PERTANYAAN :

> Husen AZ
Assalaamu'alaikum wrwb.Mohon ma'af krna prtanyaan yg ini dulu prnah saya ajukan, namun nggak tau ada atau nggak ada jawabannya krna saya kburu of facebooknya.Gini prtanyaannya:bagaimana caranya untuk mmbedakan hayawan yang halal dan haram untuk dimakan...terimakasih. Wassalaamu'alaikum wrwb.

JAWABAN :

> Mas Hamzah 
Ciri hewan yang haram dimakan :

1. Keterangan di Kitab syarah nawawi ala muslim

قوله : ( نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع ، وكل ذي مخلب من الطير ) ، وفي رواية : كل ذي ناب من السباع فأكله حرام ) المخلب : بكسر الميم وفتح اللام ، قال أهل اللغة : المخلب للطير والسباع بمنزلة الظفر للإنسان . 

في هذه الأحاديث دلالة لمذهب الشافعي وأبي حنيفة وأحمد وداود والجمهور أنه يحرم أكل كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير ، وقال مالك : يكره ولا يحرم ، قال أصحابنا : المراد بذي الناب ما يتقوى به ويصطاد ، واحتج مالك بقوله تعالى : قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما الآية ، واحتج أصحابنا بهذه الأحاديث قالوا : والآية ليس فيها إلا الإخبار بأنه لم يجد في ذلك الوقت محرما إلا المذكورات في الآية ، ثم أوحي إليه بتحريم كل ذي ناب من السباع ، فوجب قبوله والعمل به . 

2. Semua hewan yg dianggap baik oleh orang arab maka halal dimakan kecuali hewan yg telah diharamkan oleh syare'at

Kitab kifayatul akhyar.

بَاب مَا يحل وَمَا يحرم من الْأَطْعِمَةفصل وكل حَيَوَان استطابته الْعَرَب فَهُوَ حَلَال إِلَّا مَا ورد الشَّرْع بِتَحْرِيمِهِ


3. Hewan-hewan yang buruk maka haram hukumnya, semisal ular, kala jengking, kera, kutu dan semacamnya.

Kifayatul akhyar

وَأما مَا يستخبث فكثير جدا مِنْهَا الْحَيَّات والعقارب والخنافس وَنَحْوهَا كالقراد وَالْقمل وَنَحْو ذَلِك لِأَنَّهَا من الْخَبَائِث قَالَ الله تَعَالَى {وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِم الْخَبَائِث} وَالله أعلم 


4. Hewan air jika dia keluar dari air tidak bisa hidup kecuali hidupnya hewan yg disembelih maka hukmnya halal dan tidak butuh utk disembelih,walaupun hewan air tersebut tdk bebentuk spt ikan ,kecuali buaya, kalo buaya haram hukumnya.

Kifayatul akhyar

(فرع)حَيَوَان الْبَحْر إِذا خرج مِنْهُ مَالا يعِيش إِلَّا عَيْش الْمَذْبُوح كالسمك بأنواعه فَهُوَ حَلَال وَلَا حَاجَة إِلَى ذبحهوَسَوَاء مَاتَ بِسَبَب ظَاهر كصدمة أَو ضرب الصياد أَو غَيره أَو مَاتَ حتف أَنفه وَأما مَا لَيْسَ على صُورَة السموك الْمَشْهُورَة فَفِيهِ ثَلَاث مقالات أَصَحهَا الْحل وَنَصّ عَلَيْهِ الشَّافِعِي وَاحْتج بِهِ بِعُمُوم قَوْله تَعَالَى {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ} وَبِقَوْلِهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْحل ميتَته وَقد نَص الشَّافِعِي رَضِي الله عَنهُ على أَنه قَالَ يُؤْكَل فار المَاء خِنْزِير المَاء قَالَ النَّوَوِيّ فِي أصل الرَّوْضَة الْأَصَح أَن السّمك يَقع على جَمِيعهَا فعلى الصَّحِيح هَل يشْتَرط الذَّكَاة الرَّاجِح لَا وَتحل ميتَته كالسمك وَاحْتج لذَلِك بقول الصّديق رَضِي الله عَنهُ كل دَابَّة تَمُوت فِي الْبَحْر فقد ذكاها الله تَعَالَى لكم نعم قَالَ الشَّافِعِي رَضِي الله عَنهُ إِن كَانَ فِيهِ مَا يطول خُرُوج روحه كإبل المَاء وبقره لم يكره ذبحه إراحة لَهُ وَيسْتَثْنى من ذَلِك التمساح لِأَنَّهُ يتقوى بنابه وَالله أعلم


> Saiful Ikhwan 
Saya tambah sedikit dari Roudlotut Tholibin III / 3 Cet Daar El-Fikr Beirut

