Bismillahirrohmaanirrohiim

PERTANYAAN :

Assalaamu'alaikum. Bagaimana posisi tangan sedakep yang benar pada saat berdiri sholat /setelah takbirotul ihrom?. Mohon peenjelasan beserta dalil-dalilnya. Terima kasih. [Fathuroji].

JAWABAN :

Wa’alaikum salam warahmatullah. Sidakep atau sedekap adalah sunah hay`at dalam sholat, Ulama empat madzhab memang ada sedikit perbedaan seputar posisi meletakkannya, Tapi semuanya tidak ada yang memposisikan di atas dada. Bagi yang mengikuti madzhab hanabilah (Imam ahmad bin hanbal RA) berikut keterangan dalam kitab Thobaqotu Al-hanabilah.

فروى عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد : سَأَلت أَبِي عَنْ حديث إِسْمَاعِيل بْن عُلَية ، عَنْ أيوب ، عَنْ أَبِي معشر ، قَالَ : يكره التكفير فِي الصلاة ، قَالَ أَبِي : التكفير أن يضع يمينه عند صدره فِي الصلاة.

Dari abi ma'syar, ia berkata : Makruh al-takfir dalam sholat. Kemudian AKU (abdullah bin ahmad) bertanya pada bapakku, maka bapakku menjawab : Al-takfir adalah meletakkan tangan di dada ketika sholat.
1.Malikiyah: meletakkan yang kanan diatas yang kiri dengan posisi diantara pusar dan di bawah dada (pertengahannya) bagi laki-laki dan perempuan.
2.Hanafiyah: - Bagi (laki laki) meletakkan yang kanan atas yang kiri dengan melingkarkan ibu jari dan kelingking (mempertemukan)nya di pergelangan tangan dan posisinya di bawah pusar - Bagi (perempuan) meletakkan yang kanan diatas yang kiri dengan posisi di dada dengan tanpa melingkarkan jari di pergelangan tangan.
3.Syafi'iyah: meletakkan yang kanan diatas yang kiri dan posisinya di bawah dada dan diatas pusar (diantaranya) dan agak di tarik kesamping sebelah kiri, jari-jari yang kanan di renggangkan (seperti memperlihatkan/memberi ruang bagi tngan kiri) berlaku bagi laki-laki dan perempuan
4.Hanabilah: meletakkan yang kanan diatas yang kiri bagi laki-laki dan perempuan dan posisinya di bawah pusar.

Berikut keterangan dalam Tuhfatul Muhtaj :

( وجعل يديه تحت صدره ) وفوق سرته ( آخذا بيمينه يساره ) للاتباع الثابت من مجموع رواية الشيخين وغيرهما والسنة في كيفية الأخذ كما دل عليه الخبر أن يقبض بكف يمينه كوع يساره وبعض رسغها وساعدها [ ص: 103 ] وقيل يتخير بين بسط أصابع يمينه في عرض المفصل وبين نشرها صوب الساعد ، وقيل يقبض كوعه بإبهامه وكرسوعه بخنصره ويرسل الباقي صوب الساعد ويظهر أن الخلاف في الأفضل وأن أصل السنة يحصل بكل والرسغ المفصل بين الكف والساعد والكوع العظم الذي يلي إبهام اليد والكرسوع العظم الذي يلي خنصرها وحكمة ذلك إرشاد المصلي إلى حفظ قلبه عن الخواطر لأن وضع اليد كذلك يحاذيه ، والعادة أن من احتفظ بشيء أمسكه بيده فأمر المصلي بوضع يديه كذلك على ما يحاذي قلبه ليتذكر به ما قلناه . حاشية ابن قاسم ( قوله آخذا بيمينه يساره ) لا يبعد فيمن قطع كف يمناه مثلا [ ص: 103 ] وضع طرف الزند على يسراه وفيمن قطع كفاه وضع طرف أحد الزندين عند طرف الآخر تحت صدره ولا ينافي ذلك سقوط السجود على اليد إذا قطع الكف لاحتمال أن المراد هناك سقوط الوجوب بسقوط محله دون الاستحباب وأيضا فيمكن الفرق

