PERTANYAAN :

Yadi SurYahdil
maaf saya mau tanya tentang ayat dan hadis manfaat buah Tin, trimksh

JAWABAN :

> Mas Hamzah
manfaat buah tinkitab tafsir al kabir imam fakhruddin ar razy

adapun buah tin maka para ulama' berkata :sesungguhnya buah tin adalah makanan, buah dan obat, adapun buah tin sebagai makanan maka para tabib berpendapat bahwa bauh tin ini adalah makanan yg halus, cepat dicerna tubuh dan tdk terlalu lama dalam perut ,bisa mengurangi dahak menggmukkan badan dll.

buah tin adalah sebaik2 buah dan buah yg paling terpuji, diriwayatkan bahwa Rasululloh shollallohu alaihi wasallam diberi hadiah buah tin satu nampan kemudian beliau memakannya dan berkata kpd sahabat2nya :makanlah oleh kalian, jika kalian berkata 'sesungguhnya buah turun dari syurga' maka kukatakan 'buah inilah' karena buah syurga tanpa biji, makanlah buah tin karena bisa mencegah bawasir dan bermanfaat utk penyakit tulang.dan dari ali bin musa ar ridho :buah tin bisa menghilangkan bau mulut, memanjangkan rambut dan aman dari kelumpuhan.adapun buah tin sebagai obat maka dikarenakan buah tin bisa dipkai obat utk mengeluarkan sisa2 yg ada di badan.

buah tin juga mempunyai kekhususan2 yg lainnya.

wallohu a'lam.


أما التين فقالوا : إنه غذاء وفاكهة ودواء ، أما كونه غذاء فالأطباء زعموا أنه طعام لطيف سريع الهضم لا يمكث في المعدة يلين الطبع ويخرج الترشح ويقلل البلغم ويطهر الكليتين ويزيل ما في المثانة من الرمل ويسمن البدن ويفتح مسام الكبد والطحال وهو خير الفواكه وأحمدها ، وروي أنه أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم طبق من تين فأكل منه ، ثم قال لأصحابه : "كلوا فلو قلت إن فاكهة نزلت من الجنة لقلت هذه لأن فاكهة الجنة بلا عجم فكلوها فإنها تقطع البواسير وتنفع من النقرس " وعن علي بن موسى الرضا عليهما السلام : التين يزيل نكهة الفم ويطول الشعر وهو أمان من الفالج ، وأما كونه دواء ، فلأنه يتداوى به في إخراج فضول البدن . 


واعلم أن لها بعدما ذكرنا خواص : أحدها : أن ظاهرها كباطنها ليست كالجوز ظاهره قشر ولا كالتمر باطنه قشر ، بل نقول : إن من الثمار ما يخبث ظاهره ويطيب باطنه ، كالجوز والبطيخ ومنه ما يطيب ظاهره دون باطنه كالتمر والإجاص . أما التين فإنه طيب الظاهر والباطن . وثانيها : أن الأشجار ثلاثة : شجرة تعد وتخلف وهي شجرة الخلاف ، وثانية تعد وتفي وهي التي تأتي بالنور أولا بعده بالثمر كالتفاح وغيره ، وشجرة تبذل قبل الوعد ، وهي التين لأنها تخرج الثمرة قبل أن تعد بالورد ، بل لو غيرت العبارة لقلت هي شجرة تظهر المعنى قبل الدعوى ، بل لك أن تقول : إنها شجرة تخرج الثمرة قبل أن تلبس نفسها بورد أو بورق ، والتفاح والمشمش وغيرهما تبدأ بنفسها ، ثم بغيرها ، أما شجرة التين فإنها تهتم بغيرها قبل اهتمامها بنفسها ، فسائر الأشجار كأرباب المعاملة في قوله عليه السلام : " ابدأ بنفسك ثم بمن تعول " وشجرة التين كالمصطفى عليه السلام كان يبدأ بغيره فإن فضل صرفه إلى نفسه ، بل من الذين أثنى الله عليهم في قوله : ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) [الحشر : 9] . وثالثها : أن من خواص هذه الشجرة أن سائر الأشجار إذا أسقطت الثمرة من موضعها لم تعد في تلك السنة ، إلا التين فإنه يعيد البذر وربما سقط ثم يعود مرة أخرى . ورابعها : أن التين في النوم رجل خير غني فمن نالها في المنام نال مالا وسعة ، ومن أكلها رزقه الله أولادا . وخامسها : روي أن آدم عليه السلام لما عصى وفارقته ثيابه تستر بورق التين ، وروي أنه لما نزل وكان متزرا بورق التين استوحش فطاف الظباء حوله فاستأنس بها فأطعمها بعض ورق التين ، فرزقها الله الجمال صورة والملاحة معنى وغير دمها مسكا ، فلما تفرقت الظباء إلى مساكنها رأى غيرها عليها من الجمال ما أعجبها ، فلما كانت من الغد جاءت الظباء على أثر الأولى إلى آدم فأطعمها من الورق فغير الله حالها إلى الجمال دون المسك ، وذلك لأن الأولى جاءت لآدم لا لأجل الطمع والطائفة الأخرى جاءت للطمع سرا وإلى آدم ظاهرة ، فلا جرم غير الظاهر دون الباطن . 



LINK DISKUSI :
 
Top