PERTANYAAN

assalamu'alaikum mau tanya, nabi ibrahim pernah di tanya "karena apa alloh menjadikanmu sebagai kekasih?" dan salah satu jawaban beliau adalah "aku tidak merisaukan/menghawatirkan yang telah DI TANGGUNG OLEH ALLOH untukku"
1. Pertanyaanya adalah apa saja yang DI TANGGUNG OLEH ALLOH untuk nabi ibrahim?
2. apakah itu berlaku juga untuk semua manusia?

JAWABAN

wa'alaikum salam, Apa yang di tanggung/dijamin oleh Allah atas nabi Ibrohim a.s berlaku juga atas seluruh makhluk. Ini tentang kadar tsiqoh dan tawakal seseorang kepada Allah

Dalam Syarah Al-Hikam,Hal 6 hikmah no 4

أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك عنك لا تقم به لنفسك

Istirahatkan dirimu (fikiranmu) daripada kerisauan mengatur kebutuhan duniamu.Sebab apa yang sudah dijamin/diselesaikan oleh lainmu (Allah),tidak usah engkau sibuk memikirkannya.
Allah menanggung dan menjamin kehidupan dan penghidupan semua makhluk-Nya

Dalam Minhajul 'Abidin Hal 203-204 (karangan Imam ghozali)

وأما الموعود فهو ما وعد الله المتقين من عباده بشرط التقوى ........................................................ فاعلم أن الرزق المضمون الذى هو الغذا والقوام لايمكن طلبه إذ هوشيىء من فعل الله

Kebanyakan manusia beranggapan bahwa rizqi selalu bernilai materi,Yang Hak adalah segala sesuatu pemberian Allah yg berada dalam tubuh makhluk adalah rizqi.

Tafsir Ibnu Katsir


أخبر تعالى أنه متكفل بأرزاق المخلوقات ، من سائر دواب الأرض ، صغيرها وكبيرها ، بحريها ، وبريها ، وأنه ) يعلم مستقرها ومستودعها ) أي : يعلم أين منتهى سيرها في الأرض ، وأين تأوي إليه من وكرها ، وهو مستودعها . 
Allah SWT menanggung semua rizqi makhluqNya baik yang besar maupun yang kecil,baik di daratan maupun di lautan.

Tafsir Qurthuby


قوله تعالى : وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها " ما " نفي و " من " زائدة و " دابة " في موضع رفع ; التقدير : وما دابة . " إلا على الله رزقها " " على " بمعنى من ، أي من الله رزقها ; يدل عليه قول مجاهد : كل ما جاءها من رزق فمن الله . وقيل : " على الله " أي فضلا لا وجوبا . وقيل : وعدا منه حقا . وقد تقدم بيان هذا المعنى في " النساء " وأنه سبحانه لا يجب عليه شيء . رزقها رفع بالابتداء ، وعند الكوفيين بالصفة ; وظاهر الآية العموم ومعناها الخصوص ; لأن كثيرا من الدواب هلك قبل أن يرزق . وقيل : هي عامة في كل دابة ، وكل دابة لم ترزق رزقا تعيش به فقد رزقت روحها ; ووجه النظم بما قبل : أنه سبحانه أخبر برزق الجميع ، وأنه لا يغفل عن تربيته ، فكيف تخفى عليه أحوالكم يا معشر الكفار وهو يرزقكم ؟ ! والدابة كل حيوان يدب . والرزق حقيقته ما يتغذى به الحي ، ويكون فيه بقاء روحه ونماء جسده . ولا يجوز أن يكون الرزق بمعنى الملك ; لأن البهائم ترزق وليس يصح وصفها بأنها مالكة لعلفها ; وهكذا الأطفال ترزق اللبن ولا يقال : إن اللبن الذي في الثدي ملك للطفل . وقال تعالى : وفي السماء رزقكم وليس لنا في السماء ملك ; ولأن الرزق لو كان [ ص: 8 ] ملكا لكان إذا أكل الإنسان من ملك غيره أن يكون قد أكل من رزق غيره ، وذلك محال ; لأن العبد لا يأكل إلا رزق نفسه . وقد تقدم في " البقرة " هذا المعنى والحمد لله . وقيل لبعضهم : من أين تأكل ؟ وقال : الذي خلق الرحى يأتيها بالطحين ، والذي شدق الأشداق هو خالق الأرزاق . وقيل لأبي أسيد : من أين تأكل ؟ فقال : سبحان الله والله أكبر ! إن الله يرزق الكلب أفلا يرزق أبا أسيد ؟ ! . وقيل لحاتم الأصم : من أين تأكل ؟ فقال : من عند الله ; فقيل له : الله ينزل لك دنانير ودراهم من السماء ؟ فقال : كأن ما له إلا السماء ! يا هذا الأرض له والسماء له ; فإن لم يؤتني رزقي من السماء ساقه لي من الأرض

wallahu a'lam


LINK DISKUSI
 
Top