Bismillahirrohmaanirrohiim

5611. Hadits Meninggalkan Shalat Jum'at Tiga Kali Termasuk Munafiq

PERTANYAAN :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Maaf barangkali ada yang tahu keterangannya baik hadits / qur'an / pula ucapan ulama mengenai keterangan di bawah ini : "Siapa saja yang meninggalkan tiga Jumat tanpa udzur, maka ia akan dicatat sebagai kalangan orang-orang munafik". Mohon penjelasannya, terimakasih. [Q Fathurrohman Al Fathr].
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

JAWABAN :

Wa'alaikumusalam warohmatullahi wabarokatuh. Ada banyak hadits yang semakna dengan keterangan di atas, beberapa di antara nya hadits :
Man sami'a al-adzana tsalatsa jum'atin tsumma lam yahdlor kutiba lahu minal munafiqin (HR. Thabroni).
Dari ibnu Abbas dari Rasulullah saw. berkata: Siapa yang meninggalkan jumat tiga kali berturut turut, maka sesungguhnya ia telah melemparkan agama islam ke belakangnya. (HR. Abu Ya'la)
Dari Ibnu As ad bin Zararah dari pamannya dari Nabi saw. berkata: Siapa yg meninggalkan Jumat tiga kali telah mencap Allah akan hatinya,dan dijadikanNya hatinya itu seperti hati orang munafik (HR. Abu Bakar bin Ali Al Maruzi dan Abu Ya'la)
Dan redaksi hadits lain di referensi di bawah ini. Kesimpulannya barang siapa yang meninggalkan sholat jum'at sampai 3 kali tanpa udzur maka ia sudah termasuk munafik fil 'amal. Wallohu a'lam. [Maafin Saya, Qie Bodro Nuyo, Ahmad Junaidi].

Referensi :
- Al-Istidzkar al-Jami' li Madzahib Fuqoha' al-Amshor :

أبي الجعد الضمري ، وكانت له صحبة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من ترك الجمعة ثلاث مرات " . ومنهم من يقول فيه : ثلاث جمع . " تهاونا طبع الله على قلبه " . 
6142 - وهو حديث مدني رواه محمد بن عمر بن علقمة ، عن عبيدة بن سفيان ، عن أبي الجعد الضمري ، عن النبي ، عليه السلام .
[ ص: 116 ] 6143 - وقد رواه بعضهم عن محمد بن عمر ، وعن أبي سلمة ، عن أبي هريرة عن النبي والأول عندي أولى بالصواب . 
6144 - وقد ذكرناه بالأسانيد في " التمهيد " . 
6145 - وحديث أبي قتادة أيضا مدني عن النبي - عليه السلام - في معناه رواه الدراوردي ، وسليمان بن بلال ، عن أسيد بن أبي أسيد البراد ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " من ترك الجمعة ثلاثا - من غير عذر - طبع الله على قلبه " . 
6146 - قال أبو عمر : يرويه غير سليمان والدراوردي ، عن أسيد بن أبي أسيد ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن جابر ، ورواية سليمان والدراوردي أولى بالصواب إن شاء الله . 
6147 وفيه : " من غير ضرورة " . 
6148 - وقد ذكرنا في " التمهيد " معنى الضرورة ، وما هي ، وما الذي يتخلف له الصحيح عن الجمعة ، وأتينا بما للعلماء في ذلك هنالك والحمد لله . 
[ ص: 117 ] 6149 - وأما التشديد في تركها فروي عن النبي - عليه السلام - من حديث ابن عمر ، وحديث ابن عباس ، وحديث أبي هريرة أن النبي - عليه السلام - قال : " لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعة أو ليختمن الله على قلوبهم ، ثم ليكونن من الغافلين " . 
6150 - وقد ذكرتها بأسانيدها في " التمهيد " . 
6151 - والختم على القلوب مثل الطبع عليها . 
وهذا وعيد شديد ; لأن من طبع على قلبه وختم عليه لم يعرف معروفا ولم ينكر منكرا . 

