Bismillahirrohmaanirrohiim

5620. Kenapa hai'alah dijawab dengan hauqolah saat dengar adzan ?

PERTANYAAN :

Assalamualaikum wr wb. Mohon penjelasannya : Semua lafaz adzan dijawab sama dengan yang dilafazkan, namun kenapa pada lafaz hayya'alataiin ( hayya 'alas sholah wahayya 'alal falah ) dijawab dengan hauqolah, juga lafaz asholatukahirum minan-naum ? Syukron, mohon referensinya juga. [Ahyar At-temposy].

JAWABAN :

Wa'alaikumussalam. Secara logika (dalil aqliy), kalimat "Hayya 'alâ-s sholâh" itu ajakan, artinya "marilah kita mengerjakan shalat". Karena ajakan, maka kita menjawabnya tidak dengan menirukannya. Kalau menirukannya berarti kita setelah diajak lalu kita malah mengajak juga ? Kita menjawabnya : "Lâ haula wa-lâ quwwata illa bi-Llâhi-l 'aliyyi-l adlîm", artinya : Tiada daya mengelak/meninggalkan ma'siyat dan tiada kekuatan melaksanakan ketha'atan / ibadah kecuali dengan pertolongan Allâh Yang Maha Agung. Adapun secara naqliy, karena jawaban dengan hauqolah itulah yang diajarkan Nabi kepada para sahabatnya, untuk menjawab kalimat adzan "Hayya 'alâ-s sholâh" dkk, sebagaimana dijelaskan di beberapa hadits. Wallohu a'lam. [Umronuddin, Ahmad Nasih Zayn, Muchcin Chafifi, Maafin Saya].

Referensi :
- I'anatuth Tholibin :
 إعانة الطالبين 1/242
قوله (فيحوقل) أى أربع مرات فى الآذان ومرتين فى الإقامة وإنما سنت الحوقلة لقوله فى خبر مسلم وإذا قال حى على الصلاة قال أى سامعه لاحولا ولاقوة إلا بالله وإذا قال حى على الفلاح قال لاحول ولاقوة إلا بالله ولما فى الخبر الصحيح من قال ذلك مخلصا من قلبه دخل الجنة اه

Qaul mushannif (maka berhauqalah) yakni empat kali pada adzan dan dua kali dalam iqamah. Mengapa disunnahkan berhauqalah, karena berdasarkan sabda Nabi Muhammad SAW didalam hadist muslim (yang kurang lebih artinya) : "Dan apabila mu'adzin mengucapkan hayya'alasshalah, maka yang mendengarkannya disunnahkan berucap laahaula walaa quwwata illa billah, dan ketika mu'adzin mengucapkan hayya 'alal falah, maka yang mendengarkan disunnahkan mengucapkan laahaula walaa quwwata illa billah". Dan karena disebutkan dalam hadist shahih "Barangsiapa yang mengucapkan demikian dengan ikhlas dari dalam hatinya maka ia akan masuk surga".

- I'anatuth Tholibin :
. ﺇﻋﺎﻧﺔ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﻴﻦ - ‏( ﺝ / 1 ﺹ 242
ﻭﺇﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﺣﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﻗﺎﻝ ﺃﻱ ﺳﺎﻣﻌﻪ ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﻭﺇﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﺣﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻼﺡ
ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﻭﻟﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﻣﺨﻠﺼﺎ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻪ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ
‏( ﻗﻮﻟﻪ ﺃﻱ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ ‏) ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻳﻘﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﺑﺪﻝ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻟﻠﺨﺒﺮ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﻷﻥ ﺍﻟﺤﻴﻌﻠﺘﻴﻦ ﺩﻋﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﻓﻼ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﺇﺫ ﻟﻮ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﺴﺎﻣﻊ ﻟﻜﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﻠﻬﻢ ﺩﻋﺎﺓ
ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﺠﻴﺐ
ﻓﻴﺴﻦ ﻟﻠﻤﺠﻴﺐ ﺫﻟﻚ ﻷﻧﻪ ﺗﻔﻮﻳﺾ ﻣﺤﺾ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ

- Fathul Bari Syarh Shohih Bukhori :

أجيب عن المشهور من حيث المعنى بأن الأذكار الزائدة على الحيعلة يشترك السامع والمؤذن في ثوابها ، وأما الحيعلة فمقصودها الدعاء إلى الصلاة ، وذلك يحصل من المؤذن ، فعوض السامع عما يفوته من ثواب الحيعلة بثواب الحوقلة
- إلى أن قال -
وقال الطيبي : معنى الحيعلتين هلم بوجهك وسريرتك إلى الهدى عاجلا والفوز بالنعيم آجلا ، فناسب أن يقول : هذا أمر عظيم لا أستطيع مع ضعفي القيام به إلا إذا وفقني الله بحوله وقوته . 

