PERTANYAAN

> HhambhaYgmenyesaliPerbuatanx
Assalamualaikum wr wb. Apa yang di maksud tsumma berfaedah littartib ma-a t-tarokhi ? Dan seperti apa contohnya.

JAWABAN


> Santrialit
Wa'alaikum salam wr wb. Huruf athof FA` merupakan hurup athof yang menunjukan pengertian keterbelakangan ma'thuf atas ma'thuf 'alaih nya secara muttashil (tanpa tenggang waktu).
Huruf athof TSUMMA merupakan hurup athof yang menunjukan pengertian keterbelakangan ma'thuf atas ma'thuf 'alaih nya secara terpisah (menggunakan tenggang waktu).

Dalam Alfiyah Ibnu Malik

و الفاء للترتيب باتصال ***  و ثم للترتيب بانفصال

Athof الفاء = Kemudian dengan faidah berurutan,sedangkan 
Contoh : جاء زيد فعمرو = telah datang zaid kemudian amr (mungkin seperti orang antri)

Athof ثم = Kemudian dengan faidah berselang lama
Contoh : جاء زيد ثم عمرو = telah datang zaid kemudian (berselang lama ) amr

- Syarah Asymuni Li alfiyah

العطف بالفاء":
545-
والفاء للترتيب باتصال ... و"ثم" للترتيب بانفصال
"والفاء للترتيب باتصال" أي: بلا مهلة، وهو المعتبر عنه بالتعقيب، نحو: {أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَه} 1 وكثيرًا ما تقتضي أيضًا التسبب إن كان المعطوف جملة، نحو: {فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْه} 2.
وأما نحو: {أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا} 3، نحو: "توضأ فغسل وجهه ويديه"

لحديث؛ فالمعنى: أردنا إهلاكها، وأراد الوضوء.
وأما نحو: {فَجَعَلَهُ غُثَاء} 1 أي جافًّا هشيمًا {أَحْوَى} 2 أي أسود، فالتقدير: فمضت مدة فجعله غثاء، أو أن الفاء نابت عن "ثم"، كما جاء عكسه وسيأتي.
"العطف بـ"ثم":
"وثم للترتيب بانفصال": أي بمهلة وتراخ، نحو: {فَأَقْبَرَهُ، ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ} 3، وقد توضع موضع الفاء كقوله "من المتقارب":
821-
كهز الرديني تحت العجاج ... جرى في الأنابيب ثم اضطرب
وأما نحو: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا} 4، {ذَلِكُم وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ، ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا} 1 وقوله "من الخفيف":



