Bismillahirrohmaanirrohiim

5555. HUKUM MEMPERINGATI MAULID NABI SAW DI LUAR BULAN RABI’UL AWWAL

PERTANYAAN :

Assalamu ‘alaikum. Sebagaimana yang kita ma'lumi bersama, bulan rabi’ul awwal merupakan bulan dimana Nabi SAW di lahirkan dan dijadikan bulan peringatan oleh kaum muslimin di berbagai daerah dan negara, pertanyaan; Bagaimana Hukum Orang yang Memperingati Maulid Nabi di luar bulan rabi’ul awwal, baik sebelum atau sesudah bulan tersebut [Az - zairoziy]

JAWABAN 

Wa’alaikumus salam. Adat kita khususnya masyarakat indonesia dalam Peringatan Isro' Mi'roj, maulid Nabi, nisfu sa'ban ataupun yang lainnya merupakan acara yang sangat dianjurkan oleh para ulama dan menjadi adat kebiasa'an kita. Karena ini juga merupakan manifestasi rasa cinta kita pada Nabi SAW yang tentunya bisa mendatangkan rahmat dan fadlilah dari Allah. Dan masalah waktunya tidak ada penentuan artinya tidak harus sesuai dengan tanggalnya semisal 27 Rojab atau maulid Nabi 12 Robi'ul Awwal atau 15 nisfu Sya'ban . 

Kesimpulannya : Peringatan maulid Nabi SAW tidak harus diperingati di bulan maulid (Rabi’ul Awwal), di semua bulan boleh. Wallahu a’lam. [Mujawib : Ust.Ghufron Bkl, Ust.Dul] @santrialit 

Referensi : 
- Haulal Ihtifal Bidzikrol Maulid An-Nabawi Asy-Syarif, Hal : 22-35 

أدلة جواز الاحتفال بمولد النبي صلّى الله عليه وسلّم
الأول: أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعبير عن الفرح والسرور بالمصطفى صلّىالله عليه وسلّم، وقد انتفع به الكافر . وسيأتي في الدليل التاسع مزيد بيان لهذه المسألة، لأن أصل البرهان واحد وإن اختلفت كيفية الاستدلال وقد جرينا على هذا المنهج في هذا البحث وعليه فلا تكرار. فقد جاء في البخاري أنه يخفف عن أبي لهب كل يوم الاثنين بسبب عتقه لثويبة جاريته لما بشّرته بولادة المصطفى صلّى الله عليه وسلّم. ويقول في ذلك الحافظ شمس الدين محمد بن ناصر الدين الدمشقي
إذا كان هذا كافراً جاء ذمه بتبّت يداه في الجحيم مخلّدا أتى أنه في يوم الاثنين دائما يُخفّف عنه للسرور بأحمدا فما الظن بالعبد الذي كان عمره بأحمد مسرورا ومات موحّدا
وهذه القصة رواها البخاري في الصحيح في كتاب النكاح مرسلة ونقلها الحافظ ابن حجر في الفتح ورواها الإمام عبدالرزاق الصنعاني في المصنف والحافظ البيهقي في الدلائل وابن كثير في السيرة النبوية من البداية ومحمد ابن عمر بحرق في حدائق الأنوار والحافظ البغوي في شرح السنة وابن هشام والسهيلي في الروض الأُنُف والعامري في بهجة المحافل، وهي وإنْ كانت مرسلة إلا أنها مقبولة لأجل نقل البخاري لها واعتماد العلماء من الحفاظ لذلك ولكونها في المناقب والخصائص لا في الحلال والحرام، وطلاب العلم يعرفون الفرق في الاستدلال بالحديث بين المناقب والأحكام، وأما انتفاع الكفار بأعمالهم ففيه كلام بين العلماء ليس هذا محل بسطه، والأصل فيه ما جاء في الصحيح من التخفيف عن أبي طالب بطلب من الرسول صلّىالله عليه وسلّم
الثاني: أنه صلّى الله عليه وسلّم كان يعظّم يوم مولده، ويشكر الله تعالى فيه على نعمته الكبرى عليه، وتفضّله عليه بالجود لهذا الوجود، إذ سعد به كل موجود، وكان يعبّر عن ذلك التعظيم بالصيام كما جاء في الحديث عن أبي قتادة: أن رسول الله صلّىالله عليه وسلّم سُئل عن صيام يوم الاثنين ؟ فقال (فيه وُلدتُ وفيه أُنزل عليَّ ) رواه الإمام مسلم في الصحيح في كتاب الصيام . وهذا في معنى الاحتفال به، إلاّ أن الصورة مختلفة ولكن المعنى موجود سواء كان ذلك بصيام أو إطعام طعام أو اجتماع على ذكر أو صلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم أو سماع شمائله الشريفة
الثالث: أن الفرح به صلّى الله عليه وسلّم مطلوب بأمر القرآن من قوله تعالى ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ) فالله تعالى أمرنا أن نفرح بالرحمة، والنبي صلّى الله عليه وسلّم أعظم الرحمة، قال الله تعالى : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
الرابع: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم كان يلاحظ ارتباط الزمان بالحوادث الدينية العظمى التي مضت وانقضت، فإذا جاء الزمان الذي وقعت فيه كان فرصة لتذكّرها وتعظيم يومها لأجلها ولأنه ظرف لها .الخ.......


