Bismillahirrohmaanirrohiim

5149. HUKUM MEMUTUS SILATURRAHMI

PERTANYAAN :

Assalamu'alaikum. Bagaimana hukum dan bahayanya memutus tali silaturrahim? mohon penjelasaannya beserta ibarohnya, matur nuhun. [Ahmad Afif Kafana].

JAWABAN :

Wa’alaikum salam.  Memutus tali silaturahmi hukumnya haram dan termasuk dosa besar. Dan di antara bahayanya adalah :
1.mendapatkan laknat Allah.
2.hukumannya di percepat di dunia.
3.tidak bisa masuk syurga.
4.amalannya tidak diterima.
5.tidak mendapatkan pembebasan dari neraka di malam nisfu sya'ban.
6.dirubah menjadi kera dan babi, di hujani batu seperti kaum luth, di hancurkan oleh angin yang menyakitkan seperti kaum 'Aad dan ditelan oleh bumi.
7.tidak bisa mencium bau syurga yang bisa tercium sejauh jarak 1000 tahun.
8.rahmat tidak turun kepada kaum yang di dalamnya terdapat pemutus silaturahmi.
9.malaikat rahmat tidak turun kepada kaum yang di dalamnya terdapat pemutus silaturrahmi.
10.langit terkunci dan doa tidak bisa naik.

- Kitab az-Zawajir (2/123-125) :
( الكبيرة الثالثة بعد الثلاثمائة : قطع الرحم )
قال - تعالى - : ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) : أي واتقوا الأرحام أن تقطعوها ، وقال - تعالى - : ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ) .
وقال - تعالى - : ( الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون ) .
وقال - تعالى - : ( والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار ) .
وأخرج الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله - تعالى - خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ، قال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ؟ قالت بلى ، قال فذاك لك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرءوا إن شئتم ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ) » .
والترمذي وقال حديث حسن صحيح وابن ماجه والحاكم ، وقال صحيح الإسناد . عن أبي بكرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما من ذنب أجدر - أي أحق - أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم » . والشيخان : « لا يدخل الجنة قاطع » . قال سفيان : يعني قاطع رحم .
وأحمد بسند رواته ثقات : « إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس وليلة جمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم » .
والبيهقي : « إنه أتاني جبريل عليه السلام فقال : هذه ليلة النصف من شعبان ولله فيها عتقاء من النار بعدد شعر غنم كلب لا ينظر الله فيها إلى مشرك ولا إلى مشاحن ولا إلى قاطع رحم ولا إلى مسبل - أي إزاره خيلاء - ولا إلى عاق لوالديه ولا إلى مدمن خمر » الحديث .
وابن حبان وغيره : « ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر » . وأحمد مختصرا وابن أبي الدنيا والبيهقي : « يبيت قوم من هذه الأمة على طعم وشرب ولهو ولعب فيصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير وليصيبنهم خسف وقذف حتى يصبح الناس فيقولون خسف الليلة ببني فلان وخسف الليلة بدار فلان خواص ، ولترسلن عليهم حجارة من السماء كما أرسلت على قوم لوط على قبائل فيها وعلى دور ، ولترسلن عليهم الريح العقيم التي أهلكت عادا على قبائل فيها وعلى دور بشربهم الخمر ولبسهم الحرير واتخاذهم القينات وأكلهم الربا وقطيعتهم الرحم وخصلة نسيها جعفر » .
والطبراني في الأوسط : عن جابر رضي الله عنه قال : « خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن مجتمعون فقال : يا معشر المسلمين اتقوا الله وصلوا أرحامكم فإنه ليس من ثواب أسرع من صلة الرحم ، وإياكم والبغي فإنه ليس من عقوبة أسرع من عقوبة بغي ، وإياكم وعقوق الوالدين فإن ريح الجنة يوجد من مسيرة ألف عام والله لا يجدها عاق ولا قاطع رحم ولا شيخ زان ولا جار إزاره خيلاء إنما الكبرياء لله رب العالمين » .
والأصبهاني : « كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لا يجالسنا اليوم قاطع رحم ، فقام فتى من الحلقة فأتى خالة له قد كان بينهما بعض الشيء فاستغفر لها فاستغفرت له ثم عاد إلى المجلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم » ، وهذا مؤيد لما روي أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : « أحرج على كل قاطع رحم إلا قام من عندنا ، فقام شاب إلى عمة له قد صارمها منذ سنين فصالحها فسألته عن السبب فذكره لها ، فقالت ارجع واسأله لم ذاك ؟ فرجع فسأله ، فقال لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم » . والطبراني : « إن الملائكة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم » .
والطبراني بسند صحيح عن الأعمش قال : " كان ابن مسعود رضي الله عنه جالسا بعد الصبح في حلقة فقال : أنشد الله قاطع رحم لما قام عنه فإنا نريد أن ندعو ربنا وإن أبواب السماء مرتجة - أي بضم ففتح والجيم مخففة - مغلقة دون قاطع رحم " .
والشيخان : « الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله » الي ان قال
تنبيه : عد هذا هو صريح هذه الأحاديث الكثيرة الصحيحة بل المتفق على صحة كثير منها ، وبهذا يرد توقف الرافعي في قول صاحب الشامل إنه من الكبائر ، وكذا تقرير النووي له

LINK ASAL :
www.fb.com/groups/piss.ktb/1388809107808560/
.

PALING DIMINATI

Back To Top