- Ianah Ath-Thalibin 1/242 :

(قوله: أي يقول فيها) قال في النهاية: يقول ذلك بدل كل منهما للخبر السابق، ولأن الحيعلتين دعاء إلى الصلاة. فلا يليق بغير المؤذن، إذ لو قاله السامع لكان الناس كلهم دعاة.  فمن المجيب؟.
فيسن للمجيب ذلك لأنه تفويض محض إلى الله تعالى. اه.  ونقل الكردي عن الإيعاب أنه يطلب الإتيان بهما من السامع أيضا لكن مع الحوقلة. فانظره.

Lengkapnya tentang jawaban ketika mendengar adzan :

الكتب - صحيح البخاري - كتاب الأذان - باب ما يقول إذا سمع المنادي- الجزء رقم2
قوله : ( ما يقول ) قال الكرماني : قال " ما يقول " ولم يقل مثل ما قال ليشعر بأنه يجيبه بعد كل كلمة مثل كلمتها . قلت : والصريح في ذلك ما رواه النسائي من حديث أم حبيبة أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول كما يقول المؤذن حتى يسكت وأما أبو الفتح اليعمري فقال : ظاهر الحديث أنه يقول مثل ما يقول عقب فراغ المؤذن ، لكن الأحاديث التي تضمنت إجابة كل كلمة عقبها دلت على أن المراد المساوقة ، يشير إلى حديث عمر بن الخطاب الذي عند مسلم وغيره ، فلو لم يجاوبه حتى فرغ استحب له التدارك إن لم يطل الفصل . قاله النووي في شرح المهذب بحثا . وقد قالوه فيما إذا كان له عذر كالصلاة ، وظاهر قوله مثل أنه يقول مثل قوله في جميع الكلمات ، لكن حديث عمر أيضا وحديث معاوية الآتي يدلان على أنه يستثنى من ذلك " حي على الصلاة وحي على الفلاح " فيقول بدلهما " لا حول ولا قوة إلا بالله " كذلك استدل به ابن خزيمة وهو المشهور عند الجمهور ، وقال ابن المنذر يحتمل أن يكون ذلك من الاختلاف المباح فيقول تارة كذا وتارة كذا ، وحكى بعض المتأخرين عن بعض أهل الأصول أن الخاص والعام إذا أمكن الجمع بينهما وجب إعمالهما ، قال : فلم لا يقال يستحب للسامع أن يجمع بين الحيعلة والحوقلة ، وهو وجه عند الحنابلة . 
أجيب عن المشهور من حيث المعنى بأن الأذكار الزائدة على الحيعلة يشترك السامع والمؤذن في ثوابها ، وأما الحيعلة فمقصودها الدعاء إلى الصلاة ، وذلك يحصل من المؤذن ، فعوض السامع عما يفوته من ثواب الحيعلة بثواب الحوقلة . ولقائل أن يقول : يحصل للمجيب الثواب لامتثاله الأمر ، ويمكن أن يزداد استيقاظا وإسراعا إلى القيام إلى الصلاة إذا تكرر على سمعه الدعاء إليها من المؤذن ومن نفسه . ويقرب من ذلك الخلاف في قول المأموم " سمع الله لمن حمده " كما سيأتي في موضعه . وقال الطيبي : معنى الحيعلتين هلم بوجهك وسريرتك إلى الهدى عاجلا والفوز بالنعيم آجلا ، فناسب أن يقول : هذا أمر عظيم لا أستطيع مع ضعفي القيام به إلا إذا وفقني الله بحوله وقوته . ومما لوحظت فيه المناسبة ما نقل عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثت أن الناس كانوا ينصتون للمؤذن إنصاتهم للقراءة فلا يقول شيئا إلا قالوا مثله ، حتى إذا قال " حي على الصلاة " قالوا " لا حول ولا قوة إلا بالله " وإذا قال " حي على الفلاح " قالوا " ما شاء الله " . انتهى . وإلى هذا صار بعض الحنفية . 
وروى ابن أبي شيبة مثله عن عثمان ، وروي عن سعيد بن جبير قال : يقول في جواب الحيعلة : سمعنا وأطعنا . ووراء ذلك وجوه من الاختلاف أخرى ، قيل لا يجيبه إلا في التشهدين فقط ، وقيل هما والتكبير ، وقيل يضيف إلى ذلك الحوقلة دون ما في آخره ، وقيل مهما أتى به مما يدل على التوحيد والإخلاص كفاه وهو اختيار الطحاوي ،

LINK ASAL :
www.facebook.com/groups/piss.ktb/permalink/2316252265064235/


.
Back To Top