Bismillahirrohmaanirrohiim

5778. HUKUM MUBALLIGH NGELAWAK SAAT BERDAKWAH / CERAMAH

PERTANYAAN :

Assalamualaikum. Mohon pencerahan hukum ceramah yang lebih banyak lawaknya dari pada ngajinya seperti Ust AZ. Dalam hadits
ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﻥ اﻟﺮﺟﻞ ﻟﻴﺘﻜﻠﻢ ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺔ ﻳﻀﺤﻚ ﺑﻬﺎ ﺟﻠﺴﺎءﻩ ﻳﻬﻮﻯ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺭ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ اﻟﺜﺮﻳﺎ
Orang yang berbicara untuk membuat tertawa akan masuk nerakan lebih jauh dari tsurayya.
Para ulama mengatakan banyak tertawa mematikan hati.
كثرة الضحك تميت القلب 
[Cantika Uliy Al Abshar].

JAWABAN :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
Disatu sisi metode dakwah itu penting dan tidak bisa diabaikan. Sebagaimana kaidah:
الطريقة اهم من المادة
“Metode penyampaian itu lebih penting daripada materi yg akan disampaikan”.

Di sinilah kita bisa memahami, bila metode dakwah kurang tepat maka dikhawatirkan kebenaran tidak begitu diminati dan kebatilan begitu larisnya. Namun di sisi lain tidak sedikit penjelasan adanya larangan bercanda yg tidak syar'i seperti candaan dusta, sebagaimana dalam kitab Jami’us Shaghir juz 1 halaman 197, Toko kitab Alhidayah Surabaya:

ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له (رواه احد وأبو داوود والترمذي والحاكم)

Lantas apakah gurauan dalam berdakwah hukumnya dilarang ?  Jawabnya "Ia" jika itu candaan yang tidak syar'i seperti ifrath dll. Adapun candaan yang syar'i hukumnya boleh bahkan bisa sunnah.

Dalam kitab Al Adzkarun Nawawiyyah hlm.289-290, Darul Jawahir, imam Nawawi menjelaskan bahwa bercanda yang hukum asalnya boleh (mubah), bisa menjadi sunnah apabila bertujuan untuk mewujudkan kebaikan, atau untuk menghibur lawan bicara atau untuk mencairkan suasana yang beku.

قال العلماء; المزاح المنهي عنه ، هو الذي فيه إفراط ويداوم عليه ، فإنه يورث الضحك وقسوة القلب ، ويشغل عن ذكر الله تعالى والفكر في مهمات الدين ، ويؤول في كثير من الأوقات إلى الإيذاء ، ويورث الأحقاد ، ويسقط المهابة والوقار . فأما ما سلم من هذه الأمور ، فهو المباح الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله ، فإنه صلى الله عليه وسلم إنما كان يفعله في نادر من الأحوال لمصلحة ، وتطييب نفس المخاطب ومؤانسته ، وهذا لا مانع منه قطعا ، بل هو سنة مستحبة إذا كان بهذه الصفة.

Yang dilarang adalah melawak ataupun bercanda dengan kebohongan. Kalau melawak ataupun bercanda dengan sesuatu yang benar maka itu Nabi ﷺ juga melakukannya.

Yang dimaksud kalimat yang diucapkan untuk membuat tertawa orang lain yg menyebabkan masuk neraka dalam hadits tersebut adalah perkataan yg mengandung unsur ghibah (menggunjing kejelekan orang lain) atau yang menyakiti hati bukan sekedar bercanda biasa.

إحياء علوم الدين ج ٣ ص ١٤٠ مكتبة الشاملة
وأما قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالكلمة ليضحك بها الناس يهوى بها في النار أبعد من الثريا (٣)
أراد به ما فيه غيبة مسلم أو إيذاء قلب دون محض المزاح

Dalam ihya juz 3 hal. 128 :

رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ إِنِّي لَأَمْزَحُ وَلَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا

Sungguh Nabi ﷺ bersabda: "Sungguh saya bercanda tapi tidaklah saya berkata kecuali yang benar"

Sunan abu dawud dengan isnad hasan :

٤٩٩٠ - حدَّثنا مُسدَّدُ بن مُسَرْهَدٍ، حدَّثنا يحيى، عن بَهْزِ بن حكيم، حدَّثني أبي عن أبيه، قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم -يقول: "وَيْلٌ للَّذي يُحَدِّثُ فيكذِبُ ليُضْحِكَ به القومَ، وَيْلٌ له، وَيْلٌ له" (١).

