PERTANYAAN


assalamualaikum warohmatullahi wabarakatuh, tumaros kang. pamii doa nu biasa di aos di 10 hri terakhir di sasih romdhon kumaha nya ?? minta doa nya ? htrnuhun, wassalamualaikum warohmatullahi wabarakatuh


JAWABAN :



WA A;AIKUM SALAM

(وَ)
 مِنْ (قَوْلِهِ اللَّهُمَّ إنَّك عَفْوٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُوا عَنِّي) «لِقَوْلِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَاذَا أَقُولُ قَالَ تَقُولِينَ اللَّهُمَّ إنَّك عَفْوٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَسَنٌ صَحِيحٌ

أسنى المطالب في شرح روض الطالب

وأما الدعاء فيها: «فقالت عائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -: يا رسول الله، إن وافقتها.. بم أدعو؟ فقال: "قولي: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني»

البيان في مذهب الإمام الشافعي

ويستحب أن يكون دعاؤه فيها اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني

التنبية في الفقه الشافعي

والمستحب أن يقول فيها: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني لما روت عائشة رضي الله عنها قالت يا رسول الله أرأيت إن وافقت ليلة القدر ماذا أقول؟ قال: "تقولين اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني2"
2 رواه الترمذي في كتاب الدعوات باب 84. ابن ماجه في كتاب الدعاء باب 5. أحمد في مسنده "1/419".

(قَوْلُهُ قَالُوا) أَيْ الْعُلَمَاءُ (وَحِكْمَتُهُ) أَيْ حِكْمَةُ أَفْضَلِيَّةِ الِاعْتِكَافِ فِي الْعَشْرِ الْمَذْكُورِ مُغْنِي وَنِهَايَةٌ قَوْلُ الْمَتْنِ (لِطَلَبِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ) أَيْ: فَيُحْيِيهَا بِالصَّلَاةِ وَالْقِرَاءَةِ وَكَثْرَةِ الدُّعَاءِ وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُكْثِرَ فِيهَا مِنْ قَوْلِ اللَّهُمَّ إنَّك عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي مُغْنِي.

تحفة المحتاج في شرح المنهاج

Memperbanyak membaca Allohumma innaka afuwwun karimun tuhibbul afwa fa'fu 'anna




 tambahan
قد علمتَ من حديث السيّدة عائشة رضي الله تعالى عنها أنه يطلب الدعاء في تلك الليلة بقول: 
___________
«اللهم إنك عفُوٌّ كريمٌ تُحبّ الفعوَ فاعفُ عنِّي»، ويزاد بعده: «(اللهم) إني أسألك العفوَ والعافيةَ والمعافاة الدائمةَ في الدين والدنيا والآخرة» 
__________
لورود ذلك في ليلة القدر كما تقدم عن الونائي فيما يطلب في شعبان.
وقال الونائي أيضًا: روى ابن عباس مرفوعًا عنه صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال: «من قال لا إله إلا الله الحليمُ الكريمُ، سبحان ربِّ السموات السبع وربِّ العرشِ العظيمِ (ثلاث مرات) كان كمثل من أدرك ليلة القدر» أي من قال ذلك في ليلة يظنها ليلة القدر ولم تكن ليلة قدر، وعمل فيها عملا صالحا فإنه يكون عمله فيها كعمل مثل ذلك في ليلة قدر. وقال صلى الله تعالى عليه وسلم: «من قرأ آية الكرسي ليلة القدر كان أحبّ إلى الله تعالى من أن يختم القرآن في غيرها من الليالي» انتهى.

