Bismillahirrohmaanirrohiim

5541. RAHASIA DZIKIR SUBHANALLOH WABIHAMDIHI SUBHANALLOHIL AZHIM

PERTANYAAN :

Assalamu alaikum. Dalam sebuah hadits disebutkan :

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ

Pertanyaannya: apa kelebihan 2 kalimat tersebut sehingga demikian ? Ada rahasia apa di dalamnya ? Sementara dzikir-dzikir yang lain tidak (disebutkan) demikian. [Lukman].

JAWABAN :

Wa'alaikumussalam. Rahasia dibalik itu semua adalah Allah ingin mengajarkan kepada para hamba-Nya yang dengan tulus menyembah Allah, untuk dapat melakukan ibadah, bahkan dengan kalimat yang ringan dan mudah untuk dikatakan. Dan Isi kebijaksanaan yang terkandung dalam pengucapannya tidak dapat dibandingkan dengan apa pun.

Dan telah bersabda Rosul saw : Ada dua kalimah (yang dimaksud kalimah di sini adalah perkataan) Yang mana kedua kalimah itu sangat ringan atas lisan, namun dua kalimah itu sangat berat timbangannya. Rasul saw mensifati dua kalimah tersebut dengan kata "berat" dan" ringan", untuk menjelaskan sedikit pekerjaannya ,namun banyak pahalanya.

Penjelasan lafadz hadits di atas :

حبيبتان اي محبوبتان
Yang mana dua kalimah itu sangat di cintai. Maknanya dicintai orang yang mengucapkannya.

الي الرحمن
Oleh gusti Alloh yang maha pengasih.
Dan bentuk cintanya Alloh kepada hamba yaitu MENGHENDAKI sampainya KEBAIKAN DAN KEMULYAAN KEPADA SANG HAMBA.

سبحان الله
Yaitu ucapan SUBHANALLOH.
Makna tasbih yaitu mensucikan Dzat Alloh dari segala perkara yang Tidak layak Bagi-NYA.

وبحمده
Dan ucapan WABIHAMDIHI.
Dikatakan menurut satu pendapat bahw huruf wawu yang berada pada lafadz WABIHAMDIHI Adalah wawul hal.(menerangkan hal/keadaan). Dan perkiraannya adalah : 
USABBIHULLOHA MULTABISAN BIHAMDIHI LAHU MIN AJLI TAUFIQIHI.
Aku bertasbih kepada Allah DALAM KEADAAN BERCAMPUR/MENYERUPAI dengan memanjatkan PUJIAN kepadaNYA,karena sebab TaufiqNYA.

Dalam pendapat Lain dikatakan bahwa wawunya Wawu athaf. Dan perkiraannya :
USABBIHULLOHA WA ALTABASU BIHAMDIHI.
Aku bertasbih kepada Alloh dan aku MENCAMPURKAN TASBIH ITU DENGAN PUJIAN KEPADANYA.

ويحتمل...الخ
Dan diihtimalkan  /dicakupkan, bahwa keadaan BA itu dita'aluqkan / dikaitkan dengan fi'il mahdzuf (di buang) yang didahulukan, dan perkiraannya :
WA ATSNAA ALAIHI BI HAMDIHI.
DAN AKU MENYANJUNG KEPADANYA DENGAN MEMUJINYA.

Maka jadilah lafad "SUBHANALLOH" Jumlah yang berdiri sendiri / indenpenden. Dan lafadz WA BIHAMDIHI, Jumlah yang lain.

سبحان الله العظيم....
[HR.IMAM AHMAD, AL_BUKHORY, MUSLIM DAN IBNU MAJAH DARI SAHABAT ABU HURAIRAH].

قال الكرماني...الخ
Imam kirmaniy mengatakan : sifat-sifat Alloh yang bangsa wujud seperti sifat AL ILMU dan Sifat QUDROT adalah sifat AL_AKROM / KEMULYAAN. Dan sifat Sifat Alloh yang bangsa Adamiyat seperti : Tidak punya sekutu dan tidak punya mitsil/yang menyamai. Itu adalah SIFAT JALAL / KEAGUNGAN.

فالتسبيح...الخ
Maka tasbih adalah isyarat. Maksudnya tasbih (memberi petunjuk dengan petunjuk yang samar), Kepada SIFAT JALAL. Dan Tahmid menjadi petunjuk sifat AL-AKROM.