- Al bahru Al muhith

ومنها الفاء : وهي للترتيب وزيادة ، وهي التعقيب أي : أن المعطوف بعد المعطوف عليه بحسب ما يمكن ، وهو معنى قولهم : إنها تدل على الترتيب بلا مهلة أي : في عقبه ولهذا قال المحققون منهم : إن معناها التفرق على مواصلة . وهذه العبارة تحكى عن الزجاج وأخذها ابن جني في لمعه " . ومعنى التفرق أنها ليست للجمع كالواو ، ومعنى على مواصلة أي : أن الثاني لما كان يلي الأول من غير فاصل زماني كان مواصلا له . واستدل الفارسي في " الإيضاح " على ذلك بوقوعها في جواب الشرط ، نحو إن دخلت الدار فأنت طالق . يريد أن الجواب يلي الشرط عقبه بلا مهلة . وأما قوله تعالى : { وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا } قال الهروي وغيره معناه قرب هلاكها . وقال المتأخرون : أي أردنا إهلاكها فجاءها بأسنا ، وفيه نظر من جهة علم الكلام . وقيل : لما كان مجيء البأس مجهولا عند الناس قدر كالعدم ، ولما حصل الهلاك اعتقدوا وجوده فحسن دخول الفاء . وقيل : ليست عاطفة ، وإنما هي سببية ، والفاء السببية لا يشترط فيها التعقيب ، فإنك تقول : أكرمت زيدا أمس ، فأكرمني اليوم ، وهذا تأويل [ ص: 153 ] ظاهر ، وعليه ينبغي أن يحمل قوله تعالى : { فتصبح الأرض مخضرة } ثم الترتيب إما في الزمان نحو { خلقك فسواك } ولهذا كثر كون تابعها مسببا ، نحو ضربته فهلك ، أو في الذكر ، وهو عطف مفصل على مجمل هو ، نحو { ونادى نوح ربه فقال رب } أو متأخر عما قبله في الإخبار نحو : بسقط اللوى بين الدخول فحومل وزعم الفراء أنها تأتي لغير الترتيب ، وهذا مع ما نقل عنه من أن الواو تفيد الترتيب عجيب ، وهو يوقع خللا في ذلك النقل ، فإنه قد ذكر هذا في معاني القرآن في قوله تعالى { ثم دنا فتدلى } المعنى ثم تدلى فدنا ، ولكنه جائز إذا كان المعنى في الفعلين واحدا ، أو كالواحد قدمت أيهما شئت فقلت : دنا فقرب أو قرب فدنا ، وشتمني فأساء ، أو أساء فشتمني ; لأن الشتم والإساءة واحد . ونوقش بأن القلب إنما يصح فيما يكون كل واحد مسببا وسببا من وجهين ، فيكون الترتيب حاصلا قدمت أو أخرت ، فقولك : دنا فقرب . الدنو علة القرب ، والقرب غايته . فإذا قلت : دنا فقرب ، فمعناه لما دنا حصل القرب ، وإذا عكست فقلت : قرب فدنا ، فمعناه قرب فلزم منه الدنو ، ولا يصح في قولك : ضربته فبكى ; لأن الضرب ليس غايته البكاء بل الأدب ، أو شيء آخر ، وكذلك أعطيته فشنعا . وقال الجرمي : لا تفيد الفاء الترتيب في البقاع ولا في الأمطار بدليل [ ص: 154 ] قوله : بين الدخول فحومل . وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام : نص الفارسي في " الإيضاح " على أن " ثم " أشد تراخيا من الفاء فدل على أن الفاء لها تراخ ، وكذلك ذكر غيره من المتقدمين ، ولم يدع أنها للتعقيب إلا المتأخرون . قلت : وهي عبارة أبي بكر بن السراج في أصوله " ، فقال : و " ثم " مثل الفاء إلا أنها أشد تراخيا ، وقال ابن الخشاب : ظاهره أن في الفاء تراخيا جما ; لأن أشد " أفضل للتفضيل " ولا يقع التفضيل إلا بين مشتركين في معنى ، ثم يزيد المفضل على المفضل عليه في ذلك المعنى ، ولا تراخي تدل عليه الفاء فيما بعدها عما قبلها إلا أن يكون أبو بكر عد تعقيب الفاء وترتيبها تراخيا فذلك تساهل في العبارة وتسامح . ثم شرع في تأويل عبارة أبي بكر على أن " أفعل التفضيل " قد لا يراد به ظاهره كقوله تعالى : { أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا } ومن البين أنه لا خير في مستقر أهل النار . قلت : ولا حاجة إلى هذا فقد صرح عبد القاهر الجرجاني ، فقال في الفاء : إن أصلها الإتباع ، ولذلك لا تعرى عنه مع تعريها عن العطف في جواز الشرط ، ولكن مع ذلك لا ينافي التراخي اليسير . ا هـ .

Faidah Tarokhi

وكذا قال غيره : معنى التراخي فيها وإن لطف فإن من ضرورة التعقيب تراخي الثاني عن الأول بزمان وإن قل بحيث لا يدرك ; إذ لو لم يكن كذلك كان مقارنا ، والقرآن ليس بموجب له ، وأنت إذا علمت تفسيرنا التعقيب بحسب ما يمكن زال الإشكال . وقد جوزوا " دخلت البصرة فالكوفة " ، وبين الدخولين تراخ ومهلة ، وقال تعالى : { والذي أخرج [ ص: 155 ] المرعى فجعله غثاء أحوى } فإن بين الإخراج والإحواء وسائط . وقال ابن أبي الربيع : الاتصال يكون حقيقة ويكون مجازا ، فإذا كان حقيقة فلا تراخي فيه وإذا كان مجازا ففيه تراخ بلا شك ، كقولك : دخلت البصرة فالكوفة وإنما جاءت الفاء ; لأن سبب دخول الكوفة اتصل بدخول البصرة ، فلم يكن بينهما مهلة . وقد يكون التراخي بينهما قليلا فيكون كالمستهلك لكونه غير مفتقر لعلته ، فتدخل الفاء كذلك .


Wallohu a'lam


LINK ASAL : 
https://www.facebook.com/notes/pustaka-ilmu-sunni-salafiyah-ktb-piss-ktb/4584nahwu-faidah-hurup-athof-tsumma-dan-fa/1114074375282036?hc_location=ufi
 
Top