PERTANYAAN:


Puthu Anggoro Kasih

assalamualaikum wr.wb.
kyai mohon penjelasan tentang apa dan bagaimana itu 'AJBU DANB (tulang ekor)
katanya dia(ajbu danb) tdk rusak walau simayit sdh hancur berlalang tanah. benerkah...?
matur suwun.,
wassalamualaikum wr.wb


JAWABAN:


>Muhib Salaf Soleh

wa'alaikum salam wr.wb

 ajbu dzanbi atau tulang ekor itu letaknya ada di bawah tulang sulbi dan inilah yg pertama kali allah ciptakan dari penciptaan manusia dan tulang inilah yg tidak akan hancur ketika manusia meninggal. 

شرح صحيح مسلم للإمام النووي ج ١٨ ص ٩٣.

ﻗﻮﻟﻪ (ﻋﺠﺐ اﻟﺬﻧﺐ) ﻫﻮ ﺑﻔﺘﺢ اﻟﻌﻴﻦ ﻭﺇﺳﻜﺎﻥ اﻟﺠﻴﻢ ﺃﻱ اﻟﻌﻈﻢ اﻟﻠﻄﻴﻒ اﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﺃﺳﻔﻞ اﻟﺼﻠﺐ ﻭﻫﻮ ﺭﺃﺱ اﻟﻌﺼﻌﺺ ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻋﺠﻢ ﺑﺎﻟﻤﻴﻢ ﻭﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻳﺨﻠﻖ ﻣﻦ اﻵﺩﻣﻲ ﻭﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻨﻪ ﻟﻴﻌﺎﺩ ﺗﺮﻛﻴﺐ اﻟﺨﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ (ﻛﻞ ﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﻳﺄﻛﻠﻪ اﻟﺘﺮاﺏ اﻻ ﻋﺠﻢ اﻟﺬﻧﺐ) ﻫﺬا ﻣﺨﺼﻮﺹ ﻓﻴﺨﺺ ﻣﻨﻪ اﻷﻧﺒﻴﺎء ﺻﻠﻮاﺕ اﻟﻠﻪ ﻭﺳﻼﻣﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﺈﻥ اﻟﻠﻪ ﺣﺮﻡ ﻋﻠﻰ اﻷﺭﺽ ﺃﺟﺴﺎﺩﻫﻢ ﻛﻤﺎ ﺻﺮﺡ ﺑﻪ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ.

و الله أعلم


hikmahnya adalah karena allah menciptakan awal mula manusia tulang ekor dulu dan allah tetapkan tulang ekor agar tidak binasa di terengus tanah lalu allah bangkitkan lagi manusia dari tulang ekornya sebagaimana dulu allah ciptakan.

عمدة القارى بشرح البخاري ج ١٩ ص ١٤٦.

ﻓﺈﻥ ﻗﻠﺖ: ﻣﺎ اﻟﺤﻜﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﺨﺼﻴﺺ اﻟﻌﺠﺐ ﺑﻌﺪﻡ اﻟﺒﻠﻰ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻩ؟ 

ﻗﻠﺖ: ﻷﻥ ﺃﺻﻞ اﻟﺨﻠﻖ ﻣﻨﻪ ﻭﻣﻨﻪ ﻳﺮﻛﺐ ﻭﻫﻮ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺑﺪء اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺃﺳﻪ اﻟﺬﻱ ﻳﺒﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻬﻮ ﺃﺻﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻛﻘﺎﻋﺪﺓ اﻟﺠﺪاﺭ، ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ: ﺯﻋﻢ ﺑﻌﺾ اﻟﺸﺮاﺡ ﺃﻥ اﻟﻤﺮاﺩ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﺒﻠﻰ ﺃﻱ: ﻳﻄﻮﻝ ﺑﻘﺎﺅﻩ ﻻ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺒﻠﻰ ﺃﺻﻼ، ﻭﻫﺬا ﻣﺮﺩﻭﺩ ﻷﻧﻪ ﺧﻼﻑ اﻟﻈﺎﻫﺮ ﺑﻐﻴﺮ ﺩﻟﻴﻞ. اﻧﺘﻬﻰ. 

و الله أعلم.


>ماس همزاه

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " كُلَّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُ الْأَرْضُ، إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ، مِنْهُ خُلِقَ، وَفِيهِ يُرَكَّبُ "

dari Abu Hurairah : Bahwasannya Rasulullah shallallaahu ‘alaihi wa sallam bersabda : “Semua (jasad) anak Adam akan dimakan tanah, kecuali tulang ekornya. Darinya ia diciptakan, dan darinya pula ia akan dihimpun kembali” Diriwayatkan oleh Abu Daawud 

- kitab aunul ma'bud 

( كل ابن آدم ) بالنصب مفعول مقدم أي جميع جسده ( إلا عجب الذنب ) بفتح العين وسكون الجيم ، العظم الذي في أسفل الصلب عند العجز ( منه ) أي من عجب الذنب ( خلق ) بصيغة المجهول ، أي ابتدئ منه خلق الإنسان أولا ( وفيه ) أي ومنه ، وفي تأتي مرادفة لمن ( يركب ) بصيغة المجهول ، أي في الخلق الثاني . 

قال النووي في شرح مسلم : عجب الذنب هو بفتح العين وإسكان الجيم ، أي العظم اللطيف الذي في أسفل الصلب ، وهو أول ما يخلق من الآدمي ، وهو الذي يبقى منه ليعاد تركيب الخلق عليه ، وهذا مخصوص فيخص منه الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ، فإن الله حرم على الأرض أجسادهم انتهى . 

وأخرج البخاري في التفسير ومسلم في الفتن عن أبي معاوية الضرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين النفختين أربعون ، قالوا : يا أبا هريرة ، أربعين يوما؟ قال أبيت قالوا : أربعين شهرا؟ قال أبيت ، قالوا : أربعين سنة؟ قال : أبيت ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل ، قال : وليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة واللفظ لمسلم . 

وعند مسلم من طريق أبي الزناد عن الأعرج ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب . 

وعنده من طريق همام بن منبه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الإنسان عظما لا تأكله الأرض أبدا فيه يركب يوم القيامة قالوا : أي عظم هو يا رسول الله؟ قال : عجب الذنب انتهى


>Ghufron Bkl
تفسير الصاوي :

ثمانيـــــــة حكم البقاء يعمها *** من الخلق والباقون في حيز العدم
هي العرش والكرسي ونار وجنة *** وعجب وأرواح كذا اللوح والقلم

wallohu a'lam


LINK DISKUSI:
https://www.facebook.com/notes/www.piss-ktb.com/4311/976218829067592
 
Top