Bismillahirrohmaanirrohiim

5180. WUDHU DAN MANDI TANPA NIAT MENURUT HANAFIYAH

PERTANYAAN :

Assalamu alaikum. Apakah benar menurut hanafi wudhu dan mandi wajib tidak memerlukan niat? [Ibnu Alvin]

JAWABAN :

Wa’alaikum salam. Masalah ibadah mahdhloh/murni seperti sholat, para ulama' sepakat mensyaratkan adanya niat. Sedangkan ibadah yang tidak murni seperti membasuh najis, tidak mensyaratkan adanya niat. Adapun wudlu itu ibadah yang mirip dengan keduanya, oleh karena itulah ulama' berbeda pendapat. Menurut madzhab syafi'i, maliki, ahmad, abu tsaur dan dawud niat termasuk syarat sahnya wudhu.
Sedangkan menurut madzhab hanafi dan ats tsauri niat bukan termasuk syarat sahnya wudhu.
Sedangkan dalam masalah mandi, ulama' juga berbeda pendapat dalam hal pensyaratan niat sebagaimana dalam permasalahan wudhlu. Menurut hanafiah mandi bisa cukup tanpa niat sebagaimana wudhlu. Wallahu a’lam. [Mujawib : Ust.Nur Hamzah, Ust.Dul].

- Bidayatul Mujtahid (1/12) :
[ نية الوضوء ]
اختلف علماء الأمصار هل النية شرط في صحة الوضوء أم لا ؟ بعد اتفاقهم على اشتراط النية في العبادات لقوله تعالى : ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ) ولقوله - صلى الله عليه وسلم - " إنما الأعمال بالنيات " الحديث المشهور . فذهب فريق منهم إلى أنها شرط ، وهو مذهب الشافعي ومالك وأحمد وأبي ثور وداود .
وذهب فريق آخر إلى أنها ليست بشرط ، وهو مذهب أبي حنيفة والثوري .
وسبب اختلافهم تردد الوضوء بين أن يكون عبادة محضة ( أعني : غير معقولة المعنى ، وإنما يقصد بها القربة فقط ) كالصلاة وغيرها ، وبين أن يكون عبادة معقولة المعنى كغسل النجاسة ، فإنهم لا يختلفون أن العبادة المحضة مفتقرة إلى النية ، والعبادة المفهومة المعنى غير مفتقرة إلى النية ، والوضوء فيه شبه من العبادتين ، ولذلك وقع الخلاف فيه ، وذلك أنه يجمع عبادة ونظافة ، والفقه أن ينظر بأيهما هو أقوى شبها فيلحق به .

- Bidayatul Mujtahid (1/41) :
المسألة الثانية [ النية ]
اختلفوا هل من شروط هذه الطهارة النية أم لا ؟  كاختلافهم في الوضوء : فذهب مالك ، والشافعي ، وأحمد ، وأبو ثور ، وداود ، وأصحابه إلى أن النية من شروطها ،  وذهب أبو حنيفة ، وأصحابه ، والثوري إلى أنها تجزئ بغير نية كالحال في الوضوء عندهم .  وسبب اختلافهم في الطهر هو بعينه سبب اختلافهم في الوضوء ، وقد تقدم ذلك .