البـاب الأو فـي حـال الاختيـارقال الأصحاب: ما يتأتَّى أكله من الجماد والحيوان، لا يمكن حصر أنواعه، لكن الأصل في الجميع الحل، إلا ما يستثنيه أحد أصول.الأول: نص الكتاب أو السنة على تحريمه، كالخنزير، والخمر، والنبيذ، والميتة، والدم، والمنخنقة، والموقوذة، والنطيحة، والحُمر الأهلية. ويحل الحمار الوحشي، والخيل، والمتولد بينهما. وتحرم البغال وسائر ما يتولد من مأكول وغيره، سواء كان الحرام من أصليه، الذكر أو الأنثى. ويحرم أكل كل ذي ناب من السبا ، وذي مخلب من الطائر. والمراد: ما يعدو على الحيوان ويتقوَّى بنابه، فيحرم الكلب، والأسد والذئب، والنمر، والدب، والفهد، والقرد، والفيل، والبَبْر.قلت: هو الببر ـ بباءين موحدتين ـ الأولى مفتوحة، والثانية ساكنة، وهو حيوان معروف يعادي الأسد، ويقال له: الفُرانق ـ بضم الفاء وكسر النون ـ . والله أعلم.واختار أبو عبد الله البوشنجي من أصحابنا مذهبَ مالك ، فقال: يحل الفيل، وقال: لا يعدو من الفيلة إلا الفحل المغتلم، كالإبل. والصحيح: تحريمه. ويحرم من الطير: البازي، والشاهين، والنسر، والصقر، والعقاب، وجميع جوارح الطير.

Kifayatul Ahyar I / 687 cet Beirut

إذا عرفت هذا فلا بد من ذكر نبذة مما يستطاب ومما يستخبث: أما المستطاب فكثير مع اختلاف أنواعه، وهو أنسي ووحشي. فمن الإنسي الإبل والبقر والغنم، وحلها بالإجماع بعد قوله تعالى: ل(أحلت لكم بهيمة الأنعام) وقوله: (ومنافع ومنها تأكلون) ومنها الخيل لما روى جابر رضي الله عنه قال: (نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر وأذن في لحوم الخيل) أخرجه الشيخان، وفي رواية أبي داود (نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمير والبغال ولم ينهنا عن الخيل) والله أعلم. ويحل من دواب الوحش البقر لأنها من الطيبات، ويستوي في ذلك الإبل والوعل، وكذا جميع كباش الجبل وغنمه، وكذا الحمار لأنه عليه الصلاة والسلام أكل منه، ولا فرق بين المتوحش والمستأنس كما لا يحل الحمار الأهلي في الحالين، والظبي والضبع والثعلب والأرنب واليربوع والقنفذ والوبر وابن عرس لأنها مستطابة، وفي بعضها خلاف، وكذا يحل الضب لأنه أكل بحضرته عليه الصلاة والسلام، ولهذا تتمة تأتي إن شاء الله تعالى. وأما ما يستخبث فكثير جداً. م نها الحيات والعقارب والخنافس ونحوها، كالقراد والقمل ونحو ذلك، لأنها من الخبائث قال الله تعالى: (ويحرم عليهم الخبائث) والله أعلم. قال: (ويحرم من السباع ما له ناب قوي يعدو به، ويحرم من الطيور ماله مخلب قوي يجرح به). كل ما كان من السباع له ناب يعدو به على الحيوان ويتقوى به فيحرم كالأسد والفهد والنمر والذئب والدب والقرد والفيل والتمساح والزرافة وابن آوى، لأن عليه الصلاة والسلام (نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع) أخرجه الشيخان وغيرهما، لأن هذه الأنواع تعدو بنابها طالبة غير مطلوبة كما قاله الشافعي رضي الله عنه وقال أبو إسحاق: لأنها لا تأكل إلا من فريستها، ولهذا لا يحرم الضبع والثعلب ونحوهما لفقد هذين المعنيين، وفي وجه يحل الفيل، وفي آخر يحل التمساح، وفي آخر يحل ابن آوى، وفي آخر تحل الزرافة، ولا يؤكل الكلب لأنه من الخبائث، وكذا الخنزير للآية، وفي السنور خلاف. والصحيح التحريم وإن كان وحشياً لأنه يتقوى بنابه ويأكل الجيف فأشبه الأسد، وفي صحيح مسلم عن أبي الزبير قال: سألت جابراً عن ثمن الكلب والسنور فقال: زجر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وروى أنه عليه الصلاة والسلام قال: (إن الله إذا حرم شيئاً حرم ثمنه) ويحل السمور والسنجاب والفنك والقاقم على الأصح، ونص عليه الشافعي رضي الله عنه والله أعلم. وكذا يحرم من الطيور كل ما يتقوى بمخلبه كالنسر والصقر والشاهين والبازي والحدأة بأنواعها لأنه عليه الصلاة والسلام (نهى عن أكل كل ذي مخلب من الطيور) رواه مسلم، وكذا يحرم ما يأكل الجيف كالغراب الأبقع والأسود الكبير لأنهما مستخبثان، وفي تحريم الزاغ خلاف. فيحل منه محمر المنقار والرجلين على الأصح دون الغداف وهو رمادي صغير الجثة على الأصح كذا صححه النووي في أصل الروضة وهو سهو والذي في الشرح الصغير الحل فيهما لأنهما يلقطان الحب كالفواخت ولا يأكلان الجيف بخلاف الأسود الكبير، ويحل الكركي، وفي الشقراق خلاف والله أعلم


LINK ASAL :
 
Top