هذا، وقد جمع بعضهم دعاء للنصف الآخر من رمضان المعظم، ولا بأس أن يقرأ في جميعه خصوصًا في العشر الأخيرة منه، وهو هذا الدعاء:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
يا حيُّ يا قيّومُ، يا ذا الجلال والإكرام، اللهم تقبّل منّا صيام شهر رمضان على ما كان فيه من تساهُلنا، وإلا بفضلك تفضّل علينا، اللهم اجعله كفّارةً لما سبق من ذنوبنا، وعصمةً فيما بقي من أعمارنا، وارزُقنا أعمالاً صالحةً ترضَى بها عنّا يا ذا الجلال والإكرام.
(اللهم) اجعلنا فيه من المقبولين، ولا تجعلنا فيه من المردُودين، ولا من المغضوب عليهم ولا من الضالين (اللهم) تقبله منه، وأعِده علينا أعوامًا بعد أعوام، وسنينَ بعد سنين، مجتمعين غير متفرّقين، راضين غير ساخطين، مغفورًا لنا غير مُذنبين. ربنا تقبل منا إنك حميدٌ مجيدٌ.
(اللهم) تقبل منا أعمالنا على ما كان فيه من ضعفنا وتقصيرنا (اللهم) وأشركنا في دُعاء الصالحين، واجعل لنا في دعائهم حظّا ونصيبًا برحمتك يا أرحم الراحمين (اللهم) اجعلنا ممن أجزلتَ لهم ليلة القدر، وجعلتها لهم خيرًا من ألف شهرٍ مع عظيم الأجر وكريم الذُّخر، وما كان فيه من برّ وذِكرٍ وشكرٍ، فتقبّله منا وأحسِن قبولنا، وما كان منا من تفريطٍ وتقصير وتضييع فتجاوز عنّا بسعة رحمتك يا أرحم الراحمين.
(اللهم) استجب دعاءنا واسمع فيه نداءنا وقوِّ أبداننا، ولا ترُتدّ أيدينا صِفرًا إلى نحورنا، برحمتك يا أرحم الراحمين. واعتق رقابنا، ورقاب آبائنا وأمهاتنا من النار، واجعلنا من المتقين الأخيار برحمتك يا عزيزُ يا غفّارُ. وهب (اللهم) لنا سوالف الآثام، وتقبّل منا الصلاة والقراءة والصدقة والصيام والقيام، واعصمنا فيما بقي من الأيام، وأحِلّنا برحمتك دار السلام، ولا تُرِنا قبيحًا بعد هذا المقام، واحشُرنا مع الأولياء البررَة الكرام برحمتك يا أرحم الراحمين {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرًا كما حملته على الذين من قبلنا، ربّنا ولا تُحمِّلنا ما لا طاقة لنا به، واعفُ عنّا واغفر لنا وارحمنا، أنت مولانا فانصُرنا على القوم الكافرين} برحمتك يا أرحم الراحمين، والحمد لله رب العالمين، وصلّى الله تعالى على خير خلقه سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم. انتهى.

 وقد تطفّلتُ فجمعت دعاء ليقرأ في العشر الأخيرة من رمضان المعظم، خصوصًا في ليالي الأوتار، وضمنته الدعاء الذي مرّ في ليلة النصف من شعبان المطوّل فلخصت منه وزدت عليه، وقدمت الوارد، جامعا بين الأحاديث المتقدمة؛ فأرجو أن يكون مناسبا مقبولا، وفي الحقيقة ليس لي فيه غير الجمع. وكيفيته أن يقول:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، (اللهم) صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ثم يقرأ «آية الكرسي» (ثلاثا)
ثم «لا إله إلا الله الحليمُ الكريمُ، سبحان الله رب السموات السبع وربّ العرشِ العظيم» (ثلاث مرات).
(اللهم) إنك عفوٌّ كريمٌ تُحبّ العفوَ فاعفُ عنّي (ثلاثا).
(اللهم) إني أسألك العفوَ والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة.
(اللهم) أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجِرنا من خزي الدنيا وعذاب الأخرة، {ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار} وأدخلنا الجنة مع الأبرار، يا عزيزُ يا غفّار (اللهم) إني أسألك أن تتقبّل منا ما عملناه في هذا الشهر الفضيل من الصلاة والصيام والقيام، وكلِّ فعل جميلٍ، وأن تكفِّر عنا السيئات وتُجزِلَ لنا الحسنات، وتجعل حظّنا فيه موفورًا، وسعينا فيه مشكورًا، وتجعلنا من الموفّقين الذين فرّقوا أوقاتهم فيه مع الإخلاص بين صومٍ وسهرٍ، وهيّأتَ لهم لذيذَ المناجاة بصالح الدعوات بين وسط الليل والسحر، وتجعلنا ممن قام بواجباته وسننه واجتهد في عمارة زمنه، وتخلّص من آفات الصوم وفتنه، وأخلص في سرّه وعلنه، وتب علينا فيه توبةً نصوحًا لا ننقُضُ عقدها أبدًا، واحفظنا في ذلك لنكون من جملة السعدَا.
(اللهم) إن لك في كلِّ ليلة من هذا الشهر عُتقاء من النار فاجعلنا من العتقاء، وأدخلنا الجنة مع الأبرار، واجعلنا من العائدين لأمثاله، المقبولين الفائزين بالنبي وآله، صلى الله تعالى وسلم عليه، وزاده فضلاً وشرفًا لديه (إلهي) تعرّض إليك في هذه الليلة المتعرِّضون، وقصدَك وأمّل معرُوفك وفضلك الطالبون، ورغب إلى جودك وكرمك الراغبون، ولك في هذه الليلة نفحاتٌ وعطايا، وجوائزُ ومواهبُ وهبات تمنّ بها على من تشاء من عبادك، وتخصّ بها من أحببته من خلقك، وتمنع وتحرم من لم تسبق له العناية منك، فأسألك يا الله بأحبّ الأسماء إليك، وأكرِم الأنبياء عليك، أن تجعلني ممن سبقت له منك العناية، وتجعلني من أوفر عبادك وأجزِلِ خلقك خظّا ونصيبا، وقسْمًا وهبة وعطيّة في كل خير تقسمه في هذه الليلة، أو فيما بعدها من نور تهدي به أو رحمةٍ تنشرُها، أو رزقٍ تبسُطُه، أو ضرٍّ تكشفُه، أو ذنبٍ تغفره، أو شدّة تدفعها، أو فتنة تصرفها، أو بلاء ترفعه، أو معافاةٍ تمنّ بها، وعدُوٍّ تكفيه، فاكفني كلّ شرٍّ، ووفِّقني (اللهم) لمكارم الأخلاق، وارزُقني العافية والبركة والسعة في الأرزاق وسلّمني من الرِّجز والشرك والنفاق.

