Bismillahirrohmaanirrohiim

PERTANYAAN :

Assalamu'alaikum, dalam kitab suci Al qur'an, dihikayatkan Nabi Ibrahim AS mencari Allah SWT. Pertanyaanya : apakah ajaran dan syari'at Nabi dan Rasul sebelumnya tidak sampai kepada beliau ? Sehingga beliau harus mencari sendiri Allah Rabbul'alamiin? [Anjar Taufiq Alhakim].

JAWABAN :

Wa ‘alaikum salam. Dengan adanya dialog antara nabi Ibrahim AS dan kaumnya bukan  berarti Nabi Ibrahim belum mengenal Tuhan, tetapi ini adalah cara  beliau membuka cakrawala pemikiran mereka, bagaimana bisa menyembah  tuhan yang tidak kekal?. Walaupun ini terjadi khilaf  ulama, apakah ini maqam nadhar (pencarian nabi ibrahim) atau maqam munadharah (mendebat kejahilan kaumnya). Tetapi yang kuat adalah pendapat kedua. Wallahu a’lam. [Mujaawibin : santrialit, De Frento, Ust Ayie Alfaqier].

- Tafsir Ibnu Katsir :
والحق أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان في هذا المقام مناظرا لقومه مبينا لهم بطلان ما كانوا عليه من عبادة الهياكل والأصنام
فبين في المقام الأول مع أبيه خطأهم في عبادة الأصنام الأرضية التي هي على صور الملائكة السماوية ليشفعوا لهم إلى الخالق العظيم الذين  هم عند أنفسهم أحقر من أن يعبدوه وإنما يتوسلون إليه بعبادة ملائكته  ليشفعوا لهم عنده في الرزق والنصر وغير ذلك مما يحتاجون إليه.
وبين  في هذا المقام خطأهم وضلالهم في عبادة الهياكل وهي الكواكب السيارة السبعة  المتحيرة وهي القمر وعطارد والزهرة والشمس والمريخ والمشترى وزحل وأشدهن  إضاءة وأشرفهن عندهم الشمس ثم القمر ثم الزهرة فبين أولا صلوات الله وسلامه  عليه أن هذه الزهرة لا تصلح للإلهية فإنها مسخرة مقدرة بسير معين لا تزيغ  عنه يمينا ولا شمالا ولا تملك لنفسها تصرفا بل هي جرم من الأجرام خلقها  الله منيرة لما له في ذلك من الحكم العظيمة وهي تطلع من المشرق ثم تسير  فيما بينه وبين المغرب حتى تغيب عن الأبصار فيه ثم تبدو في الليلة القابلة  على هذا المنوال ومثل هذه لا تصلح للإلهية ثم انتقل إلى القمر فبين فيه مثل  ما بين في النجم ثم انتقل إلى الشمس كذلك فلما انتفت الإلهية عن هذه  الأجرام الثلاثة التي هي أنور ما يقع عليه الأبصار وتحقق ذلك بالدليل  القاطع "قال يا قوم إني بريء مما تشركون" أي أنا بريء من عبادتهن وموالاتهن

- Tafsir Ibnu Katsir :
والمقصود أن إبراهيم - عليه السلام - ، وعظ أباه في عبادة الأصنام ، وزجره عنها ، ونهاه فلم ينته ....
وقد  اختلف المفسرون في هذا المقام ، هل هو مقام نظر أو مناظرة؟ فروى ابن جرير  من طريق علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ما يقتضي أنه مقام نظر ، واختاره  ابن جرير مستدلا بقوله : ( لئن لم يهدني ربي [ لأكونن من القوم الضالين ] )  ...
فإذا كان هذا في حق  سائر الخليقة ، فكيف يكون إبراهيم الخليل - الذي جعله الله ( أمة قانتا  لله حنيفا ولم يك من المشركين ) [ النحل : 120 ] ناظرا في هذا المقام ؟! بل  هو أولى الناس بالفطرة السليمة ، والسجية المستقيمة بعد رسول الله - صلى  الله عليه وسلم - بلا شك ولا ريب . ومما يؤيد أنه كان في هذا المقام مناظرا  لقومه فيما كانوا فيه من الشرك لا ناظرا قوله تعالى

- Tafsir Munir :
قال  تعالى -حكاية عن قول ابراهيم- هذا ربي ...اي قال هذا فى مقام المناظرة  والحجاج لقومه تمهيدا للإنكار عليهم ولإقامة حجة عليهم. فأوهمهم أولاً أنه  موافق لهم على زعمهم ثم نقضه بالحس والعقل.  [ تفسير المنير لوهبة الزحيلي ]

LINK ASAL :
www.fb.com/notes/1523729667649836

www.fb.com/groups/piss.ktb/1364024173620387/
 
Top