Bismillahirrohmaanirrohiim

5770. CARA MELETAKKAN TANGAN KETIKA SUJUD DAN DUDUK DI ANTARA DUA SUJUD

PERTANYAAN :

Assalammu'alaikum, saya mau tanya, kalau saat duduk di antara 2 sujud bagaimana posisi jari tangan yang benar? Dirapatkan atau direnggangkan? Lalu saat posisi sujud juga bagaimana dirapatkan atau direnggangkan? Terimakasih. [Uchia Itachi].

JAWABAN :

Wa'alaikumussalam warahmatullahi wabarakatuh. Jari tangan di rapatkan, ketika sujud jari tangan juga dirapatkan 


( وَ ) أَنْ ( يَرْفَعَ أَسَافِلَهُ ) أَيْ عَجِيزَتَهُ وَمَا حَوْلَهَا ( عَلَى أَعَالِيهِ ) فَلَوْانْعَكَسَ أَوْ تَسَاوَيَا لَمْ يُجْزِهِ لِعَدَمِ اسْمِ السُّجُودِ كَمَا لَوْ أَكَبَّ عَلَى وَجْهِهِ وَمَدَّ رِجْلَيْهِ نَعَمْ إنْ كَانَ بِهِ عِلَّةٌ لَا يُمْكِنُهُ مَعَهَا السُّجُودُ إلَّا كَذَلِكَ أَجْزَأَهُ ( وَأَكْمَلُهُ أَنْ يُكَبِّرَ لِهَوِيِّهِ بِلَا رَفْعٍ ) لِيَدَيْهِ ( وَيَضَعَ رُكْبَتَيْهِ مُفَرَّقَتَيْنِ ) قَدْرَ شِبْرٍ ( ثُمَّ كَفَّيْهِ ) مَكْشُوفَتَيْنِ ( حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ) لِلِاتِّبَاعِ رَوَاهُ فِي التَّكْبِيرِ الشَّيْخَانِ وَفِي عَدَمِ الرَّفْعِ الْبُخَارِيُّ وَفِي الْبَقِيَّةِ أَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُ ( نَاشِرًا أَصَابِعَهُ ) مَكْشُوفَةً ( مَضْمُومَةً ) لَا مُفَرَّجَةً ( لِلْقِبْلَةِ ) لِلِاتِّبَاعِ رَوَاهُ فِي النَّشْرِ وَالضَّمِّ الْبُخَارِيُّ وَفِي الْأَخِيرِ الْبَيْهَقِيُّ

Artinya : Dan ia harus mengangkat bagian belakangnya dan apa yang ada di sekitarnya dari bagian depannya maka jika ia membaliknya atau mensejajarkannya maka ia belum memenuhi sujud karena tidak adanya penamaan sujud sebagaimana jika ia jatuh terkelungkup atas wajahnya dan membentangkan kedua kakinya, ia, jika ada pada dirinya penyakit yang tidak memungkinkan ia sujud kecuali seperti itu maka sujudnya di anggap cukup, dan paling lengkapnya sujud hendaknya ia bertakbir tatkala akan turun ke sujud dengan tanpa mengangkat kedua tangannya dan meletakkan kedua lututnya secara terpisah sepanjang jengkal kemudian kedua telapak tangannya dalam keadaan terbuka sejajar dengan kedua punggungnya untuk mengikuti Rosululloh SAW, hal ini di riwayatkan oleh Al-imam Bukhori dan muslim, dan untuk masalah tanpa mengangkat tangan di riwayuatkan oleh imam Bukhori dan masalah lainnya diriwayatkan oleh imam Abu Daud dan yang lainnya serta membentangkan jari-jarinya dalam keadaan terbuka, rapat tidak renggang dan menghadap kiblat, untuk mengikuti Nabi SAW, diriwayatkan oleh imam Bukhori dalam masalah tidak mengepal dan rapat dan imam Al-Baihaqi dalam masalah menghadap kiblat,.(kitab hasyiatul jamal juz 3 hal 376).
Wallohu a'lam. [Abi Nadhif, Moh Showi].