Beberapa Hadits senada yang menjelaskan keutamaan dzikir Subhanalloh :
- HR Bukhori :

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر

- HR Muslim :

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ

عن أبي ذر رضي الله عنه قلت يا رسول الله أخبرني بأحب الكلام إلى الله قال إن أحب الكلام إلى الله سبحان الله وبحمده

- HR Tirmidzi :

عن جابر رضي الله عنه , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قال : سبحان الله وبحمده , غرست له نخلة في الجنة

Referensi :
فتح الباري لابن حجر ١ ص ٤٧٣
وَهُوَ حَدِيث كلمتان حبيبتان إِلَى الرَّحْمَن خفيفتان على اللِّسَان ثقيلتان فِي الْمِيزَان سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم فَقَوله كلمتان فِيهِ ترغيب وَتَخْفِيف وَقَوله حبيبتان فِيهِ حث على ذكرهمَا لمحبة الرَّحْمَن إيَّاهُمَا وَقَوله خفيفتان فِيهِ حث بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَا يتَعَلَّق بِالْعَمَلِ وَقَوله ثقيلتان فِيهِ إِظْهَار ثوابهما وَجَاء التَّرْتِيب بِهَذَا الْحَدِيثِ عَلَى أُسْلُوبٍ عَظِيمٍ وَهُوَ أَنَّ حُبَّ الرَّبِّ سَابِقٌ وَذِكْرَ الْعَبْدِ وَخِفَّةَ الذِّكْرِ عَلَى لِسَانه قَالَ وَبعد ذَلِك ثَوَاب هَاتين الْكَلِمَتَيْنِ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَهَاتَانِ الكلمتان مَعْنَاهُمَا جَاءَ فِي ختام دُعَاء أهل الْجنَّة لقَوْله تَعَالَى دَعوَاهُم فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وتحيتهم فِيهَا سَلام وَآخر دَعوَاهُم أَن الْحَمد لله رب الْعَالمين انْتهى كَلَام الشَّيْخ مُلَخصا وَلَقَد أبدى فِيهِ لطائف وعجائب جزاه الله خير بمنه وَكَرمه

وقال صلى الله عليه وسلم: (كلمتان) المراد بالكلمة الكلام (خفيفان على اللسان ثقيلتان فى الميزان) وصفهما بالخفة والثقل لبيان قلة العمل وكثرة الثواب(حبيبتان) اى محبوبتان والمعنى محبوب قائلها (الى الرحمن) ومحبته تعلى للعبد إرادة إيصال الخيرله والتكريم،
(سبحان الله) معنى التسبيح تنزيه الله عما لا يليق به من كل نقص ( وبحمده) قيل الواو للحال والتقدير اسبح الله ملتبسا بحمده له من أجل توفيقه وقيل عاطفة والتقدير اسبح الله والتبس بحمده. ويحتمل أن تكون الباء متعلقة بمحذوف متقدم والتقدير وأثنى عليه بحمده فيكون سبحان الله جملة مستقلة وبحمده جملة أخرى (سبحان الله العظيم)...... رواه احمد والبخاري ومسلم والترمذي وان ماجه عن أبى هريرة

قال الكرمانى صفات الله تعالى وجودية كالعلم والقدرة وهى صفات الإكرام وعدمية كلاشريك له ولا مثل وهى صفات الجلال، فالتسبيح إشارة (اى دل دلالة خفية) الى صفات الجلال والتحميد إشارة إلى صفات الإكرام  انتهى... 

فتح الباري شرح صحيح البخاري
قوله خفيفتان على اللسان إلخ قال الطيبي الخفة مستعارة للسهولة شبه سهولة جريان هذا الكلام على اللسان بما يخف على الحامل من بعض المحمولات فلا يشق عليه فذكر المشبه وأراد المشبه به وأما الثقل فعلى حقيقته لأن الأعمال تتجسم عند الميزان والخفة والسهولة من الأمور النسبية وفي الحديث حث على المواظبة على هذا الذكر وتحريض على ملازمته ; لأن جميع التكاليف شاقة على النفس وهذا سهل ومع ذلك يثقل في الميزان كما تثقل الأفعال الشاقة فلا ينبغي التفريط فيه وقوله " حبيبتان إلى الرحمن " تثنية حبيبة وهي المحبوبة والمراد أن قائلها محبوب لله ومحبة الله للعبد إرادة إيصال الخير له والتكريم وخص الرحمن من الأسماء الحسنى للتنبيه على سعة رحمة الله حيث يجازي على العمل القليل بالثواب الجزيل ولما فيها من التنزيه والتحميد والتعظيم وفي الحديث جواز السجع في الدعاء إذا وقع بغير كلفة وسيأتي بقية شرح هذا الحديث في آخر الصحيح حيث ختم به المصنف إن شاء الله - تعالى -

شرح النووي على مسلم
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا مروان وعلي بن مسهر عن موسى الجهني ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير واللفظ له حدثنا أبي حدثنا موسى الجهني عن مصعب بن سعد حدثني أبي قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة فسأله سائل من جلسائه كيف يكسب أحدنا ألف حسنة قال يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة
الحاشية رقم: 1
قوله صلى الله عليه وسلم : ( يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة ) هكذا هو في عامة نسخ صحيح مسلم ( أو يحط ) بأو ، وفي بعضها ( ويحط ) بالواو ، وقال الحميدي في الجمع بين الصحيحين : كذا هو في كتاب مسلم ( أو يحط ) بأو ، وقال البرقاني : ورواه شعبة وأبو عوانة ويحيى القطان عن يحيى الذي رواه مسلم من جهته فقالوا ( ويحط ) بالواو . والله أعلم .

