergantung. Dan yang halus itulah haqiqat manusia. Yang halus itulah yang merasa, yang mengetahui, yang 'arif dari manusia. Yang halus itulah yang jadi mukhotob, dan mendapat hukuman (dihukum), dan mendapat celaan (dicela), dan dituntut. Dan pada yang halus inilah ada koneksi/hubungan beserta qolb jasmani. Wallohu a'lam. [Muh Jayus M, Moh Showi, Kopi Pait, dok AJ].

Referensi :
إحياءُ علومِ الدين ج ٣ ص ٣
لفظ القلب وهو يطلق لمعنيين أحدهما اللحم الصنوبري الشكل المودع في الجانب الأيسر من الصدر وهو لحم مخصوص وفي باطنه تجويف وفي ذلك التجويف دم أسود هو منبع الروح ومعدنه ولسنا نقصد الآن شرح شكله وكيفيته إذ يتعلق به غرض الأطباء ولا يتعلق به الأغراض الدينية وهذا القلب موجود للبهائم بل هو موجود للميت ونحن إذا أطلقنا لفظ القلب في هذا الكتاب لم نعن به ذلك فإنه قطعة لحم لا قدر له وهو من عالم الملك والشهادة إذ تدركه البهائم بحاسة البصر فضلاً عن الآدميين
والمعنى الثاني هو لطيفة ربانية روحانية لها بهذا القلب الجسماني تعلق وتلك اللطيفة هي حقيقة الإنسان وهو المدرك العالم العارف من الإنسان وهو المخاطب والمعاقب والمعاتب والمطالب ولها علاقة مع القلب الجسماني وقد تحيرت عقول أكثر الخلق في إدراك وجه علاقته فإن تعلقه به يضاهي تعلق الأعراض بالأجسام والأوصاف بالموصوفات أو تعلق المستعمل للآلة بالآلة أو تعلق المتمكن بالمكان وشرح ذلك مما نتوقاه لمعنيين

فتح الباري شرح صحيح البخاري
قوله ( مضغة ) أي : قدر ما يمضغ ، وعبر بها هنا عن مقدار القلب في الرؤية ، وسمي القلب قلبا لتقلبه في الأمور ، أو لأنه خالص ما في البدن ، وخالص كل شيء قلبه ، أو لأنه وضع في الجسد مقلوبا . وقوله " إذا صلحت " و " إذا فسدت " هو بفتح عينهما وتضم في المضارع ، وحكى الفراء الضم في ماضي صلح ، وهو يضم وفاقا إذا صار له الصلاح هيئة لازمة لشرف ونحوه ، والتعبير بإذا لتحقق الوقوع غالبا ، وقد تأتي بمعنى إن كما هنا . وخص القلب بذلك لأنه أمير البدن ، وبصلاح الأمير تصلح الرعية ، وبفساده تفسد . وفيه تنبيه على تعظيم قدر القلب ، والحث على صلاحه ، والإشارة إلى أن لطيب الكسب أثرا فيه . والمراد المتعلق به من الفهم الذي ركبه الله فيه . ويستدل به على أن العقل في القلب ، ومنه قوله تعالى فتكون لهم قلوب يعقلون بها . وقوله تعالى إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب . قال المفسرون : أي : عقل . وعبر عنه بالقلب لأنه محل استقراره

شرح النووي على مسلم
قوله صلى الله عليه وسلم : ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب قال أهل اللغة : يقال : صلح الشيء وفسد بفتح اللام والسين ، وضمهما ، والفتح أفصح وأشهر ، والمضغة : القطعة من اللحم ، سميت بذلك لأنها تمضغ في الفم لصغرها ، قالوا : المراد تصغير القلب بالنسبة إلى باقي الجسد ، مع أن صلاح الجسد وفساده تابعان للقلب . 
وفي هذا الحديث : تأكيد على السعي في صلاح القلب وحمايته من الفساد . واحتج بهذا الحديث على أن العقل في القلب لا في الرأس وفيه خلاف مشهور . ومذهب أصحابنا وجماهير المتكلمين أنه في القلب ، وقال أبو حنيفة : هو في الدماغ ، وقد يقال في الرأس ، وحكوا الأول أيضا عن الفلاسفة ، والثاني عن الأطباء . قال المازري : واحتج القائلون بأنه في القلب بقوله تعالى : أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها وقوله تعالى : إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب وبهذا الحديث ، فإنه صلى الله عليه وسلم جعل صلاح الجسد وفساده تابعا للقلب ، مع أن الدماغ من جملة الجسد ، فيكون صلاحه وفساده تابعا للقلب ، فعلم أنه ليس محلا للعقل . واحتج القائلون بأنه في الدماغ بأنه إذا فسد الدماغ فسد العقل ، ويكون من فساد الدماغ الصرع في زعمهم ، ولا حجة لهم في ذلك ; لأن الله سبحانه وتعالى أجرى العادة بفساد العقل عند فساد الدماغ مع أن العقل ليس فيه ، ولا امتناع من ذلك . قال المازري : لا سيما على أصولهم في الاشتراك الذي يذكرونه بين الدماغ والقلب ، وهم يجعلون بين الرأس والمعدة والدماغ اشتراكا . والله أعلم

