PERTANYAAN :

Ravi Radit
Assalamu'alaikum.... Mau tanya gimna hukumnya akad nikah yang walinya kurang pas menyebutkan nama mempelai prianya, contoh : wahai muhammad taufiq bin aziz aku nikahkan engkau..... padahal namanya AHMAD taufiq... mohon cepat dijawab

JAWABAN :

> Rampak Naung 
Wa'alaikumussalaam, kekeliruan penyebutan nama calon suami tidak masalah, dan sah, karena shighotnya menggunakan mukhothob . Tapi bila calon istri yang keliru maka tidak sah, kecuali dia dihadirkan


ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ: ﻣﺎ ﺣﻜﻢ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﻜﺎﺡ ﺇﺫﺍ ﻭﻗﻊ ﺧﻄﺄ ﺃﻭ ﻏﻠﻂ ﻓﻲ ﺫﻛﺮ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﻘﺪ؟ ﻫﻞ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺻﺤﻴﺤﺎ، ﺃﻡ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﻃﻼ ؟ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ: ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻨﺸﺮ: 2003-07-27 ﺍﻻﺟﺎﺑﻪ ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ،ﻭﺍﻟﺼﻼﺓﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺑﻌﺪ: ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻐﻠﻂ ﻓﻲ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻓﻲ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻨﻜﺎﺡ ﻳﻤﻨﻊ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻋﻨﺪ ﺫﻛﺮ ﺍﺳﻢ ﻏﻴﺮﻫﺎ. ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻋﺔ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ: ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﻨﻔﻴﺔ : ﺍﻟﻐﻠﻂ ﻓﻲ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻳﻤﻨﻊ ﻣﻦ ﺍﻧﻌﻘﺎﺩ ﺍﻟﻨﻜﺎﺡ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻼ ﻳﻀﺮ ؛ ﻷﻥ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﺤﺴﻴﺔ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﻟﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻙ ﻟﻌﺎﺭﺽ ﻓﺘﻠﻐﻰ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻗﺎﻝ : ﺍﻗﺘﺪﻳﺖ ﺑﺰﻳﺪ ﻫﺬﺍ ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻮ ﻋﻤﺮﻭ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺼﺢ. ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺑﻨﺘﺎﻥ ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺗﺰﻭﻳﺞ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻓﻐﻠﻂ ﻓﺴﻤﺎﻫﺎ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺼﻐﺮﻯ ﺻﺢ ﻟﻠﺼﻐﺮﻯ ـ ﺃﻱ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺇﺷﺎﺭﺓ ـ ﺑﺄﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﺍﻟﺼﻐﺮﻯ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﺑﻨﺘﻲ ﻓﺎﻃﻤﺔ، ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻳﺪ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻓﻘﺒﻞ ﺍﻧﻌﻘﺪ ﻋﻠﻰ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺼﻔﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﺒﺮﻯ ﻓﻠﻮ ﻗﺎﻝ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﺑﻨﺘﻲ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻨﻌﻘﺪ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﺍﻫﻤﺎ ؛ ﻷﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺍﺑﻨﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻻﺳﻢ ﻭﻻ ﺗﻨﻔﻊ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻫﻨﺎ ﻭﻻ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺸﻬﻮﺩ ﺑﻌﺪ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﻠﻔﻆ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ. ﻭﻗﺎﻝ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺮﻣﻠﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ: ﻟﻮ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻨﺎﺕ: ﺯﻭﺟﺘﻚ ﺇﺣﺪﺍﻫﻦ ﺃﻭ ﺑﻨﺘﻲ ﺃﻭ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭﻧﻮﻳﺎ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻭﻟﻮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺓ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺼﺢ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺒﺮﺍﻣﻠﺴﻲ : ﻟﻮ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﻮﻟﻲ ﺛﻢ ﻣﺎﺕ ﺛﻢ ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻭﺝ ـ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ـ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻟﺴﺖُ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻬﻮﺩ : ﺑﻞ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩﺓ ﺑﺎﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻮﻟﻲ ﺳﻤﻰ ﻏﻴﺮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻏﻠﻄﺎ ﻭﻭﺍﻓﻘﻬﻤﺎ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻞ ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﺑﻘﻮﻟﻬﺎ ﻷﻥ ﺍﻷﺻﻞ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻨﻜﺎﺡ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﺑﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﻬﻮﺩ؟ ﻓﻴﻪ ﻧﻈﺮ ﻭﺍﻷﻗﺮﺏ ﺍﻷﻭﻝ ﻷﻥ ﺍﻷﺻﻞ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻐﻠﻂ. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ: ﻟﻮ ﺳﻤﺎﻫﺎ ﺍﻟﻮﻟﻲ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻪ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﺻﺢ ﺍﻟﻌﻘﺪ ؛ ﻷﻥ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﻴﻴﻦ ﺇﻧﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩ ﻭﻻ ﺗﻌﺪﺩ ﻫﻨﺎ، ﻭﻛﺬﺍ ﻟﻮ ﺳﻤﺎﻫﺎ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﻗﺎﻝ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﺑﻨﺘﻲ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻫﺬﻩ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺧﺪﻳﺠﺔ ﻓﻴﺼﺢ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻳﺠﺔ ؛ ﻷﻥ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺃﻗﻮﻯ ﻭﻟﻮ ﺳﻤﺎﻫﺎ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺑﻨﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺼﺢ ﺍﻟﻨﻜﺎﺡ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺑﻨﺘﺎﻥ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭﻋﺎﺋﺸﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻮﻟﻲ : ﺯﻭﺟﺘﻚ ﺑﻨﺘﻲ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻓﻘﺒﻞ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻭﻧﻮﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﻃﻦ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻓﻼ ﻳﺼﺢ ﺍﻟﻨﻜﺎﺡ ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﻢ ﺗﺬﻛﺮ ﺑﻤﺎ ﺗﺘﻌﻴﻦ ﺑﻪ؛ ﻓﺈﻥ ﺍﺳﻢ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﻻ ﻳﻤﻴﺰﻫﺎ ﺑﻞ ﻳﺼﺮﻑ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻋﻨﻬﺎ، ﻭﻷﻧﻬﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻠﻔﻈﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺼﺢ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺑﺎﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺄﺷﺒﻪ ﻣﺎ ﻟﻮ ﻗﺎﻝ : ﺯﻭﺟﺘﻚ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻓﻘﻂ ، ﺃﻭ ﻟﻮ ﻗﺎﻝ: ﺯﻭﺟﺘﻚ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻬﺎ، ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺼﺢ ﻓﻴﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻬﺎ ﻓﻔﻲ ﻣﺎ ﺳﻤﺎﻫﺎ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺃﻭﻟﻰ

ﻭﻗﺎﻝ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺮﻣﻠﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ: ﻟﻮ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻨﺎﺕ: ﺯﻭﺟﺘﻚ ﺇﺣﺪﺍﻫﻦ ﺃﻭ ﺑﻨﺘﻲ ﺃﻭ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭﻧﻮﻳﺎ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻭﻟﻮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺓ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺼﺢ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺒﺮﺍﻣﻠﺴﻲ : ﻟﻮ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﻮﻟﻲ ﺛﻢ ﻣﺎﺕ ﺛﻢ ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻭﺝ ـ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ـ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻟﺴﺖُ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻬﻮﺩ : ﺑﻞ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩﺓ ﺑﺎﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻮﻟﻲ ﺳﻤﻰ ﻏﻴﺮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻏﻠﻄﺎ ﻭﻭﺍﻓﻘﻬﻤﺎ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻞ ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﺑﻘﻮﻟﻬﺎ ﻷﻥ ﺍﻷﺻﻞ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻨﻜﺎﺡ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﺑﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﻬﻮﺩ؟ ﻓﻴﻪ ﻧﻈﺮ ﻭﺍﻷﻗﺮﺏ ﺍﻷﻭﻝ ﻷﻥ ﺍﻷﺻﻞ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻐﻠﻂ.

LINK ASAL :
DOKUMEN FB :
 
Top