- Mafahim Yajibu an Tushohhahu hal 314 :
 
جرت عاداتنا ان نجتمع لإحياء جملة من المناسبات التاريخية كالمولد النبوي وذكرى الإسراء والمعراج وليلة النصف من شعبان والهجرة النبوية وذكرى نزول القرآن وذكرى غزوة بدر , وفى اعتبارنا أن هذا الأمر عادي لا صلة له بالدين فلا يوصف بأنه مشروع أو سنة كما انه ليس معارضا لأصل من أصول الدين لأن الخطر هو فى اعتقاد مشروعية شيء ليس بمشروع , وعندي أن أمثال هذه الأمور العادية العرفية لا يقال فيها أكثر من أنها محبوبة للشارع أو مبغوضة وأظن أن هذا القدر متفق عليه ويدعى البعض أن هذه المناسبة التى يجتمع الناس لإحيائها ينقصها التوقيت المضبوط المتفق عليه , قيقول : إن الناس تعودوا أن يجتمعوا ليلة السابع والعشرين لإحياء ذكرى الإسراء والمعراج , وأن يجتمعوا ليلة اثنتى عشرة من ربيع الأول لإحياء ذكرى المولد النبوي مع أن العلماء إختلفوا فى تعيين وقت هاتين الحادثتين بالضبط . وأنا أقول : إن عدم الإتفاق على تعيين الوقت لا يؤثر لأننا لا نعتقد مشروعية تحديد الإجتماع بوقت مخصوص بل الأمر عادي كما أسلفنا والذى يهمنا هو اغتنام فرصة الإجتماع وكسب ذلك لتوجيهه الى الخير فهذه الليلة قد اجتمع الناس فيها بشكل كبير وعظيم وسواء أخطأوا التوقيت أم أصابوا فإن مجرد اجتماعهم هذا على ذكر اله ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم كاف فى استجلاب رحمة الله وفضله .

- Tarsyihul mustafidin hal 326 :

فيستفاد منه فعل الشكر لله على من به فى يوم معين من اسداء نعمة او دفع نقمة ويعاد ذلك فى نظير ذلك اليوم من كل سنة والشكر لله يحصل بانواع العبادة كالسجود والصيام والصدقة والتلاوة وأى نعمة أعظم من النعمة ببروز هذ النبى نبى الرحمة فى ذلك اليوم وعلى هذا فينبغى أن يتحرى اليوم بعينه حتى يطابق قصة موسى فى يوم عاشراء ومن لم يلاخظ ذلك لايبالى بعمل المولد فى أى يوم من الشهر بل توسع قوم فنقلوه الى يوم من السنة وفيه ما فيه هذا ما يتعلق بأصل عمله وأما ما يعمل فيه فينبغى أن يقتصر فيه على ما يفهم الشكر لله تعالى من نحو ما تقدم ذكره .ألخ

- Haulu al Ihtifal bi al Maulidi an Nabiyyi as Syarif - Sayyid Muhammad bin ‘Alawy hal 6 :

الأولى أننا نقول بجواز الإحتفال بالمولد الشريف والإجتماع بسيرته وسماع المدائح التي تقال في حقه وإطعام الطعام وإدخال السرور على قلوب الأمة. الثانية أننا لا نقول بسنية الإحتفال بالمولد فى ليلة مخصوصة بل من اعتقد ذلك فقد ابتدع فى الدين لان ذكره ص م والتعلق به يجب ان يكون فى كل حين ان تمتلئ به النفوس نعم إن فى شهر ولادته يكون الداعى أقوى لإقبال الناس واجتماعهم وشعورهم الفياض بارتباط الزمان بعضه ببعض ويتذكرون بالحاضر الماضى وينتقلون من الشاهد الى الغائب إهـ 


                                                   # Rabbi zidna 'ilman nafi'a #


.
Back To Top