PERTANYAAN :
Assalaamu'alaikum. Dari 'Ali rodliallahu 'anhu dari Rosulullahi SAW : la yutma ba'da ihtilamin wa la shumata yaumin ilallaili . rowahu Abu Dawud bi isnadin hasanin. Artinya : tidak dikatakan yatim orang yang sudah mimpi basah ( baligh ), dan tidak boleh diam sehari sampai malam. Al-Khotthobi menafsiri hadis ini : diam itu adalah sebagian dari ibadahnya orang jahiliyah , maka para sahabat r.a lalu dicegah dari diam dan mereka di perintahkan untuk berdzikir & berkata dengan baik . [ Riadlussholihin halaman 667 ].
Pertanyaannya : Bagaimana pandangan syar'i terhadap orang yang puasa bisu selama setahun atau dua tahun atau bahkan tiga tahun dengan niat taqorrub ilallahi dan di ketahui oleh kyainya & kyainya diam saja seolah olah membolehkan ? Sekian saya ucapkan terimakasih & saya tunggu jawabannya . Wassalamu'alaikum. [ Hasan Abdul Wahid ]
JAWABAN :
Wa’alaikumussalaam. Hadits diatas adalah hadits yang ke 800 dalam kitab Riyadlus Shalihin halaman 667. Adapun versi arabnya adalah :
باب النهي عن صمت يوم إلَى الليل
عن عليٍّ رضي الله عنه قَالَ : حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم لاَ يُتْمَ بَعْدَ احْتِلاَمٍ، وَلاَ صُمَاتَ يَومٍ إِلَى اللَّيْلِ رواه أَبُو داود بإسناد حسن.
قَالَ الخَطَّابِيُ في تَفسيرِ هَذَا الحديث: كَانَ مِنْ نُسُكِ الجَاهِلِيَّةِ الصُّمَاتُ، فَنُهُوا في الإسْلاَمِ عَن ذَلِكَ وأُمِرُوا بالذِّكْرِ وَالحَدِيثِ بالخَيْرِ
Diriwayatkan dari sayyidina 'Ali rodliallahu 'anhu dia berkata, aku hafal dari Rasulullah SAW “tidak di katakan yatim orang yg sudah mimpi basah ( baligh ), dan tidak boleh diam tanpa bicara sehari sampai malam”. Al-Khotthobi menafsiri hadis ini : diam itu adalah sebagian dari ibadahnya orang jahiliyah , maka umat islam dicegah dari diam tanpa bicara dan di perintahkan untuk mengisinya dengan berdzikir dan berkata dengan baik.
“Ibadah berdiam diri” tanpa berkata kata adalah ibadah yang disyari’atkan kepada umat terdahulu (nabi Zakariya) sebelum kanjeng Nabi SAW, dan telah dinusakh (dihapus) syari’atnya oleh syari’at islam yang dibawa kanjeng Nabi SAW. Menurut Imam An-Nawawi dalam kitab Majmu’ Syarh Al-Muhadzdzab menyebutkan puasa diam tanpa ada hajat hukumnya makruh. Ibnu Hajar dalam kitab Fathul Baary berkata : hadits hadits yang warid tentang keutamaan diam tidak bertentangan dengan pendapat Imam Asy-Syairozi dalam kitab At-Tanbih masalah makruhnya diam (bagi orang yg berpuasa maupun lainnya), karena tujuannya berbeda beda dalam hal ini. Diam yang disukai adalah tidak berbicara dalam hal bathil, begitu juga tidak berbicara yang mubah jika bisa menarik pada yang bathil. Diam yang terlarang adalah tidak berbicara dalam hal kebaikan bagi orang yang mampu.
Diantara kesunahan dalam puasa adalah menghindari diam berbicara sepanjang hari (siang /selama puasa) dalam artian tidak mau bicara selama puasanya dengan lingkungan sekitarnya,karena ada sebuah hadits Nabi : "bahwa Nabi melihat seorang laki-laki yg sedang berdiri,kemudian nabi bertanya mengenai laki-laki itu, lalu para sahabat menjawab : bahwa laki-laki ini adalah Abu Isroil yang bernadzar akan berdiri, tidak duduk, tidak berteduh dan tidak berbicara dan ia berpuasa, lalu Nabi bersabda " Lewatilah ia (Abu isroil) maka ia akan berbicara, meneduh, duduk dan menyempurnakan puasanya. Oleh karena itu maka hukumnya makruh puasa diam sepanjang hari. Namun bagi orang yang puasa juga wajib menjaga lisanya dari hal-hal yang menggugurkan pahala puasa walaupun puasanya tetap sah, seperti ghibah / gosip, adu domba dan lain lain. Wallaahu A’lam. [Mujawwib : Ghufron Bkl, Nur Hamzah, Nabilah Az-Zahrah, Åm Pènązäm, dll].
