PERTANYAAN :

Bagaimana hukumnya seseorang mengkadho shalat malam seperti maghrib, isya, dan subuh dan membawa kadhonya pada waktu siang dan menjahrkan suaranya lantaran karena shalat malam begitu juga sebaliknya? ( Ar-Riejal Ridjal )
JAWABAN :

Dalam shalat qodho', yang menjadi pertimbangan sunah dan tidaknya mengeraskan suara adalah waktu dimana shalat qodho' dikerjakan. Jadi jika dilakukan pada malam hari, maka sunah mengeraskan suara, walaupun qodho' shalat Zhuhur, begitu juga sebaliknya. Wallohu a'lam.

- kitab hasiyah al bujairomi (2/65) :

قَوْلُهُ ( وَالْعِبْرَةُ فِي الْجَهْرِ وَاْلإِسْرَارِ فِي الْفَرِيضَةِ بِوَقْتِ الْقَضَاءِ لاَ بِوَقْتِ اْلأَدَاءِ ) لَيْسَتِ الْفَرِيضَةُ قَيْدًا كَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُ م ر أَمَّا الْفَائِتَةُ فَالْعِبْرَةُ فِيهَا بِوَقْتِ الْقَضَاءِ فَيَجْهَرُ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إلَى طُلُوعِهَا وَيُسِرُّ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ وَعُلِمَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ثُمَّ طَلَعَتْ أَسَرَّ فِي الثَّانِيَةِ وَإِنْ كَانَتْ أَدَاءً وَهُوَ اْلأَوْجَهُ نَعَمْ يُسْتَثْنَى صَلاَةُ الْعِيْدِ فَيَجْهَرُ فِي قَضَائِهَا كَاْلأَدَاءِ كَمَا قَالَهُ اْلإِسْنَوِيُّ اهـ أَيْ ِلأَنَّهَا شُرِعَتْ جَهْرِيَّةً فِي وَقْتِ السِّرِّ فَنَاسَبَ فِي قَضَائِهَا الْجَهْرَ ِلأَجْلِ أَنْ يُحَاكِيَ الْقَضَاءُ اْلأَدَاءَ فَلَوْ قَضَى صَلاَةَ الضُّحَى لَيْلاً أَوْ وَقْتَ صُبْحٍ جَهَرَ كَمَا هُوَ الظَّاهِرُ مِنْ كَلاَمِهِمْ ِلأَنَّ اللَّيْلَ وَوَقْتَ الصُّبْحِ مَحَلُّ الْجَهْرِ وَلاَ يَرِدُ رَكْعَتَا الْفَجْرِ وَوِتْرُ غَيْرِ رَمَضَانَ وَرَوَاتِبُ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ِلأَنَّ اْلإِسْرَارَ وَرَدَ فِيهَا فِي مَحَلِّ الْجَهْرِ فَيُسْتَصْحَبُ عَلَى الْعَكْسِ مِنْ الْعِيدِ اهـ
- kitab al iqna' (1/143) :

وَالْعبْرَة فِي الْجَهْر والإسرار فِي الْفَرِيضَة المقضية بِوَقْت الْقَضَاء لَا بِوَقْت الْأَدَاء

- kitab AlMajmu' Syarh Muhadzdzab (3/357) :

قال النووي رحمه الله المجموع شرح المهذب (3/357)
وأما الفائتة فإن قضى فائتة الليل بالليل ، جهر بلا خلاف , وإن قضى فائتة النهار بالنهار ، أسر بلا خلاف , وإن قضى فائتة النهار ليلا أو الليل نهارا ، فوجهان : ( أصحهما ) : أن الاعتبار بوقت القضاء في الإسرار والجهر , ( والثاني ) : الاعتبار بوقت الفوات

MUJAWWIB : Mas Hamzah, Jasmail

LINK ASAL :
 
Top