Bismillahirrohmaanirrohiim


PERTANYAAN:

Zae Abjal II


Assala'mulaikum..
Deskripsi, ada orang bilang, bila sampai dia datang maka saya akan potong leher saya .....

Pertanyaan :
Bila ternyata ybs benar benar datang apakah dia wajib potong leher ?

JAWABAN:

>>Fatih ElMufid

wa'alaikum salam wr.wb

المسألة الثانية: قال الشافعي رحمه الله: إذا نذر صوم يوم العيد أو نذر ذبح الولد لغا، وقال أبو حنيفة رحمه الله: بل يصح. حجة أبي حنيفة أنه نذر الصوم والذبح فيلزمه الصوم والذبح، بيان الأول أنه نذر صوم يوم العيد، ونذر ذبح الولد، وصوم يوم العيد ماهية مركبة من الصوم ومن وقوعه في يوم العيد، وكذلك ذبح الولد ماهية مركبة من الذبح ومن وقوعه في الولد، والآتي بالمركب يكون آتيا بكل واحد من مفرديه، فملتزم صوم يوم العيد وذبح الولد يكون لا محالة ملتزما للصوم والذبح.
إذا ثبت هذا فنقول: وجب أن يجب عليه الصوم والذبح لقوله تعالى: أوفوا بالعقود ولقوله تعالى:
لم تقولون ما لا تفعلون [الصف: ٢] ولقوله يوفون بالنذر [الإنسان: ٧]
ولقوله عليه الصلاة والسلام: «ف بنذرك»
أقصى ما في الباب أنه لغا هذا النذر في خصوص كون الصوم واقعا في يوم العيد، وفي خصوص كون الذبح واقعا في الولد، إلا أن العام بعد التخصيص حجة. وحجة الشافعي رحمه الله: أن هذا نذر في المعصية فيكون لغوا
لقوله عليه الصلاة والسلام: «لا نذر في معصية الله»

Menurut imam syafii nadzar yg maksiat dianggap logho (ga dianggap)



>>Mubas A'zdmy

أما الحرام فإنه لا يصح نذره لكونه معصية، وفي الحديث الصحيح: "لا نذر في معصية الله. ولا فيما لا يملكه ابن آدم".

Tidak sah nazdar haram / ma'siat ,

مذاهب الاربعة


>>Mas Hamzah

nadzar ma'siyat tdk sah dan tiada kafarat baginya.
menurut ar rabi' wajib membayar kafarat , begitu juga pendapat yg dipilih oleh al baihaqy dan kafarotnya adalah kafarot yamin/sumpah.

-kitab fathul qorib

(ولا نذر في معصية)
أي لا ينعقد نذرها، (كقوله: «إن قتلتُ فلانا) بغير حق (فلله علي كذا»). وخرج بالمعصية نذر المكروه كنذر شخص صوم الدهر، فينعقد نذره، ويلزمه الوفاء به.


-kitab kifayatul akhyar

(وَلَا نذر فِي مَعْصِيّة كَقَوْلِه إِن قتلت فلَانا فَللَّه عَليّ كَذَا)
وَلَا يَصح نذر الْمعْصِيَة لقَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام لَا نذر فِي مَعْصِيّة وَلقَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام من نذر أَن يَعْصِي الله فَلَا يَعْصِهِ وَقد مثل الشَّيْخ لذَلِك بِمَا ذكره وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يمثل بِغَيْر مَا ذكره بِأَن يَجْعَل الْمُلْتَزم مَعْصِيّة بِنَفسِهِ كنذر شرب الْخمر أَو الزِّنَا أَو الْقَتْل أَو الصَّلَاة فِي حَال الْحَدث أَو نذر أَن يذبح نَفسه أَو وَلَده فَإِذا نذر ذَلِك وَلم يفعل الْمَحْلُوف عَلَيْهِ فقد أحسن وَلَا كَفَّارَة عَلَيْهِ أَيْضا على الْمَذْهَب الَّذِي قطع بِهِ الْجُمْهُور وَحكى الرّبيع قولا أَنه تجب الْكَفَّارَة وَاخْتَارَهُ الْبَيْهَقِيّ لحَدِيث لَا نذر فِي مَعْصِيّة وكفارته كَفَّارَة يَمِين



LINK DISKUSI:
 
Top