Bismillahirrohmaanirrohiim

5787. JIKA ANGGOTA WUDHU TIDAK BOLEH TERKENA AIR MAKA BISA DIGANTI TAYAMUM

PERTANYAAN :

Assalamualaikum. yai, adakah keringanan dalam wudhu bagi orang yang kakinya punya luka yang besar(dan punya diabetes)? soalnya kalau kena basah, lukanya makin lama lagi keringnya. Hatur nuhun. [Asep Ahmad Saehu].

JAWABAN :

Wa'alaikumussalam. Sakit yang memperbolehkan seseorang melakukan tayamum adalah :
 Sakit yang menghawatirkan (al-marod al-makhûf) yaitu, sakit yang mengakibatkan kematian, hilangnya anggota tubuh atau fungsinya ketika terkena air, atau sakit yang belum sampai taraf makhûf. Namun ketika terkena air, akan menjadi peyakit makhûf. Jenis penyakit ini memperbolehkan tayammum menurut konsensus ulama’. 
 Sakit yang ketika terkena air akan bertambah parah, bertambah lama masa sembuhnya atau khawatir akan membekas pada anggota tubuh yang terlihat saat melaksanakan aktifitas, seperti; wajah dan kedua tangan. Jenis penyakit ini memperbolehkan tayammum menurut pendapat yang kuat ( الرَّاجِحُ ).
Batasan lamanya masa kesembuhan itu yaitu mencukupi untuk melakukan shalat. Anggota yang sehat wajib dibasuh sebagaimana biasanya, sedangkan kakinya tidak usah dibasuh dan diganti dengan tayammum, yaitu mengusap wajah dan kedua tangan dengan memakai debu. Wallhu a'lam. [Moh Showi].

Ibarot :

 كفاية الأخيار في حل غاية الاختصار الجزء 1 صحـ : 52 مكتبة دار إحياء الكتب العربية 
وَأَمَّا الْمَرَضُ فَهُوَ عَلَى ثَلاَثَةِ أَقْسَامٍ اْلأَوَّلُ أَنْ يَخَافَ مَعَهُ بِالْوُضُوْءِ فَوْتَ الرُّوْحِ أَوْ فَوْتَ عُضْوٍ أَوْ فَوْتَ مَنْفَعَةِ الْعُضْوِ وَيُلْحَقُ بِذَلِكَ مَا إِذَا كَانَ بِهِ مَرَضٌ غَيْرُ مَخُوْفٍ إِلاَّ أَنَّهُ يُخَافُ مِنِ اسْتِعْمَالِ الْمَاءِ أَنْ يَصِيْرَ مَرَضاً مَخُوْفاً فَيُبَاحُ لَهُ التَّيَمُّمُ اَلْقِسْمُ الثَّانِي أَنْ يَخَافَ زِيَادَةَ الْعِلَّةِ وَهُوَ كَثْرَةُ اْلأَلَمِ وَإِنْ لَمْ تَزِدِ الْمُدَّةُ أَوْ يَخَافَ بَطْءَ الْبُرْءِ وَهُوَ طُوْلُ مُدَّةِ الْمَرَضِ وَإِنْ لَمْ يَزِدْ اْلأَلَمُ أَوْ يَخَافَ شِدَّةَ الضَّنَى وَهُوَ الْمَرَضُ الْمُدْنِفُ الَّذِي يَجْعَلَهُ ضَنًى أَوْ يَخَافَ حُصُوْلَ شَيْنٍ قَبِيْحٍ كَالسَّوَادِ عَلَى عُضْوٍ ظَاهِرٍ كَالْوَجْهِ وَغَيْرِهِ مِمَّا يَبْدُوْ عِنْدَ الْمِهْنَةِ وَهِيَ الْخِدْمَةُ وَفِي جَمِيْعِ هَذِهِ الصُّوَرِ خِلاَفٌ مُنْتَشِرٌ وَالرَّاجِحُ جَوَازُ التَّيَمُّمِ الْقِسْمُ الثَّالِثُ أَنْ يَخَافَ شَيْئاً يَسِيْراً كَأَثَرِ الْجُدْرِيِّ أَوْ سَوَاداً قَلِيْلاً أَوْ يَخَافَ شَيْئاً قَبٍيْحاً عَلَى غَيْرِ اْلأَعْضَاءِ الظَّاهِرَةِ أَوْ يَكُوْنَ بِهِ مَرَضٌ لاَ يَخَافُ مِنِ اسْتِعْمَالِ الْمَاءِ مَعَهُ مَحْذُوْراً فِي الْعَاقِبَةِ وَإِنْ تَأَلَّمَ فِي الْحَالِ كَجَرَاحَةٍ أَوْ بَرَدٍ أَوْ حَرٍّ فَلاَ يَجُوْزُ التَّيَمُّمُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا بِلاَ خِلاَفٍ وَاللهُ أَعْلَمُ اهـ

