PERTANYAAN :

Assalaamualaikum wr.wb. Mau tanya, alquran itu diturunkan dengan bahasa arab, lantas apakah kata yuusufa, ibroohima, dan lain-lain  termasuk bahasa arab juga ? sedangkan menurut nahwu kata ibrahim itu adalah kata azam. Mohon pencerahannya, terimakash  [Ahmad Shoumantri].

JAWABAN :

Wa'alaikum salam wr wb. Para imam khilaf dalam masalah tersebut : menurut imam syafi'i , ibnu jarir, abu ubaidah, al qodhi abu bakar dan ibnu faris tidak ada mu'arrob (lughot selain arab yang di arabkan) dalam al qur'an karena firman Allah : " qur'anan arobiyyan". [Qs Yusuf 2]

Sedangkan menurut ulama' lainnya dan ini adalah pendapat yang dipilih oleh imam suyuti bahwa terdapat mu'arrob dalam al qur'an dalilnya adalah kalimat " ibrohim " yang tidak ditanwin karena termasuk isim alam dan ' ajami, tapi hal ini cuma sedikit jadi karena kalimat selain bahasa arabnya sedikit maka tidak mengeluarkan dari keadaan alqur'an berbahasa arab. Wallohu a'lam. [Mujaawib : Ust.Nur Hamzah, Yai Abdullah Afif].

- Kitab Al-itqon Imam Suyuthi (1/245-246) :

النوع الثامن والثلاثون  فيما وقع فيه بغير لغة العرب 
قد أفردت في هذا النوع كتابا سميته " المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب " وها أنا ألخص هنا فوائده فأقول : 

اختلف الأئمة في وقوع المعرب في القرآن : 
فالأكثرون - ومنهم الإمام الشافعي وابن جرير وأبو عبيدة والقاضي أبو بكر وابن فارس - على عدم وقوعه فيه ; لقوله تعالى : قرآنا عربيا [ يوسف : 2 ] . وقوله تعالى : ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي [ فصلت : 44 ] وقد شدد الشافعي النكير على القائل بذلك . 
الي ان قال 
وذهب آخرون إلى وقوعه فيه ، وأجابوا عن قوله تعالى : قرآنا عربيا [ يوسف : 2 ] بأن الكلمات اليسيرة بغير العربية لا تخرجه عن كونه عربيا ، والقصيدة الفارسية لا تخرج عنها بلفظة فيها عربية .وعن قوله تعالى : أأعجمي وعربي [ فصلت : 44 ] بأن المعنى من السياق : ( أكلام أعجمي ومخاطب عربي ! ) واستدلوا باتفاق النحاة على أن منع صرف نحو : ( إبراهيم ) للعلمية والعجمة . ورد هذا الاستدلال بأن الأعلام ليست محل خلاف ، فالكلام في غيرها موجه : بأنه إذا اتفق على وقوع الأعلام فلا مانع من وقوع الأجناس . 
وأقوى ما رأيته للوقوع - وهو اختياري - ما أخرجه ابن جرير بسند صحيح عن أبي ميسرة التابعي الجليل قال : في القرآن من كل لسان . 
وروي مثله عن سعيد بن جبير ووهب بن منبه . 

- Tafsir Khozin 3/260-261 :

واختلف العلماء هل يمكن أن يقال في القرآن شيء بغير العربية , فقال أبو عبيدة : من زعم أن في القرآن لساناً غير العربية فقد قال بغير الحق وأعظم على الله القول واحتج بهذه الآية إنا أنزلناه قرآناً عربياً.
وروي عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة : أن فيه من غير لسان العربية مثل سجيل والمشكاة واليم واستبرق ونحو ذلك وهذا هو الصحيح المختار لأن هؤلاء أعلم من أبي عبيده بلسان العرب 
وكلا القولين صواب إن شاء الله تعالى ووجه الجمع بينهما أن هذه الألفاظ لما تكلمت بها العرب ودارت على ألسنتهم صارت عربية فصيحة وإن كانت غير عربية في الأصل لكنهم لما تكلموا بها نسبت إليهم وصارت لهم لغة , فظهر بهذا البيان صحة القولين وأمكن الجمع بينهما

LINK ASAL :
 
Top