PERTANYAAN:

> Ibnu Bangkalan
Assalamualaikum Wr Wb. Apakah surganya manusia and jin itu sama. sukron forever

JAWABAN:

> Mas Hamzah
Wa'alaikum salam. Tidak ada perbedaan pendapat diantara ulama' ttg masuknya jin kafir ke dalam neraka, tetapi mereka berbeda pendpata ttg masuknya jin mukmin kedalam syurga.menurut pendapat yg benar adalah jin yg beriman bisa msuk syurga, ini adalah pendapat yg dipilih oleh imam ibnu katsir dlm kitab tafsirnya juga pendapatnya jama'ah ulama' salaf.sedangkan ulama' yg berpendapat bahwa jin mukmin bisa masuk syurga maka mereka juga berbeda pendapat, ada yg mengatakan bahwa jin cuma berada di emperan syurga saja, ada yg berpendapat bahwa jin di syurga tdk makan dan minum, ada yg berpendapat bahwa mereka disyurga tdk bisa melihat kita tetapi kita bisa melihatnya kebalikan ketika di dunia , ini pendapatnya haris al muhasibi.ada juga yg berpendapat bahwa jin mukmin tdk masuk syurga tetapi pahala mereka adalah tdk masuk neraka dan mereka berada di al a'rof. wallohu a'lam. 

ta'bir kitab asbah wan nadhoir imam suyuti 

: لا خلاف في أن كفار الجن في النار . واختلف : هل يدخل مؤمنهم الجنة ، ويثابون على الطاعة ؟ على أقوال ، أحسنها : نعم ، وينسب للجمهور ومن أدلته : قوله تعالى { ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان } إلى آخر السورة ، والخطاب للجن والإنس ، فامتن عليهم بجزاء الجنة ووصفها لهم ، وشوقهم إليها ، فدل على أنهم ينالون ما امتن به عليهم إذا آمنوا . وقيل : لا يدخلونها ، وثوابهم النجاة من النار . وقيل : يكونون في الأعراف . الثالثة : ذهب الحارث المحاسبي إلى أن الجن الذين يدخلون الجنة يكونون يوم القيامة نراهم ولا يرونا ، عكس ما كانوا عليه في الدنيا .  

kitab tafsir ibnu katsir 

والحق أن مؤمنهم كمؤمني الإنس يدخلون الجنة ، كما هو مذهب جماعة من السلف ، وقد استدل بعضهم لهذا بقوله : ( لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ) [ الرحمن : 74 ] ، وفي هذا الاستدلال نظر ، وأحسن منه قوله تعالى : ( ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان ) [ الرحمن : 46 ، 47 ] ، فقد امتن تعالى على الثقلين بأن جعل جزاء محسنهم الجنة ، وقد قابلت الجن هذه الآية بالشكر القولي أبلغ من الإنس ، فقالوا : " ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب ، فلك الحمد " فلم يكن تعالى ليمتن عليهم بجزاء لا يحصل لهمالي ان قال] ، ولا خلاف أن مؤمني قومه في الجنة ، فكذلك هؤلاء . وقد حكي فيهم أقوال غريبة فعن عمر بن عبد العزيز : أنهم لا يدخلون بحبوحة الجنة ، وإنما يكونون في ربضها وحولها وفي أرجائها . ومن الناس من زعم أنهم في الجنة يراهم بنو آدم ولا يرون بني آدم عكس ما كانوا عليه في الدار الدنيا . ومن الناس من قال : لا يأكلون في الجنة ولا يشربون ، وإنما يلهمون التسبيح والتحميد والتقديس ، عوضا عن الطعام والشراب كالملائكة ، لأنهم من جنسهم . وكل هذه الأقوال فيها نظر ، ولدليل عليها


LINK ASAL:
 
Top