 بغية المسترشدين للسيد باعلوي الحضرمي صحـ : 49 مكتبة دار الفكر
وَقَالَ اَلْبَرْمَاوِيُّ وَضَابِطُ تَأْخِيْرِ الْبُرْءِ أَيْ طُوْلِ مُدَّتِهِ بِأَنْ يَسَعَ قَدْرَ صَلاَةٍ أَوْ وَقْتَ الْمَغْرِبِ اهـ

 منهاج الطالبين بحاشيتي قليوبي وعميرة الجزء 1 صـ : 96 مكتبة دار إحياء الكتب العربية 
وَإِذَا امْتَنَعَ اسْتِعْمَالُهُ أَيْ الْمَاءِ فِي عُضْوٍ إنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَاتِرٌ وَجَبَ التَّيَمُّمُ وَكَذَا غَسْلُ الصَّحِيحِ عَلَى الْمَذْهَبِ - الى ان قال - وَيَتَلَطَّفُ فِي غَسْلِ الصَّحِيحِ الْمُجَاوِرِ لِلْعَلِيلِ بِوَضْعِ خِرْقَةٍ مَبْلُولَةٍ بِقُرْبِهِ وَيَتَحَامَلُ عَلَيْهَا لِيَنْغَسِلَ بِالْمُتَقَاطِرِ مِنْهَا مَا حَوَالَيْهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسِيلَ إلَيْهِ وَلا تَرْتِيبَ بَيْنَهُمَا أَيْ بَيْنَ التَّيَمُّمِ وَالْغَسْلِ لِلْجُنُبِ وُجُوبًا وَالأَوْلَى لَهُ تَقْدِيمُ التَّيَمُّمِ لِيُزِيلَ الْمَاءُ أَثَرَ التُّرَابِ ذَكَرَهُ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ فِي الْجُنُبِ وَنَحْوِهِ فِي الْمُحْدِثِ - الى ان قال - فَإِنْ كَانَ مَنْ بِهِ الْعِلَّةُ مُحْدِثًا فَالأَصَحُّ اشْتِرَاطُ التَّيَمُّمِ وَقْتَ غَسْلِ الْعَلِيلِ رِعَايَةً لِتَرْتِيبِ الْوُضُوءِ قَوْلُهُ ( لِيَنْغَسِلَ إلَخْ ) فَهُوَ غَسْلٌ حَقِيقَةً فَإِنْ تَعَذَّرَ غَسْلُهُ غَسْلا خَفِيفًا كَمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَسَّهُ مَاءً بِلا إفَاضَةٍ وَلا يَكْفِي مَسْحُهُ بِالْمَاءِ اهـ

 حاشية البيجوري الجزء الأول صـ : 96 مكتبة دار إحياء الكتب العربية
فإنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَاتِرٌ وَجَبَ عَلَيْهِ التَّيَمُّمُ (قوله وَجَبَ عليه التَّيَمُّمُ ) اى بَدَلاً عَنْ مَحَلِ الْعِلَّةِ فَاِنْ كَانَتْ فِي مَحَلِ التَّيَمًّمِ فَلا بُدَّ مِنْ إِمْرَارِ التُرَابِ عَلَى مَحَلِ الْعِلَّةِ مَا أَمْكَنَ اهـ

LINK ASAL :


.
Back To Top