Bismillahirrohmaanirrohiim

5870. APA ITU MALAMATIYAH ?

PERTANYAAN :

Assalamualaikum. Para guru, Saya mau nanya apa itu malamatiyah? Terimakasih. [Imam Kusaeri].

JAWABAN :

Waalaikumsalam warohmatullahi wabarokatuh. Malamatiyah itu orang / wali yang menisbahkan diri kepada malamah, kehinaan, cercaan untuk menyembunyikan amalnya. Intinya wali ini mempunyai kebiasan menghinakan dirinya / berpenampilan hina agar tak ada makhluq yang mendekatinya, kebiasaannya menyembunyikan amalnya, ahwalnya, meninggalakan syahawat dunia, sosok sufi yang sangat ikhlas dalam ibadah, ia paling susah kalau amal baiknya diketahui orang, jadi dia itu ahli sufi yang serba rahasia ibadahnya. Wallohu a'lam. [Taufik, Dul, Calon Mayit].

Referensi :
- Ibarot Kg Dul :

الطريقة الملامتية، أو الملامتية، أو الملامية، اسم اشتُهر على طائفة من الصوفية السنيّة، وشيخهم الأول هو حمدون القصار (توفي سنة 271 هـ / 884)، وقد سُمو بالملامتية لان طريقتهم تقوم على ملامة النفس في كل الأحوال.[1] وأول شخص أفردهم بالكتابة هو الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي في رسالته «أصول الملامتية»، وقد قرر في صدرها أنه لا يوجد لهم كتب مصنفة، ولا حكايات مؤلفة، وإنما هي أخلاق وشمائل ورياضات.ا[2]

يقول الشيخ أبو حفص النيسابوري: «الملامتية: هم قوم قاموا مع الله تعالى على حفظ أوقاتهم ومراعاة أسرارهم، فلاموا أنفسهم على جميع ما أظهروا من أنواع القرب والعبادات، وأظهروا للخلق قبائح ما هم فيه، وكتموا عنهم محاسنهم، فلامهم الخلق على ظواهرهم، ولاموا أنفسهم على ما يعرفونه من بواطنهم، فأكرمهم الله بكشف الأسرار، والاطلاع على أنواع الغيوب، وتصحيح الفراسة في الخلق، وإظهار الكرامات عليهم، فأخفوا ما كان من الله تعالى إليهم بإظهار ما كان منهم في بدء الأمر من ملامة النفس ومخالفتها، والإظهار للخلق ما يوحشهم ليتنافى الخلق عنهم ويسلم لهم حالهم مع الله. وهذا طريق أهل الملامة».[5]

ويقول أبو عبد الرحمن السلمي: « طريق الملامة: هو ترك الشهوة فيما يقع فيه التمييز من الخلق في اللباس والمشي والجلوس والسكون معهم على ظاهر الأحكام، والتفرد عنهم بحسن المراقبة، ولا يخالف ظاهره ظاهرهم بحيث يتميز منهم، ولا يوافق باطنه باطنهم، فيساعدهم على ما هم عليه من العادات والطبائع، ولا يخالف ظاهرهم بحيث يتميز».[6]

وقال عنهم أبو حفص السهروردي في كتابه «عوارف المعارف»؛ حيث قال: «الملامتية لهم مزيد اختصاص بالإخلاص، يرون كتم الأحوال والأعمال ويتلذذون بكتمها؛ حتى لو ظهرت أعمالهم وأحوالهم لأحد استوحشوا من ذلك كما يستوحش العاصي من ظهور معصيته. فالملامتي عظم وقع الإخلاص وموضعه وتمسك به معتدا به، والصوفي غاب في إخلاصه عن إخلاصه».[7]

- Faidhul qodir :

ومن ثم فضل قوم طريق الملامتية على غيرها من طرق التصوف وهو تعمير الباطن فيما بين العبد وبين الله قال في العوارف: الملامتية قوم صالحون يعمرون الباطن ولا يظهرون في الظاهر خيرا ولا شرا ويقال لهم النخشبندية ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته قال الفاكهي: ومن تعمير الباطن اشتغاله بالذكر سرا سيما في المجامع وبه يرقى إلى مقام الجمع وفي لزوم كلمة الشهادة تأثير في نفي الأغيار وتزكية الأسرار وفي كلمة الجلالة عروج إلى مراتب الجلالة ومن لازم ذلك صار من أهل الغيب والشهادة وآل أمره إلى أن تصير كل جارحة منه تذكر الله يقظة ومناما قال العارف المرسي: من أراد الظهور فهو عبد الظهور ومن أراد الخفاء فهو عبد الخفاء وعبد الله سواء عليه أظهره أم أخفاه وقيل: لا يكون العبد مخلصا حتى يحذر من اطلاع الخلق على طاعته كما يخاف أن يطلعوا على معصيته إلى أن يتحقق بحقيقة الإخلاص لمولاه ويقهر نفسه بمجاهدة هواه

LINK ASAL :
www.fb.com/groups/piss.ktb/3262433610446091


.
Back To Top