PERTANYAAN

Arif Fivers 

Assalamu'alaikum ustadz,Pertanyaan saya :
''Di dalam suatu masjid ada segenap banyak orang yg sedang melakukan shalat berjama'ah. Tapi ada juga yg masih shalat sendiri. Bagaimana orang yang shalat sendiri ini ya ustadz.Karena ia tdk bergabung dengan para jam'ah, apa sah shalatnya. Atau berdosa kah dia karena tdk mengikuti jama'ah shalat.  Terimakasih !

JAWABAN

SHOLATNYA SAH NAMUN MAKRUH

===> Ghufron Bkl

Hukum shalatnya SAH  tapi MAKRUH

 ورابعها مكروهة وهي كثيرة كصلاة هو أولى من قوله وهي صلاة حاقب---وصلاة منفرد ولو عن الصف والجماعة قائمة للنهي عنها في خبر البخاري وفي معنى قيام الجماعة توقع قيامها.

 الشرقاوي ١/١٦٧-١٦٨


===> Kakek Jhosy

Idem makruh


Referensi

اختلف الفقهاء في حُكم صلاة المُنفرد خلف الصف دون عذر:
فذهب جمهور الفقهاء -الحنفية والمالكية والشافعية- إلى صحة الصلاة مع الكراهة، وتنتفي الكراهة بوجود العذر. وذهب الحنابلة والظاهرية إلى بُطلان صلاة من صلى ركعة كاملة خلف الصف منفردًا دون عذر

قال النووي في المجموع شرح المهذب (4/ 189)

لو صلَّى مُنفردًا خلف الصف مع تمكّنه من الصف كره، وصحّت صلاته، وإذا وجد الداخل في الصف فُرجة أو سعة دخلها، وله أن يخرق الصف المتأخرإذا لم يكن فيه فرجة وكانت في صف قدامه لتقصيرهم بتركها، فإن لم يجد فرجة ولا سعة ففيه خلاف حكوه وجهين، والصواب أنه قولان: أحدهما: يقف مُنفردًا ولا يجذب أحدًا. والثاني: وهو الصحيح وقطع به جمهور أصحابنا: أنه يُستحب أن يجذب إلى نفسه واحدًا من الصف ويُستحب للمجذوب مساعدته. اهـ

Namun sebagian ulama' seperti Imam achmad bin hambal , shalatnya tidak sah (Batal)

قال السرخسي في المبسوط (1/ 192)

وإذا انفرد المُصلي خلف الإمام عن الصف لم تفسد صلاته) وقال أهل الحديث منهم أحمد بن حنبل رحمه الله: تفسد صلاته. ولكن الأَوْلَى عندنا أن يختلط بالصف إن وجد فُرجة، وإن لم يجد وقف ينتظر من يدخل فيصطفان معه، فإن لم يدخل أحد وخاف فوت الركعة جذب من الصف إلى نفسه من يعرف منه علمًا وحُسن الخلق لكي لا يصعب عليه فيصطفان خلفه، فإن لم ينجر إليه أحد فحينئذ يقف خلف الصف بحذاء الإمام لأجل الضرورة. اهـ

شرح معاني الآثار (1/ 393)

فذهب قومٌ إلى أن من صلى خلف صف منفردًا، فصلاته باطلة واحتجوا في ذلك بهذه الآثار. وخالفهم في ذلك آخرون فقالوا: من فعل ذلك فقد أساء، وصلاته مُجزئة عنه. وقالوا: ليس في هذه الآثار ما يدل على خلاف ما قلنا. إلى آخر ما ذكره من الأدلة حتى قال: وكل ما بيّنا في هذا الباب من هذا ومن إجازة صلاة من صلى خلف الصف هو قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد رحمهم الله تعالى. اهـ

المغني (2/ 22)
شارحًا قول الخرقي: (ومن صلى خلف الصف وحده، أو قام بجنب الإمام عن يساره أعاد الصلاة) وجُملته أن مَن صلى وحده ركعة كاملة لم تصح صلاته وهذا قول النخعي، والحَكَم، والحسن بن صالح، وإسحاق، وابن المنذر. وأجازه الحسن، ومالك، والأوزاعي، والشافعي وأصحاب الرأي. اهـ

Sumber : http://feqhweb.com/vb/t16075.html
 
Top