شرح النووي على مسلم
قوله صلى الله عليه وسلم : ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب قال أهل اللغة : يقال : صلح الشيء وفسد بفتح اللام والسين ، وضمهما ، والفتح أفصح وأشهر ، والمضغة : القطعة من اللحم ، سميت بذلك لأنها تمضغ في الفم لصغرها ، قالوا : المراد تصغير القلب بالنسبة إلى باقي الجسد ، مع أن صلاح الجسد وفساده تابعان للقلب . 
وفي هذا الحديث : تأكيد على السعي في صلاح القلب وحمايته من الفساد . واحتج بهذا الحديث على أن العقل في القلب لا في الرأس وفيه خلاف مشهور . ومذهب أصحابنا وجماهير المتكلمين أنه في القلب ، وقال أبو حنيفة : هو في الدماغ ، وقد يقال في الرأس ، وحكوا الأول أيضا عن الفلاسفة ، والثاني عن الأطباء . قال المازري : واحتج القائلون بأنه في القلب بقوله تعالى : أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها وقوله تعالى : إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب وبهذا الحديث ، فإنه صلى الله عليه وسلم جعل صلاح الجسد وفساده تابعا للقلب ، مع أن الدماغ من جملة الجسد ، فيكون صلاحه وفساده تابعا للقلب ، فعلم أنه ليس محلا للعقل . واحتج القائلون بأنه في الدماغ بأنه إذا فسد الدماغ فسد العقل ، ويكون من فساد الدماغ الصرع في زعمهم ، ولا حجة لهم في ذلك ; لأن الله سبحانه وتعالى أجرى العادة بفساد العقل عند فساد الدماغ مع أن العقل ليس فيه ، ولا امتناع من ذلك . قال المازري : لا سيما على أصولهم في الاشتراك الذي يذكرونه بين الدماغ والقلب ، وهم يجعلون بين الرأس والمعدة والدماغ اشتراكا . والله أعلم

- https://almunajjid.com/10064 :
وقال عليه الصلاة والسلام بعد ذلك -وهذا هو الشاهد-: ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب.
قوله: مضغة يعني قطعة من اللحم، قدر ما يمضغ، ما هي المضغة؟
القطعة بقدر ما يمضغه الإنسان، لأنه ما يستطيع الواحد أن يمضغ قطعة كبيرة، القطعة على قدر المضغ تسمى: مضغة، تمضغ في الفم لصغرها.
المقصود ما هو؟
تصغير القلب بالنسبة لبقية الجسد، يعني: حتى لو واحد قال: لكن هذا القلب ما هو مضغة؟ أنا دخلته ما يدخل؟
نقول: المقصود ما هو؟
المقصود تمثيل، تقريب، يعني تصغير القلب بالنسبة لبقية الجسد، يعني شف الرأس كم؟ شف اليد كم؟ شف الرجل الفخذ البطن الظهر، القلب مضغة بالنسبة لهذه، ولكن مع صغرها عليها مدار الصلاح والفساد لكل الأعضاء الكبيرة.
وسمي القلب: قلبا، لتقلبه في الأمور، وخالص كل شيء قلبه في اللغة، قلب الشيء خالصه، خالص ما فيه، خلاصة ما فيه.
وقيل: لأنه وضعه في الجسد مقلوبًا.