Referensi : - Tafsir At-Tahrir wa At-Tanwir karya Muhammad Thohir Ibn ‘Asyura : وكان الانقطاع عن الكلام من ضروب العبادة في بعض الشرائع السالفة ، وقد اقتبسه العرب في الجاهلية كما دل عليه حديث المرأة من أحمس التي حجت مصمتة . ونسخ في شريعة الإسلام بالنسبة ، ففي الموطأ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا قائما في الشمس فقال : ما بال هذا ؟ فقالوا : نذر أن لا يتكلم ولا يستظل من الشمس ولا يجلس ويصوم . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : مروه فليتكلم وليستظل وليجلس وليتم صيامه . وكان هذا الرجل يدعى أبا إسرائيل . وروي عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أنه دخل على امرأة قد نذرت أن لا تتكلم . فقال لها : إن الإسلام قد هدم هذا فتكلمي . وفي الحديث أن امرأة من أحمس حجت مصمتة ، أي لا تتكلم . فالصمت كان عبادة في شرع من قبلنا وليس هو بشرع لنا لأنه نسخه الإسلام بقول النبيء - صلى الله عليه وسلم - : مروه فليتكلم ، وعمل أصحابه .
قوله : ( يقال لها : زينب بنت المهاجر ) روى حديثها محمد بن سعد في الطبقات من طريق عبد الله بن جابر الأحمسي عن عمته زينب بنت المهاجرقالت : " خرجت حاجة " فذكر الحديث ، وذكر أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " أن ابن منده ذكر في " تاريخ النساء " له أن زينب بنت جابرأدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - وروت عن أبي بكر ، وروى عنها عبد الله بن جابر وهي عمته قال : وقيل : هي بنت المهاجر بن جابر ، وذكرالدارقطني في " العلل " أن في رواية شريك وغيره عن إسماعيل بن أبي خالد في حديث الباب أنها زينب بنت عوف ، قال : وذكر ابن عيينة عنإسماعيل أنها جدة إبراهيم بن المهاجر ، والجمع بين هذه الأقوال ممكن بأن من قال : بنت المهاجر نسبها إلى أبيها أو بنت جابر نسبها إلى جدها الأدنى أو بنت عوف نسبها إلى جد لها أعلى ، والله أعلم .
- Fathul Baary Syarh Shohih Al-bukhory karya Syaikh Ahmad Ibn ‘Aly Ibn Hajar Al-’Ashqolany : حدثنا أبو النعمان حدثنا أبو عوانة عن بيان أبي بشر عن قيس بن أبي حازم قال دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها زينب فرآها لا تكلم فقال ما لها لا تكلم قالوا حجت مصمتة قال لها تكلمي فإن هذا لا يحل هذا من عمل الجاهلية فتكلمت فقالت من أنت قال امرؤ من المهاجرين قالت أيالمهاجرين قال من قريش قالت من أي قريش أنت قال إنك لسئول أنا أبو بكر قالت ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية قال بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم قالت وما الأئمة قال أما كان لقومك رءوس وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم قالت بلى قال فهم أولئك على الناس قوله : ( دخل ) أي أبو بكر الصديق . قوله : ( على امرأة من أحمس ) بمهملتين وزن أحمد ، وهي قبيلة من بجيلة . وأغرب ابن التين فقال : المراد امرأة من الحمس وهي من قريش . قوله : ( مصمتة ) بضم الميم وسكون المهملة أي ساكتة يقال : أصمت وصمت بمعنى .
قوله : ( فإن هذا لا يحل ) يعني ترك الكلام . ووقع عند الإسماعيلي من وجه آخر عن أبي بكر الصديق أن المرأة قالت له : " كان بيننا وبين قومك في الجاهلية شر ، فحلفت إن الله عافانا من ذلك أن لا أكلم أحدا حتى أحج . فقال : إن الإسلام يهدم ذلك ، فتكلمي " وللفاكهي من طريق زيد بن وهب عنأبي بكر نحوه ، وقد استدل بقول أبي بكر هذا من قال بأن من حلف أن لا يتكلم استحب له أن يتكلم ولا كفارة عليه ؛ لأن أبا بكر لم يأمرها بالكفارة ، وقياسه أن من نذر أن لا يتكلم لم ينعقد نذره ؛ لأن أبا بكر أطلق أن ذلك لا يحل وأنه من فعل الجاهلية وأن الإسلام هدم ذلك ، ولا يقول أبو بكر مثل هذا إلا عن توقيف فيكون في حكم المرفوع ، ويؤيد ذلك حديث ابن عباس في قصة أبي إسرائيل الذي نذر أن يمشي ولا يركب ولا يستظل ولا يتكلم فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يركب ويستظل ويتكلم ، وحديث علي رفعه لا يتم بعد احتلام ولا صمت يوم إلى الليل أخرجه أبو داود ، قال الخطابيفي شرحه : كان من نسك أهل الجاهلية الصمت ، فكان أحدهم يعتكف اليوم والليلة ويصمت ، فنهوا عن ذلك وأمروا بالنطق بالخير ، وقد تقدمت الإشارة إلى حديث ابن عباس في كتاب الحج ، ويأتي الكلام عليه في كتاب الأيمان والنذور إن شاء الله تعالى . وقال ابن قدامة في " المغني " : ليس من شريعة الإسلام الصمت عن الكلام ، وظاهر الأخبار تحريمه ، واحتج بحديث أبي بكر وبحديث علي المذكور قال : فإن نذر ذلك لم يلزمه الوفاء به ، وبهذا قال الشافعي وأصحاب الرأي ولا نعلم فيه مخالفا اهـ .