Nabi ﷺ bersabda: "Neraka wel bagi orang yg bercerita/berbicara lalu berdusta agar orang-orang / kaum tertawa sebab dustanya, neraka wel baginya, neraka wel baginya"

Mirqah al-Mafatih Syarah Misykat al-Mashabih ( 14/153 ) :

قال النووي اعلم أن المزاح المنهي عنه هو الذي فيه إفراط ويداوم عليه فإنه يورث الضحك وقسوة القلب ويشغل عن ذكر الله والفكر في مهمات الدين ويؤول في كثير من الأوقات إلى الإيذاء ويورث الأحقاد ويسقط المهابة والوقار فأما ما سلم من هذه الأمور فهو المباح الذي كان رسول الله يفعله على الندرة لمصلحة تطييب نفس المخاطب ومؤانسته وهو سنة مستحبة

“ Berkata an-Nawawi : Ketahuilah bahwa bergurau yang dilarang adalah yang keterlaluan dan terus menerus, karena hal itu akan menyebabkan tertawa dan mengeraskan hati, serta memalingkan dari mengingat Allah dan dari memikirkan masalah-masalah agama. Bahkan seringnya menyakitkan orang lain dan menimbulkan dendam, begitu juga bisa menjatuhkan kewibawaan dan kehormatan seseorang. Adapun jika hal-hal di atas tidak ada, maka bergurau adalah sesuatu yang dibolehkan, seperti yang kadang dilakukan oleh Rasulullah, demi kemaslahatan dan menyenangkan orang yang diajak bicara serta menambah keakraban. Dan ini semua merupakan sunnah yang dianjurkan. “.
Wallohu a'lam. [Muh Jayus, Moh Showi, Faisol Tantowi, Anake Garwane Pake].

Ibarot Tambahan :

- Sunan turmudzi :

٢٣١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بِالحَدِيثِ لِيُضْحِكَ بِهِ القَوْمَ فَيَكْذِبُ، وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ. وَفِي البَاب عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.

- Assunan alkubro linnasa'i :

١١٥٩١ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ، وَيْلٌ لَهُ، وَيْلٌ لَهُ»

- Bulughulmarom :

١٣٢٣ - وَعَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ جَدِّهِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ، فَيَكْذِبُ؛ لِيُضْحِكَ بِهِ القَوْمَ، وَيْلٌ لَهُ، ثُمَّ وَيْلٌ لَهُ! " أَخْرَجَهُ الثَّلاَثَةُ، وَإِسْنَادُهُ قَوِيٌّ

شرح النووي على مسلم
قوله : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا ، وكان لي أخ يقال له أبو عمير أحسبه قال : كان فطيما قال : فكان إذا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه قال : أبا عمير ما فعل النغير ؟ وكان يلعب به ) . أما النغير فبضم النون تصغير النغر ، بضمها وفتح الغين المعجمة ، وهو طائر صغير ، جمعه نغران . والفطيم بمعنى المفطوم . 
وفي هذا الحديث فوائد كثيرة جدا منها جواز تكنية من لم يولد له ، وتكنية الطفل ، وأنه ليس كذبا ، وجواز المزاح فيما ليس إثما

فتح الباري شرح صحيح البخاري
وقد أخرج الترمذي وحسنه من حديث أبي هريرة قال قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا ، قال : إني لا أقول إلا حقا وأخرج من حديث ابن عباس رفعه لا تمار أخاك وتمازحه الحديث ، والجمع بينهما أن المنهي عنه ما فيه إفراط أو مداومة عليه لما فيه من الشغل عن ذكر الله والتفكر في مهمات الدين ويئول كثيرا إلى قسوة القلب والإيذاء والحقد وسقوط المهابة والوقار ، والذي يسلم من ذلك هو المباح ، فإن صادف مصلحة مثل تطيب نفس المخاطب ومؤانسته فهو مستحب

الأذكار النووية ص : 279 (دار إحياء الكتب العربية)
وروينا فى كتاب الترمذى عن ابن عباس – رضي الله عنه – عن النبى – صلى الله عليه وسلم – قال ولا تمار أخاك ولا تمازحه ولا تعده موعدا فتخلفه قال العلماء المزاح المنهى عنه هو الذى فيه إفراط ويداوم عليه فإنه يورث الضحك وقسوة القلب ويشغل عن ذكر الله تعالى والفكر فى مهمات الدين ويؤول فى كثير من الأوقات إلى الإيذاء ويورث الأحقاد ويسقط المهابة والوقار فأما ما سلم من هذه الأمور فهو المباح الذى كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يفعله فإنه – صلى الله عليه وسلم – إنما كان يفعله فى نادر من الأحوال المصلحة وتطييب نفس المخاطب ومؤانسته وهذا لا منع منه قطعا بل هو سنة مستحبة إذا كان بهذه الصفة فاعتمد ما نقلناه عن العلماء وحققناه فى هذه الأحاديث وبيان أحكامها فإنه مما يعظم الاحتياج إليه وبالله التوفيق

بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية – (4 / 357)
وفي الحديث { إن الرجل ليتكلم الكلمة لا يرى بها بأسا ليضحك بها القوم } أي : لأجل أن يضحكهم { وإنه ليقع بها أبعد من السماء } أي يقع في النار أبعد من وقوعه من السماء إلى الأرض فعلى العاقل ضبط جوارحه فإنها رعاياه وهو مسئول عنها لقوله تعالى – { إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا } – وإن من أكثر المعاصي عددا وأيسرها وقوعا آثام اللسان إذ آفاته تزيد على عشرين ومن ثمة قال الله تعالى { وقولوا قولا سديدا } – .( تنبيه ) أخذ الشافعي من هذا الخبر أن اعتياد حكايات تضحك أو فعل خيالات كذلك راد للشهادة وصرح بعضهم أنه حرام وآخرون أنه كبيرة وخصه بعض بما يؤذي الغير كله من الفيض

سلم التوفيق ص : 69- 70 (طه فوترا)
وقال الحسن أن من الخيانة أن تحدث بسر أخيك وكالمزاح إذا كان مفرطا ومداوما أما المداومة فلأنه اشتغال باللعب والهزل فيه وأما الافراط فيه فلأنه يورث كثرة الضحك وكثرة الضحك تميت القلب وتسقط المهابة وأما إذا كان المزاح مطايبة وفيه انبساط وطيب قلب فلم ينه عنه لأنه – صلى الله عليه وسلم – كان يمزح ولا يقول إلا حقا كما روى أن أم أيمن جاءت إلى النبى – صلى الله عليه وسلم – فقالت إن زوجى يدعوك ومن هو أهو الذى بعينه بياض قالت والله ما بعينه بياض فقال بلى إن بعينه بياضا فقالت لا والله فقال – صلى الله عليه وسلم – ما من أحد إلا وبعينه بياض وأراد بالبياض المحيط بالحدق وجاءت امرأة أخرى فقالت يا رسول الله احملنى على بعير بل نحملك على ابن البعير فقالت ما أصنع به أنه لا يحملنى فقال – صلى الله عليه وسلم – ما من بعير إلا وهو ابن بعير فكان يمزح به ذكر ذلك الغزالى فى الإحياء

حاشية الجمل على المنهج الجزء الخامس ص : 382 – 383 (دار الفكر)
(والمروءة توقى الأدناس عرفا) لأنها لا تنضبط بل تختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والأماكن (فيسقطها أكل وشرب وكشف رأس ولبس فقيه قباء أو قلنسوة حيث) أى بمكان (لا يعتاد) لفاعلها -إلى أن قال- (وقبلة حليلة) من زوجة أو أمة (بحضرة الناس) الذين يستحى منهم فى ذلك (وإكثار ما يضحك) بينهم (أو ) إكثار (لعب شطرنج أو غناء أو استماعه أو رقص) بخلاف قليل الخمسة إلا قليل ثانيها فى الطريق ويقاس به ما فى معناه (قوله وإكثار ما يضحك إلخ) تقييد هذا بالإكثار يفهم عدم اعتباره فيما قبله والأوجه كما قاله الأذرعى اعتبار ذلك فى الكل إلا فى نحو قبلة حليلة فى حضرة الناس فى طريق فلا يعتبر تكرره -إلى أن قال- قوله وإكثار ما يضحك أى سواء فعل ذلك لجلب دنيا تحصل له من الحاضرين أو لمجرد المباسطة اهـ وفى سم ما نصه قوله وإكثار ما يضحك أى بقصد إضحاكهم فلو أكثر من حكاية تلك الحكايات لا بهذا القصد لم ترد شهادته اهـ م ر (قوله أيضا وإكثار ما يضحك) أى لما جاء فى الخبر الصحيح “من تكلم بالكلمة يضحك بها جلساء يهوى بها فى النار سبعين خريفا” فإنه يفيد أنه حرام بل كبيرة لكن يتعين حمله على كلمة فى الغير بباطل يضحك بها أعداءه لأن فى ذلك من الإيذاء ما يعادل ما فى كبائر كثيرة منه اهـ حج

LINK ASAL :


.
Back To Top