Bismillahirrohmaanirrohiim

5055. HUKUM DEBAT

PERTANYAAN :

Assalamualaikum. Apa hukumnya debat...?  [Lia Maziyyah].

JAWABAN :

Wa’alaikum salam.  Boleh berdebat bila bertujuan mencari kebenaran dan tiadk menimbulkan permusuhan atau saling menjatuhkan.
- Al Mausu’ah al-Fiqhiyah al-Kuwaitiyah :
جَدَلٌ - التَّعْرِيفُ: ١ - الْجَدَل لُغَةً: مُقَابَلَةُ الْحُجَّةِ بِالْحُجَّةِ، وَالْمُجَادَلَةُ: الْمُنَاظَرَةُ وَالْمُخَاصَمَة

Debat atau jadal adalah membandingkan satu dalil pada dalil yang lain. Mujadalah adalah perang fikiran dan permusuhan

الْجَدَل قِسْمَانِ: مَمْدُوحٌ وَمَذْمُومٌ.
Debat terbagi dua : Terpuji dan tercela

أ - الْجَدَل الْمَمْدُوحُ: ٥  - يَكُونُ الْجَدَل مَمْدُوحًا شَرْعًا إِذَا قُصِدَ بِهِ تَأْيِيدُ  الْحَقِّ، أَوْ إِبْطَال الْبَاطِل، أَوْ أَفْضَى إِلَى ذَلِكَ بِطَرِيقٍ  صَحِيحٍ.

Debat yang terpuji adalah jika bertujuan menguatkan kebenaran atau menyalahkan perkara yang batil dangan cara yang benar.

ب - الْجَدَل الْمَذْمُومُ: ٦  - الْجَدَل الْمَذْمُومُ هُوَ كُل جَدَلٍ بِالْبَاطِل، أَوْ يَسْتَهْدِفُ  الْبَاطِل، أَوْ يُفْضِي إِلَيْهِ، أَوْ كَانَ الْقَصْدُ مِنْهُ  التَّعَالِيَ عَلَى الْخَصْمِ وَالْغَلَبَةِ عَلَيْهِ، فَهَذَا مَمْنُوعٌ  شَرْعًا، وَيَتَأَكَّدُ تَحْرِيمُهُ إِذَا قَلَبَ الْبَاطِل حَقًّا، أَوِ  الْحَقَّ بَاطِلاً.

Debat tercela adalah setiap berdebatan dalam hal kebatilan atau bertujuan agar menang dari lawan debat. Keharaman debat jadi kuat jika bertujuan memutar balikkan kebenaran atau kebatilan.

وَقَدْ يَكُونُ الْجَدَل مَكْرُوهًا إِذَا كَانَ الْقَصْدُ مِنْهُ مُجَرَّدَ الظُّهُورِ وَالْغَلَبَةِ فِي الْخُصُومَةِ.

Jika debat hanya bertujuan agar dipuji dan menjadi terkenal dan mengalahkan lawan debat maka hukumnya makruh.

- Faidhul Qodir :

)لا تجادلوا في القرآن فإن جدالا فيه كفر( قال الحليمي : هو أن يسمع  قراءة آية أو كلمة لم تكن عنده فيعجل عليه ويخطئه وينسب ما يقرؤه إلى أنه  غير قرآن أو يجادله في تأويل ما يذهب إليه ولم يكن عنده ويضلله والجدال  ربما أزاغه عن الحق وإن ظهر له وجهه فلذلك  حرم وسمي كفرا لأنه يشرفبصاحبه على الكفر وقال ابن الأثير : الجدل مقابلة  الحجة بالحجة والمجادلةالمناظرة والمخاصمة والمراد هنا الجدل على الباطل  وطلب المغالبة لإظهار الحق فإنه محمود لآية * )وجادلهم بالتي هي أحسن( *  )الطيالسي( أبو داود )هب عن ابن عمرو( بن العاص رمز المصنف لصحته وكاد يكون  خطأففيه فليح بن سليمان أورده الذهبي في الضعفاء والمتروكين

- Al Fatawi al Haditsiyah, halaman 104-105 :

واعلم  أن الجدال قد يكون بحق وقد يكون بباطل قال تعالى ولا تجادلوا أهل الكتاب  إلا بالتي هي أحسن وجادلهم بالتي هي أحسن فإن كان الجدال للوقوف على الحق  حمد أو في مدافعة حق أو بغير حق ذم وعلى هذا التفصيل تتنزل النصوص الواردة  في مدحه وذمه ولا ينافي ما ذكر في الخصومة اضطرار الا نسان إليها لاستيفاء  حقه لان الذم المتأكد إنما هو لمن خاصمبالباطل أو بغير علم كوكيل القاضي  فإنه يتوكل في الخصومة قبلأن يعرف أن الحق في أي جانب هو فيخصم بغير علم  فيدخل في الذم أيضامن يطلب حقه لكنه لا يقتصر على قدر الحاجة بل يظهر ذلك  اللإيذاء أو التسليط على خصمه وكذلك من خلط في الخصومة كلمات تؤذي وليس له  إليها حاجة في تحصيل حقه وكذلك من يحمله على خصومة محض العناد لقهر الخصم  وكسره فهذا هو المذموم.

- Ta’limul Muta’alim halaman 30 :

ولابد  لطالب العلم من المذاكرة والمناظرة أى المباحثة والمطارحة من طرح أحدهما  كلام الآخر فينبغى أن يكون كل منهما بالانصاف والتأنى والتأمل لأن أضداد  هذه الأشياء مذمومة ومستهانة ويستحرز عن الشغل فإن المناظرة والمذاكرة  مشاورة والمشاورة إنما تكون لاستخراج الصواب وذلك أى استخراج الصواب إنما  يحصل بالتأمل والانصاف ولا يحصل ذلكبالغضب والشغب فإن كانت نيته من  المباحثة إلزام الخصم وقهره لا يحل ذلك وإنما يحل ذلك لإظهار الحق أى  الصواب والتموية أى التلبس والحيلة لا تجوز فيها أى فى المناظرة إلا إذا  كان الخصم متعنتا أى طالبا لزلة صاحبه لا طالبا للحق فحينئذ يجوز

- Al thoriqotu al Mahmudiyah halaman 138 :

هو  أى جدال ما يتعلّق بإظهار المذاهب وتقريرها فإن قصد به تحجيل الخصم وإظهار  فضله فحرام بل كفر عند بعض وإن قصد إظهار الحق وهو نادر فجائز بل مندوب اليه.

- Tafsir al Rozi , Juz 2 Hal 326 :

وقوله:  وجادلهم بالتي هي أحسن ليس المراد منه المجادلة في فروع الشرع لأن من أنكر  نبوته فلا فائدة في الخوض معه في تفاريع الشرع، ومن أثبت نبوته فإنه لا  يخالفه، فعلمنا أن هذا الجدال كان في التوحيد والنبوة، فكان الجدال فيه  مأمورا به ثم إنا مأمورون باتباعه عليه السلام لقوله:
فاتبعوني يحببكم الله [آل عمران: ٣١] ولقوله: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة [الأحزاب: ٢١] فوجب كوننا مأمورين بذلك الجدال.

Wallahu a’lam.  [Mujaawibin : Ust.Ghufron Bkl, Ust.Ahmad Birrbick, Ust.Opick, Ust.Muhsin Pemalang].

LINK ASAL :
www.fb.com/groups/piss.ktb/1294466310576174/
.

PALING DIMINATI

Back To Top