وكلام الشافعية يقتضي أن مسألة النذر ليست منقولة ، فإن الرافعي ذكر في كتاب النذر أن في تفسير أبي نصر القشيري عن القفال قال : من نذر أن لا يكلم الآدميين يحتمل أن يقال : يلزمه لأنه مما يتقرب به . ويحتمل أن يقال : لا ؛ لما فيه من التضييق والتشديد ، وليس ذلك من شرعنا ، كما لو نذر الوقوف في الشمس . قال أبو نصر : فعلى هذا يكون نذر الصمت في تلك الشريعة لا في شريعتنا ، ذكره في تفسير سورة مريم عند قولها : إني نذرت للرحمن صوما وفي [ ص: 186 ] " التتمة " لأبي سعيد المتولي : من قال : شرع من قبلنا شرع لنا ؛ جعل ذلك قربة . وقال ابن الرفعة في قول الشيخأبي إسحاق في " التنبيه " : ويكره له صمت يوم إلى الليل ، قال في شرحه : إذ لم يؤثر ذلك بل جاء في حديث ابن عباس النهي عنه . ثم قال : نعم ، قد ورد في شرع من قبلنا ، فإن قلنا : إنه شرع لنا ؛ لم يكره ، إلا أنه لا يستحب قاله ابن يونس ، قال : وفيه نظر ; لأن الماوردي قال : روي عن ابن عمر مرفوعا صمت الصائم تسبيح ، قال : فإن صح دل على مشروعية الصمت ، وإلا فحديث ابن عباس أقل درجاته الكراهة . قال : وحيث قلنا : إنشرع من قبلنا شرع لنا ، فذاك إذا لم يرد في شرعنا ما يخالفه انتهى . وهو كما قال . وقد ورد النهي ، والحديث المذكور لا يثبت ، وقد أورده صاحب " مسند الفردوس " من حديثابن عمر وفي إسناده الربيع بن بدر وهو ساقط ، ولو ثبت لما أفاد المقصود ؛ لأن لفظه صمت الصائم تسبيح ، ونومه عبادة ، ودعاؤه مستجاب فالحديث مساق في أن أفعال الصائم كلها محبوبة ، لا أن الصمت بخصوصه مطلوب . - Majmu’ Syarh Al-muhadzdzab IV / 622 - 623 karya Syaikh Yahya Ibn Syarofuddin An-Nawawy : الرابعة: قال المصنف في التنبيه وغيره من أصحابنا: يكره صمت يوم إلى الليل للصائم ولغيره من غير حاجة لحديث علي رضي الله عنه قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلّم: لا يتم بعد احتلام ولا صمات يوم إلى الليل رواه أبو داود بإسناد حسن، وعن قيس بن أبي حازم قال: دخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه على امرأة من أحمس يقال لها زينب فرآها لا تتكلم، فقال: ما لها لا تتكلم؟ فقالوا حجت مصمتة، فقال لها: تكلمي فإن هذا لا يحل، هذا من عمل الجاهلية فتكلمت رواه البخاري في صحيحه.