- Syarh az-Zarqoni ala al-Muwatho' Malik :

وحدثني عن مالك عن صفوان بن سليم قال مالك لا أدري أعن النبي صلى الله عليه وسلم أم لا أنه قال من ترك الجمعة ثلاث مرات من غير عذر ولا علة طبع الله على قلبه
الحاشية رقم: 1
248 244 - ( مالك عن صفوان بن سليم ) بضم السين الزهري مولاهم المدني ، الثقة العابد التابعي الصغير . 
( قال مالك : لا أدري أعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أم لا ) قال أبو عمر : هذا يسند من وجوه أحسنها حديث أبي الجعد الضمري بنحوه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ( أنه قال : من ترك الجمعة ) ممن تجب عليه ( ثلاث مرات من غير عذر ) كشدة وحل ( ولا علة ) من مرض ونحوه ( طبع الله على قلبه ) أي ختم عليه وغشاه ومنعه ألطافه فلا يصل إليه شيء من الخير ، أو جعل فيه الجهل والجفا والقسوة ، أو صير قلبه قلب منافق ، والطبع بسكون الباء الختم وبالتحريك الدنس وأصله الوسخ يغشي السيف ثم استعمل فيما يشبه ذلك من الآثام والقبائح . 
أخرج الشافعي في الأم وأحمد وأصحاب السنن وصححه الحاكم وغيره عن أبي الجعد الضمري مرفوعا : " من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بها طبع الله على قلبه " وأخرج ابن عبد البر عن أبي قتادة مرفوعا : " من ترك الجمعة ثلاث مرات من غير ضرورة فقد طبع على قلبه " وأخرج أيضا عن أبي هريرة رفعه : " من ترك الجمعة ثلاثا ولاء من غير عذر فقد طبع الله على قلبه

Fokus ↓

وأخرج الشافعي عن ابن عباس مرفوعا : " من ترك الجمعة ثلاثا من غير ضرورة كتب منافقا في كتاب لا يمحى ولا يبدل " والمراد النفاق العملي . 
وأخرج أبو يعلى برواة الصحيح عن ابن عباس رفعه : " من ترك ثلاث جمعات متواليات فقد نبذ الإسلام وراء ظهره " ، وفي مسلم عن ابن عمر وأبي هريرة أنهما سمعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين " ، وقال ابن [ ص: 410 ] مسعود والحسن : إن الصلاة التي أراد - صلى الله عليه وسلم - أن يحرق على من تخلف عنها بيته هي الجمعة .

- 'Aunul Ma'bud Syarh Sunan Abi Dawud :

[ ص: 280 ] ( عن أبي الجعد الضمري ) قال في جامع الأصول : بفتح الضاد المعجمة وسكون الميم ، منسوب إلى ضمرة بن بكر بن عبد مناف . وفي الخلاصة : صحابي له أربعة أحاديث ( من ترك ثلاث جمع ) بضم الجيم وفتح الميم جمع جمعة ( تهاونا بها ) قال الطيبي : أي إهانة ، وقال ابن الملك : أي تساهلا عن التقصير لا عن عذر ( طبع الله ) أي ختم ( على قلبه ) يمنع إيصال الخير إليه ، وقيل كتبه منافقا قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه ، وقال الترمذي : وحديث أبي الجعد حديث حسن

- Az-Zawajir :

تنبيه :عد هذا من الكبائر واضح مما ذكرته في هذه الاحاديث وبه صرح غير واحد ،ويؤيده أن فعلها في الجماعة _على غير ذوي الأعذار المذكورة في الفقه _فرض عين اجماعا ،بل هو معلوم من الدين بالضرورة ،فمن استحله وهو مخالط المسلمين كفر فيما يظهر ؛لأنه مجمع عليه معلوم من الدين بالضرورة ،ومن ثم لو قال انسان :أصلي ظهرا لا جمعة قتل على الأصح عندنا لأن ذلك بمنزلة تركها من أصلها ،وقال الحليمي :إن ترك الجمعة لغيرها صغيرة ،ومعنى قوله لغيرها :انه أعرض عن الجمعة وقصد الظهر بدلها وما ذكره من أن ذلك صغيرة حينئذ فيه نظر كما قال الاذرعي ،ولعله مبني على الوجه الضعيف أن من قال أصلي الظهر ولا أصلي الجمعة لا يقتل بناء على الضعيف ايضا أن الجمعة ظهر مقصورة ،أما على الأصح فإنه يقتل بناء على الأصح أنها صلاة مستقلة وليس بدلا عن الظهر ؛فتركها كبيرة وإن قال أصلي الظهر كما تقرر (الزواجر عن اقتراف الكبائر جزء ١ ص ٢١٦-٢١٧)

LINK ASAL :


.
Back To Top