 (اللهم) إنّ لك نسماتِ لُطف إذا هبّت على مريض غفلةٍ شفتهُ، وإن لك نفحات عطف إذا توجهت إلى أسير هوًى أطلقته، وإن لك عنايات إذا لاحظت غريقا في بحر الضلالة أنقذته، وإن لك سعادات إذا أخذت بيد شقيٍّ أسعدته، وإن لك لطائفَ كرم إذا ضاقت الحيلةُ لمذنب وسعته، وإن لك فضائل ونعَمًا إذا تحوَّلت لفاسدٍ أصلحته، وإن لك نظراتِ رحمةٍ إذا نظرتَ بها إلى غافلٍ أيقطته، فهب لي (اللهم) من لُطفك الخفيِّ نسمةً تشفي بها مرضَ غفلتي، وانفَحني من عطفك الوفيّ نفحةً طيبة تُطلقُ بها أسري من وثاقِ شهوتي والحظني واحفظني بعين عنايتك ملاحظةً تُنقذُني بها وتُنجيني بها من بحر الضلالة، وآتني من لدُنك رحمةً في الدنيا والآخرة تبدّلُني بها سعادةً من شقاوةٍ، واسمَع دعائي وعجِّل إجابتي، واقض حاجتي، وعافني، وهب لي من كرمك وجودِك الواسع ما ترزُقني به الإنابة إليك، مع صدق اللجاء وقبول الدعاء، وأهِّلني لقرعِ بابك بالدعاء يا جوّاد، حتى يتصلَ قلبي بما عندك، وتُبَلّغني بها إلى قصدك يا خيرَ مقصودٍ وأكرمَ معبودٍ. ابتهالي وتضرُّعي في طلب معونتك، وأتخذُك يا إلهي مَفزَعًا وملجأ أرفع إليك حاجتي ومطالبي وشكوايَ، وأُبدِي إليك ضُرِّي وأفوّضُ إليك أمري ومناجاتي، وأعتمدُ عليك في جميع أموري وحالاتي.
(اللهم) إني وهذه الليلة خلقٌ من خلقك فلا تَبلُني (1) فيها ولا بعدها بسوءٍ ولا مكروهٍ ولا تقدّر عليّ فيها معصيةً ولا زلّةً ولا تثبت عليّ فيها ذنبًا، ولا تَبلُني فيها إلا بالتي هي أحسنُ، ولا تزيّن لي جراءةً على محارمك، ولا رُكونًا إلى معصيتك، ولا ميلاً إلى مخالفتك، ولا تركًا لطاعتك، ولا استخفافًا بحقّك، ولا شكًّا في رزقك، فأسألك (اللهم) نظرة من نظراتك، ورحمةً من رحماتك، وعطيّةً من عطاياك اللطيفة، وارزُقني من فضلك، واكفني شرَّ خلقك، واحفظ عليّ دين الإسلام، وانظر إلينا بعينك التي لا تنام وآتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار (ثلاثا).
(اللهم) إني أسألك من خير ما تعلمُ، وأعوذ بك من شرِّ ما تعلم، وأستغفرُك لما تعلم، إنك أنت علاّم الغيوب. (اللهم) إني أسألك من خير ما تعلم وما لا أعلم، وأستغفرك لما أعلم ولما لا أعلم، (اللهم) إن العلمَ عندك وهو عنّا محجوبٌ، ولا نعلمُ أمرًا فنختارُه لأنفسنا وقد فوّضنا إليك أمورنا، ورفعنا إليك حاجاتنا، ورجوناك لفاقاتنا وفقرنا، فأرشدنا يا الله، وثبتنا ووفّقنا إلى أحبّ الأمور إليك وأحمدها لديك، إنك تحكم بما تشاء، وتفعلُ ما تريد، وأنت على كل شيء قديرٌ، ولا حول ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم، وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

 الكتاب : كنز النجاح والسرور في الأدعية التي تشرح الصدور




sepakat
diakhir sepuluh bulan romadlon 
disunnahkan memperbanyak doa ini 

اللَّهُمَّ إنَّك عَفْوٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي

ALLOHUMMA INNAKA AFWUN, TUHIBBUL AFWA FA'FU ANNI

ya Allah engkau adalah maha pengampun,engkau suka pada ampunan maka ampunilah aku

المقدمة الحضرمية (ص: 137)

ويستحب في رمضان التوسعة على العيال والإحسان إلى الأرحام والجيران وإكثار الصدقة والتلاوة والمدارسة للقرآن والاعتكاف لا سيما العشر الأواخر وفيها ليلة القدر ويقول فيها اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ويكتمها ويحييها ويحيي يومها كليلتها


LINK DISKUSI
DOKUMEN FB :
 
Top