Ibarot :

نهاية المحتاج
( الثامن ) من أركانها ( الجلوس بين سجدتيه مطمئنا ) ولو في نفل نظير ما مر ( ويجب أن لا يقصد برفعه غيره ) أي الجلوس لما مر في الركوع ، فلو رفع فزعا من شيء لم يكف ويجب عليه عوده إلى سجوده ( وأن لا يطوله ولا الاعتدال ) لكونهما ركنين قصيرين غير مقصودين لذاتهما بل للفصل ، وسيأتي حكم تطويلهما في سجود السهو ( وأكمله يكبر ) من غير رفع يد مع رفع رأسه من سجوده للاتباع رواه الشيخان ( ويجلس مفترشا ) فيه وسيأتي بيانه لأنه جلوس يعقبه حركة فكان الافتراش فيه أولى . 
وروي عن الشافعي أنه يجلس على عقبيه ويكون صدور قدميه على الأرض ، وهذا نوع من الإقعاء وتقدم أنه مستحب هنا والافتراش أكمل منه ( واضعا يديه ) أي كفيه على فخذيه ( قريبا من ركبتيه ) بحيث تسامت رءوسهما الركبة للاتباع ، ولا يضر : أي في أصل السنة فيما يظهر انعطاف رءوس الأصابع على الركبتين ، والحكمة في ذلك منع يديه من العبث ، وأن هذه الهيئة أقرب إلى التواضع ، وعلم من ذكر الواو أن كلا سنة مستقلة ( وينشر أصابعه مضمومة للقبلة ) كما في السجود أخذا من الروضة ( قائلا : رب اغفر لي وارحمني وأجبرني وارفعني وارزقني واهدني وعافني ) للاتباع روى بعضه أبو داود وباقيه ابن ماجه .

اعانة الطالبين
(وسن فيه) الجلوس بين السجدتين، (و) في (تشهد أول) وجلسة استراحة، وكذا في تشهد أخير إن تعقبه سجود سهو.
(افتراش) بأن يجلس على كعب يسراه بحيث يلي ظهرها الارض، (واضعا كفيه) على فخذيه قريبا من ركبتيه بحيث تسامتهما رؤوس الاصابع، ناشرا أصابعه،
(قوله: بحيث تسامتهما) الباء للملابسة، وهي متعلقة بمحذوف حال من مصدر واضعا، أي حال كون الوضع المذكور متلبسا بحالة هي أن تسامت - أي تحاذي - رؤوس الأصابع الركبتين.
(قوله: ناشرا أصابعه) أي لا قابضا لها، وهو حال ثانية مرادفة مما جاء منه واضعا، أو حال متداخلة من الضمير المستتر في واضعا.

اعانة الطالبين
(وسن) في السجود (وضع أنف) بل يتأكد لخبر صحيح، ومن ثم اختير وجوبه.
ويسن وضع الركبتين أولا متفرقتين قدر شبر، ثم كفيه حذو منكبيه، رافعا ذراعيه عن الارض وناشرا أصابعه مضمومة للقبلة
(قوله: ثم كفيه) أي ثم وضع كفيه.
(قوله: حذو منكبيه) حال من الكفين، أي حال كونهما محاذيين لمنكبيه.
أو ظرف لغو متعلق بوضع، أي وضع كفيه في محل محاذ لمنكبيه.
(قوله: رافعا ذراعيه) حال من فاعل المصدر المقدر، أي ثم وضع الساجد كفيه حال كونه رافعا إلخ.
(قوله: وناشرا) أي لا قابضا.
وقوله: مضمومة أي لا مفرجة.

مغني المحتاج
(ويضع يديه) في سجوده (حذو منكبيه) أي مقابلهما للاتباع، رواه أبو داود وصححه المصنف.
(وينشر أصابعه مضمومة) ومكشوفة (للقبلة) للاتباع، رواه في الضم والنشر البخاري، وفي الباقي البيهقي.

نهاية المحتاج
( ويضع يديه ) في سجوده ( حذو ) بفتح الحاء المهملة ( منكبيه ) أي مقابلهما للاتباع في ذلك ( وينشر أصابعه مضمومة ) ومكشوفة ( للقبلة ) للاتباع ، رواه في النشر البخاري ، وانضم ابن حبان ، وكونهما إلى القبلة البيهقي ،

LINK ASAL :


.
Back To Top