Berikut keterangan dalam kitab Al-majmu' Imam Nawawi :

قال المصنف - رحمه الله تعالى - ( فإذا فرغ من التكبير فالمستحب أن يضع اليمين على اليسار فيضع اليمين على بعض الكف وبعض الرسغ ، لما روى وائل بن حجر قال : { قلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي فنظرت إليه وقد وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى ، والرسغ والساعد } والمستحب أن يجعلهما تحت الصدر لما { روى وائل قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فوضع يديه على صدره إحداهما على الأخرى }

Berikut keterangan dalam kitab Al-fiqhu 'ala al-madzahibi al-arba'ah , jilid 1 halaman 227 :

وضع اليد اليمنى على اليسرى تحت السرة أو فوقها يُسن وضع اليد اليمنى على اليسرى تحت سرته أو فوقها، وهو سنة باتفاق ثلاثة من الأئمة، وقال المالكية: إنه مندوب، أما كيفيته فانظرها تحت الخط - المالكية قالوا: وضع اليد اليمنى على اليسرى فوق السرة، وتحت الصدر مندوب لا سنة، بشرط أن يقصد المصلي به التسنن - يعني اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في فعله - فإن قصد ذلك كان مندوباً. أما إن قصد الاعتماد والاتكاء، فإنه يكره بأي كيفية. وإذا لم يقصد شيئاً. بل وضع يديه هكذا بدون أن ينوي التسنن فإنه لا يكره على الظاهر بل يكون مندوباً أيضاً. هذا في الفرض أما في صلاة النفل فإنه يندب هذ الوضع بدون تفصيل. الحنفية قالوا: كيفيته تختلف باختلاف المصلي. فإن كان رجلاً فيسن في حقه أن يضع باطن كفه اليمنى على ظاهر كف اليسرى محلقاً بالخنصر والإبهام على الرسغ تحت سرته. وإن كانت امرأة فيسن لها أن تضع يديها على صدرها من غير تحليق. الحنابلة قالوا: السنة للرجل والمرأة أن يضع باطن يده اليمنى على ظهر يده اليسرى ويجعلها تحت سرته. الشافعية قالوا: السنة للرجل والمرأة وضع بطن كف اليد اليمنى على ظهر كف اليسرى تحت صدره وفوق سرته مما يلي جانبه الأيسر. وأما أصابع يده اليمنى بهو مخير بين أن يبسطها في عرض مفصل اليسرى وبين أن ينشرها في جهة ساعدها. كما تقدم إيضاحه في مذهبهم قريباً

Beberapa ibaroh tambahan dalam madzhab Syafi’iyyah :

قوله تحت صدره وفوق سرته ) أي مائلا إلى جهة يساره لأن القلب فيها كتاب إعانة الطالبين 1/135
( ووضعهما ) أي الكفين ( تحت صدره آخذا بيمينه يساره ) أي قابضا كوع يساره بكفه اليمنى ويجعلهما تحت صدره وفوق سرته مائلتين إلى جهة يساره قليلا لخبر مسلم عن وائل أنه صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة ثم وضع يده اليمنى على اليسرى كتاب نهاية الزين 1/58 والمستحب عند الشافعية: أن يجعلهما تحت الصدر فوق السرة، مائلاً إلى جهة اليسار؛ لأن القلب فيها، فتكونان على أشرف الأعضاء، وعملاً بحديث وائل بن حجر السابق: « رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يصلي، فوضع يديه على صدره، إحداهما على الأخرى » ويؤيده حديث آخر عند ابن خزيمة في وضع اليدين على هذه الكيفية. الفقه الإسلامي 2/62 ويسن أن تكونا إلى جهة اليسار أميل لما ذكر إذ هي محله لأن من احتفظ على شيء جعل يديه عليه تحفة الحبيب على شرح الخطيب

Wallohu a'lam. [Santrialit].

LINK ASAL :
www.fb.com/groups/piss.ktb/1246948995327906/
www.fb.com/notes/1304354609587344


 
Top