- Kitab al-Bayan :
ﻻ ﻣﺴﺘﻌﻤﻞ) ﺃﻱ ﻻ ﻳﺼﺢ اﻟﺘﻄﻬﻴﺮ ﺑﻤﺎء ﻣﺴﺘﻌﻤﻞ ﻗﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﻓﺮﺽ ﻣﻦ ﺭﻓﻊ ﺣﺪﺙ ﻭﺇﺯاﻟﺔ ﻧﺠﺲ ﻭاﻟﻤﺮاﺩ ﺑﺎﻟﻔﺮﺽ ﻣﺎ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻨﻪ ﺁﺛﻢ ﺗﺎﺭﻛﻪ ﺃﻭﻻ ﻓﺸﻤﻞ ﻣﺎ ﺗﻮﺿﺄ ﺑﻪ اﻟﺤﻨﻔﻲ اﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﻭﺟﻮﺏ اﻟﻨﻴﺔ ﻭﻣﺎ اﻏﺘﺴﻠﺖ ﺑﻪ اﻟﻜﺎﻓﺮﺓ ﻟﻴﺤﻞ ﻭﻃﺆﻫﺎ ﻭﻣﺎ ﺗﻮﺿﺄ ﺑﻪ اﻟﺼﺒﻲ ﻭاﻗﺘﻀﻰ ﻛﻼﻡ اﻟﻨﺎﻇﻢ ﺃﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻄﻠﻖ ﻭﻫﻮ ﻛﺬﻟﻚ ﻭﻻ ﻳﺤﻨﺚ ﺑﺸﺮﺑﻪ ﻣﻦ ﺣﻠﻒ ﻻ ﻳﺸﺮﺏ ﻣﺎء ﻭﻻ ﻳﻘﻊ ﺷﺮاﺅﻩ ﺇﻥ ﻭﻛﻞ ﻓﻲ ﺷﺮاء ﻣﺎء

- Minhajul Qowim :
ﻓﺼﻞ: "ﻓﻲ اﻟﻤﺎء اﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻞ" ﻻ ﺗﺼﺢ اﻟﻄﻬﺎﺭﺓ ﺑﺎﻟﻤﺎء اﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻞ اﻟﻘﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﺭﻓﻊ اﻟﺤﺪﺙ ﻭﺇﺯاﻟﺔ اﻟﻨﺠﺲ، ﻓﻠﻮ ﺃﺩﺧﻞ ـــــــــــــــــــــــــــــ ﻓﺼﻞ: ﻓﻲ اﻟﻤﺎء اﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻞ "ﻻ ﺗﺼﺢ اﻟﻄﻬﺎﺭﺓ ﺑﺎﻟﻤﺎء اﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻞ" ﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﺯﻳﻞ ﺑﻪ ﻣﺎﻧﻊ ﻣﻦ ﺭﻓﻊ ﺣﺪﺙ ﻭﻟﻮ ﺣﺪﺙ ﺻﺒﻲ ﻻ ﻳﻤﻴﺰ ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ اﺷﺘﺮاﻁ ﻃﻬﺮﻩ ﻟﺼﺤﺔ اﻟﻄﻮاﻑ ﺑﻪ, ﻭﻫﻮ اﻟﻤﻌﺘﻤﺪ ﻭﺇﺯاﻟﺔ ﺧﺒﺚ ﻭﻟﻮ ﻣﻌﻔﻮا ﻋﻨﻪ، ﻭﻛﺬا ﻣﺎ ﻻ ﺭﻓﻊ ﻛﻄﻬﺮ ﺩاﺋﻢ اﻟﺤﺪﺙ ﻭﺣﻨﻔﻲ ﻟﻢ ﻳﻨﻮ ﻭﻏﺴﻞ ﻣﻴﺖ ﻭﻛﺘﺎﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺾ ﺃﻭ ﻧﻔﺎﺱ اﻟﻤﺘﻮﺿﻲء ﻳﺪﻩ ﻓﻲ اﻟﻤﺎء اﻟﻘﻠﻴﻞ ﺑﻌﺪ ﻏﺴﻞ ﻭﺟﻬﻪ ﻏﻴﺮ ﻧﺎﻭ ﻟﻻﻏﺘﺮاﻑ ﺻﺎﺭ اﻟﻤﺎء اﻟﺒﺎﻗﻲ ﻣﺴﺘﻌﻤﻼ،

LINK ASAL :
www.fb.com/notes/1601580166531452/
www.fb.com/groups/piss.ktb/1398735156815955/
.

PALING DIMINATI

Back To Top