Bismillahirrohmaanirrohiim

5637. Maksud Hadits Kebaikan Itu Sesuatu Yang Menenangkan Hati

PERTANYAAN :

Assalaamu'alaikum. Mau tanya ustadz : Ada hadits maknanya kebenaran adalah suatu hal yang menenangkan hati. Sedangkan keburukan adalah yang merisaukan hati. Maksudnya bagaimana ? Syukron. [Rizky Adi Pratama].

JAWABAN :

Waalaikum salam. Dawuh Rosulullah shollallohu alaihi wasallam : kebaikan adalah akhlak yang baik, dan dosa adalah sesuatu yang bergejolak dalam dada, dan engkau benci orang lain melihatnya. 
Menurut ulama' : 
Al-Birru bermakna persambungan, kelembutan, sesuatu yang mendorong pada kebaikan, persahabatan yang baik, pergaulan yang baik, ketaatan semua ini adalah cakupan akhlak. 
Haaka fi shodrika bermakna bergerak dalam dada, membingungkan, timbul keraguan dalam hati, takut jadi dosa. 
- Syarah an-nawawi ala muslim :

وقوله صلى الله عليه وسلم : ( البر حسن الخلق ، والإثم ما حاك في صدرك ، وكرهت أن يطلع عليه الناس ) قال العلماء : البر يكون بمعنى الصلة ، وبمعنى اللطف والمبرة وحسن الصحبة والعشرة ، وبمعنى الطاعة ، وهذه الأمور هي مجامع الخلق . ومعنى ( حاك في صدرك ) أي تحرك فيه ، وتردد ، ولم ينشرح له الصدر ، وحصل في القلب منه الشك ، وخوف كونه ذنبا . 

وعن النواس بْنِ سَمْعَانِ اْلأََنْصَارِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُوْلَ اللّٰـهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْبِرِّ وَاْلإِثْمِ ، فَقَالَ : اَلْبِرُّ حُسْنُ الْـخُلُقِ ، وَاْلإِثْمُ مَا حَاكَ فِـيْ صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ. (رَوَاهُ مُسْلِمٌ) وَعَنْ ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُوْلَ اللهِ ، أَخْبِرْنِـيْ بِمَـا يَـحِلُّ لِـيْ وَ يَـحْرُمُ عَلَيَّ ؟ قَالَ : فَصَعَّدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَوَّبَ فِيَّ النَّظَرَ ، فَقَالَ : اَلْبِرُّ مَا سَكَنَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ ، وَاْلإِثْمُ مَا لَـمْ تَسْكُنْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَلاَ يَطْمَئِنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْـمُفْتُوْنَ

Dari an-Nawwâs bin Sam’ân Radhiyallahu anhu, ia berkata: “Aku bertanya kepada Rasulullâh Shallallahu ‘alaihi wa sallam tentang kebajikan dan dosa, maka beliau menjawab, “Kebajikan adalah akhlak yang baik dan dosa adalah apa yang membuat bimbang (ragu) hatimu dan engkau tidak suka dilihat (diketahui) oleh manusia.” [HR. Muslim]
Dan dari Abu Tsa’labah al-Khusyani, ia berkata: Aku berkata, “Wahai Rasulullâh! Jelaskan apa saja yang halal dan haram bagiku.” Beliau bersabda, “Kebajikan ialah apa saja yang apa saja yang menjadikan jiwa tenang dan hati menjadi tenteram. Dan dosa ialah apa saja yang menjadikan jiwa tidak tenang dan hati tidak tenteram kendati para pemberi fatwa berfatwa kepadamu.” [HR. Ahmad]
Wallohu a'lam. [Dul, Maafin Saya].

- Kitab subulussalam :

وعن النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن البر والإثم، فقال: البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس» أخرجه مسلم.
ــــ [البر وحسن الخلق]
(وعن النواس) بفتح النون وتشديد الواو وسين مهملة (ابن سمعان) بفتح السين المهملة وكسرها وبالعين المهملة. ورد سمعان الكلابي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزوجه ابنته وهي التي تعوذت من النبي - صلى الله عليه وسلم - سكن النواس الشام وهو معدود منهم وفي صحيح مسلم نسبته إلى الأنصار: قال المازري والقاضي القاضي عياض عياض: والمشهور أنه كلابي ولعله حليف الأنصار (قال «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن البر والإثم فقال البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس» أخرجه مسلم) قال النووي: قال العلماء: البر يكون بمعنى الصلة وبمعنى الصدقة وبمعنى اللطف والمبرة وحسن الصحبة والعشرة وبمعنى الطاعة وهذه الأمور هي مجامع حسن الخلق وقال القاضي عياض: حسن الخلق مخالقة الناس بالجميل والبشر والتودد لهم والإشفاق عليهم واحتمالهم والحمل عنهم والصبر عليهم في المكاره وترك الكبر والاستطالة عليهم ومجانبة الغلظة والغضب والمؤاخذة. وحكى فيه خلافا هل هو غريزة أو مكتسب؟ قال والصحيح أن منه ما هو غريزة ومنه ما هو مكتسب بالتخلق والاقتداء بغيره وقال الشريف في التعريفات: قيل حسن الخلق هيئة راسخة تصدر عنها الأفعال المحمودة بسهولة وتيسر من غير حاجة إلى إعمال فكر وروية انتهى. قيل ويجمع حسن الخلق قوله - صلى الله عليه وسلم -: «طلاقة الوجه وكف الأذى وبذل المعروف وحسن الخلق» .
وقوله «والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس» أي تحرك الخاطر في صدرك وترددت هل تفعله لكونه لا لوم فيه أو تتركه خشية اللوم عليه من الله سبحانه وتعالى ومن الناس لو فعلته فلم ينشرح به الصدر ولا حصلت الطمأنينة بفعله خوف كونه ذنبا. ويفهم منه أنه ينبغي ترك ما تردد في إباحته. وفي معناه حديث «دع ما يريبك إلا ما لا يريبك» أخرجه البخاري من حديث الحسن بن علي. وفيه دليل على أنه تعالى قد جعل للنفس إدراكا لما لا يحل فعله وزاجرا عن فعله.

LINK ASAL :


.
Back To Top