PERTANYAAN :

Mohammad Dzakail Fayyasy

Di kitab2 fiqh disebutkan kriteria najis, yakni bendanya, baunya, rasanya, warnanya...
Sekarang pertanyanya....d
ari mana (alquran/hadistnya) ulama' menyimpulkan kriteria najis tersebut??..
kalau dikaitkan dg ilmu mantiq itu bgmn.krn.kita juga kan harus tau dan belajar bagaimana proses istinbatulhukmix....a
gar supaya kita semua sadar bahwa ulama' tidak asal ngarang bebas mbikin ibaroh dikitab ..
.monggow para sederek dibantu njawab nggeh....

JAWABAN :>  Mas Hamzah

- kitab muhadzab :

فإن تغير أحد أوصافه من طعم أو لون أو رائحة فهو نجس لقوله صلى الله عليه وسلم "الماء طهور لا ينجسه شيء إلا ما غير طعمه أو ريحه " فنص على الطعم والريح وقسنا اللون عليهما لأنه في معناهما

jika salah satu sifatnya berubah dari rasa, warna atau bau maka dihukumi najis, sebab sabda Nabi shollallohu alaihi wasallam :" air itu suci dan mensucikan tidak dinajiskan oleh sesuatu, kecuali bila berubah rasa atau baunya "ini adalah nash atas rasa dan bau dan kami qiyaskan warna atas rasa dan bau karena warna semakna dengan keduanya.

------------------------------------------------------------------------

hadits yg dibawakan oleh mushonnef kitab muhadzab menurut imam nawawi adalah dho'if berdsarkan kesepakatan ahli hadits, karena dhoif maka tdk bisa dijadikan hujjah,
sedangkan hujjah masalah bau rasa dan warna adalah ijma' ulama',
ibnu mundir berkata : para ulama' telah ijma' bahwa air sedikit atau banyak ketika najis jatuh di dalamnya kemudian berubah rasa, warna dan baunya maka hukumnya najis ."
ibnu mundzir juga menukil ijma'nya segolongan sahabat dan selain mereka, baik airnya mengalir, berhenti, sedikit, banyak, berubah parah, berubah sedikit, rasamya, warnanya ataupun baunya maka semua itu najis sebab sudah menjadi ijma' .

imam al baihaqy berkata bahwa jika hadisnya lemah maka menjadi nyata bhwa hujjahnya adalah dengan ijma'.imam syafi'i juga telah memberikan isyarat dalam masalah ini, beliau berkata : " hadisnya lemah menurut ahli hadis, tetapi ini adalah pendapat umum dan aku tdk mengetahui adanya khilaf didalamnya " 

sedangkan perkataan musonnef kitab muhadzab " ini adalah nash atas rasa dan bau dan kami qiyaskan warna atas rasa dan bau karena warna semakna dengan keduanya "seolah2 beliau mengatakan bahwa tdk menemukan hadis yg menyebutkan warna, padahal hadisnya ada dalam riwayat ibnu majjah dan al baihaqy, walaupun hadisnya juga lemah.

kesimpulannya :
hujjah atau dalil tentang rasa, warna dan bau bukan dari hadits tapi dari ijma' ulama'.

wallohu a'lam.

- kitab majmu' syarah muhadzab (1/160-161)

( الشرح ) هذا الحكم الذي ذكره وهو نجاسة الماء المتغير بنجاسة مجمع عليه ، قال ابن المنذر : أجمعوا أن الماء القليل أو الكثير إذا وقعت فيه نجاسة فغيرت طعما أو لونا أو ريحا ، فهو نجس ، ونقل الإجماع كذلك جماعات من أصحابنا وغيرهم ، وسواء كان الماء جاريا أو راكدا قليلا أو كثيرا ، تغير تغيرا فاحشا أو يسيرا ، طعمه أو لونه أو ريحه ، فكله نجس بالإجماع ، وقد سبق في المتغير بطاهر : أنه لا يعتبر التغير اليسير على الأصح ، وأنه يعتبر تغير الأوصاف الثلاثة على قول ضعيف ، وتقدم الفرق ، ويستثنى مما ذكرناه ما إذا تغير الماء بميتة لا نفس لها سائلة كثرت فيه ، فإنه لا ينجس عن وجه ضعيف مع قولنا بنجاسة هذا الحيوان ، لكن لما كان هذا الوجه ضعيفا لم يلتفت الأصحاب إليه فلم يستثنوه ، وأما الحديث الذي ذكره المصنف فضعيف لا يصح الاحتجاج به ، وقد رواه ابن ماجه والبيهقي من رواية أبي أمامة وذكرا فيه : طعمه أو ريحه أو لونه ، واتفقوا على ضعفه ، ونقل الإمام الشافعي - رحمه الله - تضعيفه عن أهل العلم بالحديث ، وبين البيهقي ضعفه ، وهذا الضعف في آخره وهو الاستثناء . 

