Bismillahirrohmaanirrohiim

6119. MAKNA MUJAHIR YANG DIMAKSUD DALAM HADITS

PERTANYAAN :


Assalamualaikum para alim. Ada sepenggal hadits :
"كل امتي معافى الا المجاهرين" 
Pertanyaan : Apakah dianggap mujahir seseorang yang sedang chatan dengan pacarnya ( tanpa menyebutkan nama pacar/ di-crop) kemudian dibuat story ? Terimakasih. [Sholihatul Umroh].

JAWABAN :

Wa alaikumus salam. Sebelumnya perlu difahami bahwa Al Mujahirin adalah orang-orang yang terang terangan dalam berbuat maksiat dan menampakkannya, serta mereka membuka cela yang telah Allah tutupi dengan menceritakannya tanpa ada hajat. Berarti kasus yang anda tanyakan itu masuk dalam hukum mujahir. Wallohu a'lam. [Faisol Tantowi, Hambo Lemah].

Referensi:

- Al Minhaj Syarah Shahih Muslim: 18/119 :

قوله: المجاهرين، هم الذين جاهروا بمعاصيهم وأظهروها ، وكشفوا ما ستر الله تعالى عليهم ، فيتحدثون بها لغير ضرورة ولا حاجة .

Mujahir : ialah orang yang melakukan maksiat terang-terangan yang harusnya ditutupi.

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ٧/‏٣٠٣٤ — الملا على القاري (ت ١٠١٤)
والمُجاهِرُونَ هُمُ الَّذِينَ جاهَرُوا بِمَعاصِيهِمْ وأظْهَرُوها، وكَشَفُوا ما سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنها فَيَتَحَدَّثُونَ، يُقالُ: جَهَرَ وجاهَرَ وأجْهَرَ. أقُولُ: قَوْلُ الأشْرَفِ: كُلُّ أُمَّتِي لا ذَنْبَ عَلَيْهِمْ لا يَصِحُّ عَلى إطْلاقِهِ، بَلِ

التنبيهات الواجبات للشيخ محمد هاشم بن أشعري النووي صغير
منها(المفاسد) أجهار بمعصية، وقد قال صلى الله عليه وسلم كل أمتي معافى- يعني كلهم سالمون عن ألسن الناس وأيديهم- الا المجاهرين.

التعليقات على التنبيهات الواجبات
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري: المجاهر هو الذي أظهر معصيته وكشف ما ستره الله عليه فيحدث بها. ومعنى المجاهربن احتمالين احدهما المراد الذين يجاهر بعضهم بعضا بالتحدث بالمعاصي

معلم مخلص ابوالحسين شرح رياض الصالحين 
حديث أبي هريرة  قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا، ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه[1]، متفق عليه.
قوله ﷺ: كل أمتي معافى، حمله بعض أهل العلم على أن المعافاة هنا من ذم الناس وعيبهم وإساءتهم إليه ووقيعتهم في عرضه، فإذا جاهر فإنه تناله ألسنتهم ولربما حصل له شيء من التعدي من جهتهم بأنواعه المختلفة، هكذا فسره بعض أهل العلم.

والحديث يحتمل أن يكون المراد معافى من العقوبة، ولكن هذا لا يخلو من إشكال؛ لأن ذلك معناه أن كل من يعمل الذنوب من غير مجاهرة أنه في عفو، وهذا ليس بمراد، والله تعالى أعلم.

ولهذا فسره من فسره من أهل العلم فقال: معافى يعني: أن عرضه مصون، محفوظ وله حرمته فلا يصل إليه أحد بأذية، غيبة، أو نحو ذلك، ثم فسر النبي ﷺ المجاهرة بذكر صورة من صورها، وإلا فلها صور كثيرة، ولهذا قال: النبي ﷺ: وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا، ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، فدل على أن للمجاهرة أنواعا متنوعة.

قوله: يعمل الرجل بالليل عملاً وهذا ليس بلازم، وإنما ذكْرُ هذا يمكن أن يكون باعتبار أنه الغالب، وإلا فإن الإنسان قد يعمل عملاً بالنهار، ولا يطلع عليه أحد، ثم يخبر عنه بالنهار، أو يخبر عنه بالليل، فيكون مجاهراً.

وكذلك أيضا غير هذه الصورة من المجاهرة أن يعمل الرجل المنكر أمام الناس، يعني هذا يعمل المنكر بعيدًا عن أنظارهم فيستره الله  ثم يأتي ويخبر ويقول: فعلت البارحة كذا وكذا، فالذي يفعل مكاشرة، مجاهرة، لا يستتر، هذا أوضح وأشد في الذنب، كالذي يجلس أمام الناس ويدخن، وجالس في السيارة ويخرج يده وفيها السجارة، بكل وقاحة وقلة حياء لا من الله، ولا من الناس، أو يجلس في مكان انتظار، أو في مطار ويجلس يدخن أمامهم، هذه مجاهرة، كل أمتي معافى إلا المجاهرين، ولا يشترط في المجاهرة أن يعملها سرا ثم يأتي ويخبر الناس، لا، هذا يفعل ذلك مكاشرة أمامهم، ولا يبالي بهم ولا يستحي منهم، بل هو مستخف بهم بهذا العمل.

وكذلك من يفجر أمام الناس، ومن يفعل أمورًا لا تليق أمامهم، كل ذنب يفعله الإنسان أمام الملأ فإنه داخل في المجاهرة، كل ما لا يتوارى به الإنسان، هذا الذي يأتي ويمر في الطرقات ويقف عند الإشارة والمعازف معه كأنه جالس في مرقص، هذه مجاهرة، ومن أعظم المجاهرة ومن أقبحها.

الذي يأتي ويحلق لحيته في مكان عام أمام الناس وهم داخلون وخارجون، هذه مجاهرة، وقل مثل ذلك فيمن يجر ثوبه، ويخرج به أمام الناس، فهذه مجاهرة بالمعصية، الذي يذهب ويشاهد صورًا ويتصفح مجلات سيئة في السوق أمام الناس، فهذا مجاهر.

ومن المجاهرة: أن يُخرج هذا في كلام يقوله في شريط، أو في مقابلة في قناة فضائية، أو يكتب هذا في الانترنت، أو في صحيفة، ويُخرج هذه الأشياء، والمعاصي والذنوب من ضمن أعماله التي يتزين بها أمام الناس، فهذا كله من المجاهرة، فالمجاهرة: من الجهر الذي يقابل الإسرار والخفاء بالشيء.

LINK ASAL :
www.fb.com/groups/piss.ktb/4098465870176190


.
Back To Top