فتح الباري شرح صحيح البخاري
قوله ( كلمتان حبيبتان إلى الرحمن ) كذا في هذه الرواية بتقديم " حبيبتان " وتأخير " ثقيلتان " وقد تقدم في الدعوات وفي الأيمان والنذور بتقديم " خفيفتان " وتأخير " حبيبتان " وهي رواية مسلم عن زهير بن حرب ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبي كريب ومحمد بن طريف وكذا عند الباقين ممن تقدم ذكره ومن سيأتي عن شيوخهم ، وفي قوله " كلمتان " إطلاق كلمة على الكلام وهو مثل كلمة الإخلاص وكلمة الشهادة ، وقوله " كلمتان " هو الخبر و " حبيبتان " وما بعدها صفة والمبتدأ سبحان الله إلى آخره والنكتة في تقديم الخبر تشويق السامع إلى المبتدأ وكلما طال الكلام في وصف الخبر حسن تقديمه ؛ لأن كثرة الأوصاف الجميلة تزيد السامع شوقا ، وقوله " حبيبتان " أي محبوبتان ، والمعنى : محبوب قائلهما ، ومحبة الله للعبد تقدم معناها في " كتاب الرقاق " وقوله " ثقيلتان في الميزان " هو موضع الترجمة ؛ لأنه مطابق لقوله : وأن أعمال بني آدم توزن ، قال الكرماني : فإن قيل فعيل بمعنى مفعول يستوي فيه المذكر والمؤنث ولا سيما إذا كان موصوفه معه ، فلم عدل عن التذكير إلى التأنيث ؟ فالجواب أن ذلك جائز لا واجب وأيضا فهو في المفرد لا المثنى سلمنا لكن أنث لمناسبة الثقيلتين والخفيفتين ، أو لأنها بمعنى الفاعل لا المفعول والتاء لنقل اللفظة من الوصفية إلى الاسمية وقد يطلق على ما لم يقع لكنه متوقع كمن يقول خذ ذبيحتك للشاة التي لم تذبح فإذا وقع عليها الفعل فهي ذبيح حقيقة ، وخص لفظ الرحمن بالذكر ؛ لأن المقصود من الحديث بيان سعة رحمة الله تعالى على عباده حيث يجازي على العمل القليل بالثواب الكثير .

قوله ( خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان ) وصفهما بالخفة والثقل لبيان قلة العمل وكثرة الثواب وفي هذه الألفاظ الثلاثة سجع مستعذب وقد تقدم في الدعوات بيان الجائز منه والمنهي عنه وكذا في الحدود في حديث " سجع كسجع الكهان ، والحاصل أن المنهي عنه ما كان متكلفا أو متضمنا لباطل لا ما جاء عفوا عن غير قصد إليه ، وقوله " خفيفتان " فيه إشارة إلى قلة كلامهما وأحرفهما ورشاقتهما ، قال الطيبي : الخفة مستعارة للسهولة وشبه سهولة جريانها على اللسان بما خف على الحامل من بعض الأمتعة فلا تتعبه كالشيء الثقيل ، وفيه إشارة إلى أن سائر التكاليف صعبة شاقة على النفس ثقيلة وهذه سهلة عليها مع أنها تثقل الميزان كثقل الشاق من التكاليف ، وقد سئل بعض السلف عن سبب ثقل الحسنة وخفة السيئة ؟ فقال : لأن الحسنة حضرت مرارتها وغابت حلاوتها فثقلت فلا يحملنك ثقلها على تركها ، والسيئة حضرت حلاوتها وغابت مرارتها فلذلك خفت فلا يحملنك خفتها على ارتكابها .
الى أن قال
وفي الحديث من الفوائد غير ما تقدم الحث على إدامة هذا الذكر ، وقد تقدم في باب فضل التسبيح من وجه آخر عن أبي هريرة حديث آخر لفظه : من قال " سبحان الله وبحمده " في يومه مائة مرة حطت خطاياه ، وإن كانت مثل زبد البحر ، وإذا ثبت هذا في قول " سبحان الله وبحمده " وحدها فإذا انضمت إليها الكلمة الأخرى فالذي يظهر أنها تفيد تحصيل الثواب الجزيل المناسب لها ، كما أن من قال الكلمة الأولى وليست له خطايا مثلا فإنه يحصل له من الثواب ما يوازن ذلك ،


LINK ASAL :


.
Back To Top