Bismillahirrohmaanirrohiim

5869. HUKUM MEMBAYAR FIDYAH DIBERIKAN KEPADA NON MUSLIM

PERTANYAAN :

Assalamu'alaikum.. Mohon bantuannya. Hukum membayar fidyah puasa diberikan kepada non muslim yang fakir. [Ahmad Budiman].

JAWABAN :

Wa'alaikumussalam. Menurut jumhur ulama (Malikiyah, Syafi'iyah, Hanabilah)  tidak sah memberikan kafaroh kepada non muslim, menurut Hanafiyah sah. Dalam madzhab imam Hanafi membolehkan membayar fidyah/kifarat pada orang kafir. Wallohu a'lam. [Muchsin El Munawwar, Ahmad Syamsudin, Taufik, Dul].

Referensi :
- Mausuatul fiqih :

وَفَرَّقَ الْحَصْكَفِيُّ فِي الدُّرِّ بَيْنَ الذِّمِّيِّ وَغَيْرِهِ فَقَال: وَجَازَ دَفْعُ غَيْرِ الزَّكَاةِ وَغَيْرِ الْعُشْرِ وَالْخَرَاجِ إِلَى الذِّمِّيِّ - وَلَوْ وَاجِبًا - كَنَذْرٍ وَكَفَّارَةٍ وَفِطْرَةٍ خِلاَفًا لأَِبِي يُوسُفَ. وَأَمَّا الْحَرْبِيُّ وَلَوْ مُسْتَأْمَنًا فَجَمِيعُ الصَّدَقَاتِ لاَ تَجُوزُ لَهُ

- Ibarot lain :

ذهب جمهور أهل العلم من المالكية والشافعية والحنابلة إلى عدم جواز إعطاء الكفارة والنذور لغير المسلم (شرح الخرشي 4/120، مغني المحتاج < المغني 8/ 611).
واستدلوا على ذلك بأمرين:
1. قياس الكفارات والنذور على الزكاة الواجبة، فكما أن الزكاة الواجبة لا يجوز إعطاؤها للكافر، فكذلك الكفارة.
2. قياس الإطعام والكسوة في الكفارة على عتق الرقبة، فكما يشترط الإيمان في عتق الرقبة في الكفارة -على الخلاف فيها- كذلك يشترط الإيمان لمن تدفع إليه الكفارة.

وذهب الحنفية وأبو ثور -وهي رواية عند الحنابلة- إلى جواز إعطاء الكفارة والنذور للكافر (البحر الرائق 2/2611، الإنصاف 9/166). 
واستدلوا على ذلك بأمور: 
قول الله تعالى: (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)
وإنما لم نعط الكفار من زكاة الأموال لحديث معاذ لما ذهب إلى اليمن، فيبقى الباقي على الأصل في جواز الإعطاء لغير الحربي.
قول الله تبارك وتعالى: ( فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِين ) مطلقٌ لم يقيده شيء، فيدخل فيه مساكين أهل الذمة والعهد، وإنما أخرجنا منهم مساكين أهل الحرب؛ لأننا نهينا عن برّهم.
• قياس الإطعام والكسوة للكافر على جواز إعتاق غير المسلم من كفارتي الظهار واليمين.

وخرّج ابن عقيل الرواية الثانية للحنابلة بجواز إعطاء الكافر من الكفارة على جواز إعطاء الكفار المؤلفة قلوبهم من الزكاة (الإنصاف 9/166).
وذهب الحنفية وأبو ثور -وهي رواية عند الحنابلة- إلى جواز إعطاء الكفارة والنذور للكافر (البحر الرائق 2/261، الإنصاف 9/166). 
واستدلوا على ذلك بأمور: قول الله تعالى: (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)

LINK ASAL :


.
Back To Top