فتح المبين بشرح الاربعين لابن حجر الهيتمي ص٢٥١
ثم حضَّ صلى اللَّه عليه وسلم وحثَّ وأكَّد على السعي في صلاح القلب وحمايته من الفساد، وبين أنه مع صغر حجمه سائر البدن تابع له صلاحًا وفسادًا فقال: (ألا وإن في الجسد) أي: البدن (مضغةً) هي: قدر ما يمضغ، كما مر، لكنها وإن صغرت في الحجم هي عظيمة في القدر، ومن ثَمَّ كانت (إذا صلحت) بفتح لامه وضمها، والفتح أشهر، كذا أطلقه كثيرون، وظاهره: أنه لا فرق بين أن يصير سجيةً وأن لا ، لكن قيَّد جمعٌ الضمَّ بما إذا صار سجية، وكذا يقال في (فَسَد).
وصلاحها بصلاح المعنى القائم بها، الذي هو مَلْحَظُ التكليف، ومن ثَمَّ كان الذي عليه الجمهور: أن العقل في القلب، كما يصرح به ترتب صلاح البدن -ومن جملته الدماغ- وفسادِه على صلاح القلب وفساده في قوله صلى اللَّه عليه وسلم: (صلح الجسد كله، وإذا فسدت. . فسد الجسد كله، ألا وهي القلب) وذلك لأنه مبدأ الحركات البدنية، والإرادات النفسانية؛ فإن صدرت عنه إرادةٌ صالحة. . تحرك البدن حركةً صالحة، وإن صدرت عنه إرادةٌ فاسدة. . تحرك البدن حركةً فاسدة، فهو كملك والأعضاء كالرعية، ولا شك أن الرعية تصلح بصلاح الملك، وتفسد بفساده، أو كعينٍ والبدن كمزرعة، فإن عذب ماؤها. . عذب الزرع، وإن مَلُح. . مَلُح، أو كأرضٍ والأعضاء كنباتٍ: {وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا}. الخ
وإذا بان أن صلاح القلب أعظم المصالح، وفساده أشد المفاسد. فلا بد من معرفة ما به صلاحه ليطلب، وما به فساده ليجتنب، فالذي به صلاحه: علوم؛ وهي: العلم باللَّه تعالى، وصفاته، وأسمائه، وتصديق رسله فيما جاؤوا به مع العلم بأحكامه ومراده منها، والعلم بمساعي القلوب من خواطرها، وهمومها، ومحمود أوصافها ومذمومها.
وأعمال؛ وهي: تحلِّيه بمحمودِ تلك الأوصاف، وتخلِّيه عن مذمومها، ومنازلته للمقامات، وترقِّيه عن مفضول المنازلات.
وأحوال؛ وهي: مراقبة اللَّه تعالى أو شهوده بحسب تهيئه واستعداده، كما مر في شرح قوله صلى اللَّه عليه وسلم: "أن تعبد اللَّه كأنك تراه" وتفصيل ذلك في كتب العارفين كـالإحياء وقوت القلوب فاطلبه؛ فإنه مهمٌّ.
قيل: وممَّا يصلحه تدبُّر القرآن، وخلو الجوف، وقيام الليل، والتضرع عند السحر، ومجالسة الصالحين ورأسُ ذلك الأعظمُ: تحرِّي أكل الحلال، واجتناب الشبهات الخ
ثم القلب لغةً: مشتركٌ بين كوكبٍ معروف، والخالص، واللب، ومنه قلب النخلة، بتثليث أوله، ومصدر قلبت الشيءَ: رددته على بدئه، والإناءَ: قلبته على وجهه، وقلبت الرجل عن رأيه: صرفته عنه، ثم نُقل وسُمي به تلك المضغة السابقة؛ لسرعة الخواطر فيه، وترددها عليه، كما قيل: [من الطويل]
وما سُمِّيَ الإنسان إلا لنسيهِ ... ولا القلب إلا أنه يتقلَّبُ
وفي الحديث: "إن القلب كريشةٍ بأرض فلاةٍ تقلبها الرياح" لكنهم التزموا فتح (قافه) فرقًا بينه وبين أصله، ومن ثَمَّ قيل: ينبغي للعاقل أن يحذر من سرعة انقلاب قلبه؛ فإنه ليس بين القلْب والقلَب إلا التفخيم 

LINK ASAL :


.
Back To Top