وأما قوله : الماء طهور لا ينجسه شيء فصحيح من رواية أبي سعيد الخدري وسبق بيانه في أول الباب الأول ، وإذا علم ضعف الحديث تعين الاحتجاج بالإجماع كما قاله البيهقي وغيره من الأئمة ، وقد أشار إليه الشافعي أيضا فقال : الحديث لا يثبت أهل الحديث مثله ولكنه قول العامة لا أعلم بينهم فيه خلافا ، وأما قول المصنف : فنص على الطعم والريح وقسنا اللون عليهما فكأنه قاله ; لأنه لم يقف على الرواية التي فيها اللون وهي موجودة في سنن ابن ماجه والبيهقي كما قدمنا ، فإن قيل : لعله رآها فتركها لضعفها ، قلنا : هذا لا يصح ; لأنه لو راعى الضعف واجتنبه لترك جملة الحديث لضعفه المتفق عليه ، والله أعلم .

> Ghufron Bkl
وقد روى أبو إمامة الباهلي أن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: «الماء طهور لا ينجسه شيء، إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه» رواه ابن ماجه


: لأنه صلى الله عليه وسلم لما سئل عن بئر بضاعة ، قال : { خلق الله الماء طهورا لا ينجسه شيء ، إلا ما غير لونه ، أو طعمه ، أو ريحه }

> محمد مخلص حاضرالدين


(طَهور) : هنا إذا كانت بالفتح فالمراد به الماء الذي يتطهر به، ومثله أيضاً في الوضوء وكذلك في الغسل، وإذا جاء بالضم فالمراد به الفعل فإذا قال: طَُهور أو غَُسل أو وُضوء فالمراد به الفعل، فعل المتوضئ والمغتسل والمتطهر وهذا عند جماهير أهل العلم قد نقله الإمام النووي عليه رحمة الله وجماعة،.قوله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الماء طهور لا ينجسه شيء»هذا هو الأصل في الماء أنه باقي على طهوريته، فالله جل وعلا قد أنزله طاهراً فلا ينتقل من أصله إلا بدليل واضح، أو بنص عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذا الماء إذا كانت أوصافه متغيرة بنجاسه فهو نجس، أو بالخبرة والتجربة إذا علم أن ذلك الماء يكون نجسا؛ فإنه حينئذٍ يكون قد انتقل من أصله إلى النجاسة.فالأصل في الماء الطهارة، وهذا عام كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - هنا: «إن الماء طهور لا ينجسه شيء» .وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «لا ينجسه شيء» :هو مطلق مقيد ببقية الأخبار، أنه إذا مازجته شيء من النجاسة وتغير أحد أوصافه الثلاثة فإنه قد تنجس بالإجماع، وهذا يأتي تفسير الكلام عليه بإذن الله تعالى، في حديث أبي أمامة - رضي الله عنه - الآتي.***************************************3- وعن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الماء لا ينجسه شيء , إلا ما غلب على ريحه وطعمه , ولونه» . أخرجه ابن ماجه , وضعفه أبو حاتم.وهذا الحديث قد أخرجه ابن ماجه، وكذلك قد ضعفه أبو حاتم، فقد أخرجه ابن ماجه عليه رحمة الله من حديث رِشدين بن سعد عن معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه -.


Wallohu a'lam bis showab

LINK DISKUSI: 
https://www.facebook.com/notes/pustaka-ilmu-sunni-salafiyah-ktb-piss-ktb/4525-dalil-warna-rasa-dan-bau-najis/1079361055420035?hc_location=ufi
 
Top