Bismillahirrohmaanirrohiim

4383. HUKUM AIR SUSU DARI HEWAN GHOIR MA'KUL (HARAM DIMAKAN)

PERTANYAAN :

Assalaamu alaikum wr.wb, susu hewan yang haram dimakan dagingnya, hukumnya halal tidak ? [Santriwati Dumay].

JAWABAN :

Wa'alaikumus salam wr.wb. Hukum Air susu dari hewan yang haram dimakan dagingnya adalah tidak halal (haram dikonsumsi), karena termasuk najis. Wallohu a'lam. [Yai Abdullah Afif, Ghufron Bkl, Dik Ibnu Al-Ihsany Kasihku].

- kitab Kasyifatussaja halaman 105 :

الخامس عشر: لبن ما لا يؤكل غير الآدمي كلبن الأتان وهي بفتح الهمزة اسم لأنثى الحمير مستحيل في الباطن كالدم، أما لبن ما يؤكل ولبن الآدمي فطاهران

- kitab Raudloh al-tholibin :

وأما اللبن ، فطاهر من مأكول اللحم بالإجماع ، ونجس من الحيوان النجس ، وطاهر من الآدمي على الصحيح ، وقيل : نجس . ولكن يربى به الصبي للضرورة .
وأما غير الآدمي مما لا يؤكل ، فلبنه نجس على الصحيح . وقال الإصطخري : طاهر . وأما الإنفحة ، فإن أخذت من السخلة بعد موتها ، [ ص: 17 ] أو بعد أكلها غير اللبن ، فنجسة بلا خلاف وإن أخذت من السخلة المذبوحة قبل أن يأكل غير اللبن ، فوجهان ، الصحيح الذي قطع به كثيرون طهارتها .

- Kitab al-majmu' syarah al muhadzab :

ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻉ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﻤﻬﺬﺏ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﻨﻒ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ( ﻭﺃﻣﺎ ﻟﺒﻦ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺆﻛﻞ ﻟﺤﻤﻪ ﻏﻴﺮ ﺍﻵﺩﻣﻲ ﻓﻔﻴﻪ ﻭﺟﻬﺎﻥ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻹﺻﻄﺨﺮﻱ : ﻫﻮ ﻃﺎﻫﺮ ; ﻷﻧﻪ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻃﺎﻫﺮ ﻓﻜﺎﻥ ﻟﺒﻨﻪ ﻃﺎﻫﺮﺍ ﻛﺎﻟﺸﺎﺓ [ ﻭﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ] ﻭﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺹ ﺃﻧﻪ ﻧﺠﺲ ; ﻷﻥ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﻛﻠﺤﻢ ﺍﻟﻢﺫﻛﻰ ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺃﻧﻪ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﻭﻳﺆﻛﻞ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻠﺤﻢ ﺍﻟﻤﺬﻛﻰ ، ﻭﻟﺤﻢ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺆﻛﻞ ﻧﺠﺲ ﻓﻜﺬﺍ ﻟﺒﻨﻪ ) .
ﺍﻟﺤﺎﺷﻴﺔ رقم : 1
( ﺍﻟﺸﺮﺡ ) : ﺍﻷﻟﺒﺎﻥ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻗﺴﺎﻡ : ( ﺃﺣﺪﻫﺎ ) : ﻟﺒﻦ ﻣﺄﻛﻮﻝ ﺍﻟﻠﺤﻢ ﻛﺎﻹﺑﻞ ﻭﺍﻟﺒﻘﺮ ﻭﺍﻟﻐﻨﻢ ﻭﺍﻟﺨﻴﻞ ﻭﺍﻟﻈﺒﺎﺀ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺺﻳﻮﺩ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ، ﻭﻫﺬﺍ ﻃﺎﻫﺮ ﺑﻨﺺ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ والإجماع
( ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ) : ﻟﺒﻦ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻭﺍﻟﺨﻨﺰﻳﺮ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﻟﺪ ﻣﻦ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻭﻫﻮ ﻧﺠﺲ ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻕ .
( ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ) : ﻟﺒﻦ ﺍﻵﺩﻣﻲ ﻭﻫﻮ ﻃﺎﻫﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺹ ، ﻭﺑﻪ ﻗﻄﻊ ﺍﻷﺻﺤﺎﺏ ﺇﻻ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺤﺎﻭﻱ ﻓﺈﻧﻪ ﺣﻜﻰ ﻋﻦ ﺍﻷﻧﻤﺎﻃﻲ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻨﺎ ﺃﻧﻪ ﻧﺠﺲ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﺤﻞ ﺷﺮﺑﻪ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﻟﻠﻀﺮﻭﺭﺓ ﺫﻛﺮﻩ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺒﻴﻮﻉ ﻭﺣﻜﺎﻩ ﺍﻟﺪﺍﺭﻣﻲ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺣﻜﺎﻩ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﺸﺎﺷﻲ ﻭﺍﻟﺮﻭﻳﺎﻧﻲ ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲﺀ ، ﺑﻞ ﻫﻮ ﺧﻄﺄ ﻇﺎﻫﺮ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺣﻜﻰ ﻣﺜﻠﻪ ﻟﻠﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ
ﺍﻻﻏﺘﺮﺍﺭ ﺑﻪ ﻭﻗﺪ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﻣﺪ ﻓﻲ ﺗﻌﻠﻴﻘﻪ ﻋﻘﺐ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻃﻬﺎﺭﺗﻪ ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﻭﻳﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺑﺎﺏ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﻐﺮﺭ : ﺇﺫﺍ ﻗﻠﻨﺎ ﺑﺎﻟﻤﺬﻫﺐ ﺇﻥ ﺍﻵﺩﻣﻴﺔ ﻻ ﺗﻨﺠﺲ ﺑﺎﻟﻤﻮﺕ ﻓﻤﺎﺗﺖ ﻭﻓﻲ ﺛﺪﻳﻬﺎ ﻟﺒﻦ ﻓﻬﻮ ﻃﺎﻫﺮ ﻳﺠﻮﺯ ﺷﺮﺑﻪ ﻭﺑﻴﻌﻪ .
( ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ) : ﻟﺒﻦ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ ، ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺢ [ :ﺹ 588 ] ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺹ : ﻧﺠﺎﺳﺘﻬﺎ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻹﺻﻄﺨﺮﻱ : ﻃﺎﻫﺮﺓ ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻤﺼﻨﻒ ﺩﻟﻴﻞ ﺍﻟﻮﺟﻬﻴﻦ ، ﻭﻣﻤﻦ ﻗﺎﻝ ﺑﻄﻬﺎﺭﺗﻪ ﺃﺑﻮ ﺣﻨﻴﻔﺔ ، ﻭﺑﻨﺠﺎﺳﺘﻪ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﻭﺩﺍﻭﺩ ، ﻓﺈﻥ ﻗﻠﻨﺎ ﺑﺎﻟﻄﻬﺎﺭﺓ ﻓﻬﻞ ﻳﺤﻞ ﺷﺮﺑﻪ ؟ ﻓﻴﻪ ﻭﺟﻬﺎﻥ ﺣﻜﺎﻫﻤﺎ ﺍﻟﻤﺘﻮﻟﻲ ﻭﻏﻴﺮﻩ ( ﺃﺻﺤﻬﻤﺎ ) : ﺟﻮﺍﺯ ﺷﺮﺑﻪ ; ﻷﻧﻪ ﻃﺎﻫﺮ ( ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ) :
ﺗﺤﺮﻳﻤﻪ ، ﻭﺑﻪ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ; ﻷﻧﻪ ﻳﻘﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻳﺆﺫﻱ ، ﻭﻷﻧﻪ ﻣﺴﺘﻘﺬﺭ ﻓﺄﺷﺒﻪ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁ ﻭﺟﻤﻊ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻭﺣﻜﻰ ﺍﻟﺪﺍﺭﻣﻲ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﻟﺒﻦ ﺍﻷﺗﺎﻥ ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻭﺟﻪ ، ( ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ) ﺃﻧﻪ ﻧﺠﺲ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺑﻴﻌﻪ ( ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ) : ﺃﻧﻪ ﻃﺎﻫﺮ ﻭﻳﺠﻮﺯ ﺑﻴﻌﻪ ﻭﺷﺮﺑﻪ ( ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ) : ﻃﺎﻫﺮ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺑﻴﻌﻪ ﻭﻻ ﺷﺮﺑﻪ . ﻭﻗﻮﻝ : ﻒﻨﺼﻤﻟﺍ ﻟﺒﻦ ﻣﺎ ﻻ
ﻳﺆﻛﻞ ﻏﻴﺮ ﺍﻵﺩﻣﻲ ، ﻓﻴﻪ ﻭﺟﻬﺎﻥ : ﺇﻃﻼﻗﻪ ﻳﻘﺘﻀﻲ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻭﺍﻟﺨﻨﺰﻳﺮ ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﻦ الحيوان ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺗﺮﻙ ﺑﻴﺎﻧﻪ ﻟﻈﻬﻮﺭﻩ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ

LINK ASAL

www.fb.com/groups/piss.ktb/976711099018365/
.

PALING DIMINATI

Back To Top