ـ (و) الثالث (ترك الهجر) وهو بفتح الهاء: ترك الهجران (من الكلام) جميع النهار؛ لأنه رأى رجلاً قائماً فسأل عنه فقالوا: هذا أبُو إسرائيلَ نذرَ أن يقومَ ولا يقعدَ ولا يستظلَّ ولا يتكلمِ ويصومَ. فقال صلى الله عليه وسلم: «مُرُوهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَقْعُدَ وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ» رواه البخاري، ولهذا يكره صمت اليوم إلى الليل كما جزم به صاحب التنبيه وأقره. أما الهجر بضم الهاء وهو الاسم من الإهجار، وهو الإفحاش في النطق فليس مراد المصنف إذ كلامه فيما هو سنة، وترك فحش الكلام من غيبة وغيرها واجب. وبعضهم ضبط كلام المصنف بالضم واعترض عليه كما اعترض على المنهاج في قوله في المندوبات: وليصن لسانه عن الكذب والغيبة فأن صون اللسان عن ذلك واجب. وأجيب بأن المعنى أنه يسنّ للصائم من حيث الصوم فلا يبطل صومه بارتكاب ذلك بخلاف ارتكاب ما يجب اجتنابه من حيث الصوم كالاستقاءة. قال السبكي : وحديث«خَمْسٌ يُفْطِرْنَ الصَائِمَ الغِيْبَةُ وَالنَّمِيْمَةُ» إلى آخره ضعيف وإن صح. قال الماوردي : فالمراد بطلان الثواب لا الصوم
قوله: امرأة من أحمس هو ـ بالحاء والسين المهملتين ـ وهي قبيلة معروفة والنسبة إليهم أحمسي، قال الخطابي في معالم السنن في تفسير الحديث الأول: كان أهل الجاهلية من نسكهم الصمات، وكان أحدهم يعتكف اليوم والليلة فيصمت لا ينطق فنهوا ـ يعني في الإسلام ـ عن ذلك وأمروا بالذكر والحديث بالخير. هذا كلام الخطابي ، وهذا الذي ذكرناه هو المعروف لأصحابنا ولغيرهم أن الصمت إلى الليل مكروه. وقال صاحب التتمة في هذا الباب: جرت عادة بعض الناس بترك الكلام في رمضان جملة، وليس له أصل في الشرع، لأن النبي صلى الله عليه وسلّم وأصحابه لم يلازم أحد منهم الصمت في رمضان، لكن له أصل في شرع من قبلنا وهو قصة زكريا عليه السلام ـ إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ ٱلْيَوْمَ إِنسِيًّا ـ أراد بالصوم الصمت فمن قال من أصحابنا: شرع من قبلنا يلزمنا عند عدم النهي، جعل ذلك قربة، ومن قال: شرع من قبلنا لا يلزمنا، قال: لا يستحب ذلك، هذا كلام صاحب التتمة، وهو كلام بناه على أن شرعنا لم يرد فيه نهي، وقد ورد النهي كما قدمناه فهو الصواب - Tatriz Riyadlus Sholihin : قال في (الفتح): والأحاديث الواردة في فضل الصمت لا تعارض ما جزم به في (التنبيه) من الكراهة لاختلاف المقاصد في ذلك. والصمت المرغَّب فيه: ترك الكلام في الباطل، وكذا المباح إن جرَّ إلى شيء من ذلك. والصمت المنهيُّ عنه: ترك الكلام في الحق لمن يستطيعه - Al-Iqna’ I / 477 karya Syaikh Muhammad Ibn Ahmad Al-Khothib Asy-Syarbiny : Fokus : ـ (و) الثالث (ترك الهجر) وهو بفتح الهاء: ترك الهجران (من الكلام) جميع النهار؛ لأنه رأى رجلاً قائماً فسأل عنه فقالوا: هذا أبُو إسرائيلَ نذرَ أن يقومَ ولا يقعدَ ولا يستظلَّ ولا يتكلمِ ويصومَ. فقال صلى الله عليه وسلم: «مُرُوهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَقْعُدَ وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ» رواه البخاري، ولهذا يكره صمت اليوم إلى الليل كما جزم به صاحب التنبيه وأقره - Tafsir Ath-Thobari XVI / 57 karya Syaikh Abu Ja’far Muhammad Ibn Jarir Ath-Thobary : حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، في قوله ( إني نذرت للرحمن صوما ) قال في بعض الحروف : صمتا وذلك إنك لا تلقى امرأة جاهلة تقول : نذرت كما نذرت مريم ، ألا تكلم يوما إلى الليل ، وإنما جعل الله تلك آية لمريم ولابنها ، ولا يحل لأحد أن ينذر صمت يوم إلى الليل . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، فقرأ ( إني نذرت للرحمن صوما ) وكانت تقرأ في الحرف الأول : صمتا ، وإنما كانت آية بعثها الله لمريم وابنها . وقال آخرون : بل كانت صائمة في ذلك اليوم ، والصائم في ذلك الزمان كان يصوم عن الطعام والشراب وكلام الناس ، فأذن لمريم في قدر هذا الكلام ذلك اليوم وهي صائمة . ذكر من قال ذلك : حدثنا موسى ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ( فإما ترين من البشر أحدا ) يكلمك ( فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا ) فكان من صام في ذلك الزمان لم يتكلم حتى يمسي ، فقيل لها : لا تزيدي على هذا Link Diskusi :
www.fb.com/groups/piss.ktb/1115552368467570
 
Top