PERTANYAAN :

Assalamualaikum. Mau tanya. Sebut saja romi menikah dengan yuli dan membawa lamaran yang berupa tempat tidur kursi dan almari (tradisi adat madura) pada ahirnya berakhir perceraian. Pertanyaan: Bolehkah romi membawa lamaran tersebut (dibawa pulang kerumahnya) karena sudah bercerai?. [Aldy Laziro].

JAWABAN :

Wa'alaikum salam. Mengenai kasus harta yang di berikan saat prosesi lamaran hukumnya ditafshil:
1. Tidak boleh diminta lagi atau sudah jadi milik istri sepenuhnya, apabila harta yang dibawa tersebut diberikan kepada pihak wanita dengan tujuan hibah atau sebagai mahar maka tidak boleh ditarik kembali.
2. Boleh diminta lagi, apabila harta yang dibawa tersebut diberikan kepada pihak wanita bukan termasuk bagian dari mahar atau ada niat akan diminta lagi apabila tidak jadi menikah denganya atau tidak ada niat sama sekali maka boleh diminta lagi.
Kemudian apabila barang/harta tersebut rusak atau hilang maka bagi si wanita harus bertanggung jawab dengan menggantinya. 

- Kitab Fatawy Fiqhiyah Imam Ibnu Hajar :

[بَابٌ فِي الصَّدَاقِ]  (وَسُئِلَ) عَمَّنْ خَطَبَ امْرَأَةً وَأَجَابُوهُ فَأَعْطَاهُمْ شَيْئًا مِنْ الْمَالِ يُسَمَّى الْجِهَازَ هَلْ تَمْلِكُهُ الْمَخْطُوبَةُ أَوْ لَا بَيِّنُوا لَنَا ذَلِكَ؟
(فَأَجَابَ) بِأَنَّ الْعِبْرَةَ بِنِيَّةِ الْخَاطِبِ الدَّافِعِ فَإِنْ دَفَعَ بِنِيَّةِ الْهَدِيَّةِ مَلَكَتْهُ الْمَخْطُوبَةُ أَوْ بِنِيَّةِ حُسْبَانِهِ مِنْ الْمَهْر حُسِبَ مِنْهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ غَيْرِ جِنْسِهِ أَوْ بِنِيَّةِ الرُّجُوعِ بِهِ عَلَيْهَا إذَا لَمْ يَحْصُلْ زَوَاجٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُ نِيَّةٌ لَمْ تَمْلِكهُ وَيُرْجَعُ بِهِ عَلَيْهَا 

[Bab Mahar]  Imam Ibnu Hajar ditanya: "ada seorang laki-laki melamar seorang perempuan, lalu laki-laki tersebut memberikan sejumlah harta benda kepada mereka yang disebutkan sebagai persiapan (jihaz) nikah, apakah perempuan yang dilamar itu berhak memilikinya? Mohon dijelaskan!
Imam Ibnu Hajar menjawab : "sesungguhnya yang diterima adalah niat pelamar yang memberinya. 
Jika ia memberinya dengan niat sebagai hadiah, maka perempuan yang dilamar berhak memilikinya, atau jika laki-laki itu beniat sebagai maskawin, maka dianggap sebagai maskawin.
Jika laki-laki itu berniat bukan sebagai maskawin atau ia berniat untuk menarik kembali jika perkawinan gagal atau ia tidak berniat apapun, maka perempuan itu tidak berhak memilikinya dan pemberian itu kembali kepada pihak laki-laki tersebut.”
Wallohu a'lam.  [Mujaawib : Ustadz Nur Hamzah, Ustadzah Nabilah Az-Zahrah].

الفتاوى الكبرى لابن حجر الهيتمي ج 4 ص 111
وسئل عمن خطب امرأة وأجابوه فأعطاهم شيئاً من المال يسمى الجهاز هل تملكه المخطوبة أو لا بينوا لنا ذلك؟. فأجاب بأن العبرة بنية الخاطب الدافع فإن دفع بنية الهدية ملكته المخطوبة أو بنية حسبانه من المهر حسب منه وإن كان من غير جنسه أو بنية الرجوع به عليها إذا لم يحصل زواج أو لم يكن له نية لم تملكه ويرجع به عليها.

إعانة الطالبين ج 3 ص 269
(سئل م ر) عمن خطب امرأة وأنفق عليها ليتزوجها ولم يحصل التزوّج بها فهل لها الرجوع بما أنفقه لأجل ذلك أم لا؟.
(فأجاب) بأن له الرجوع بما أنفقه على من دفعه له سواء كان مأكلاً أم مشرباً أم ملبساً أم حلياً، وسواء رجع هو أم مجيبة أم مات أحدهما لأنه إنما أنفق لأجل تزوّجها فيرجع به إن بقي وببدله إن تلف. اهـ. ببعض تصرّف. ومحل رجوعه حيث أطلق أو قصد الهدية لأجل النكاح، فإِن قصد الهدية، لا لأجل ذلك فلا رجوع وإنما حرم التصريح بها لأنها ربما تكذب في انقضاء العدة إذا تحققت رغبته فيها لما عهد على النساء من قلة الديانة وتضييع الأمانة فإِنهن ناقصات عقل ودين. 

حاشية البجرمي ج 3 ص 331
وقد سئل م ر عمن خطب امرأة وأنفق عليها ولم يتزوج بها فهل له الرجوع بما أنفقه أم لا؟ فأجاب بأن له الرجوع بما أنفقه على من دفعه له سواء كان مأكلاً أم مشرباً أم ملبساً أم حلياً، وسواء رجع هو أم مجيبه أم مات أحدهما لأنه إنما أنفق لأجل تزوجها فيرجع به إن بقي وببدله إن تلف. قوله: (من يجد مثلك) وأنا راغب فيك، وأما الكناية وهي الدلالة على الشيء بذكر لازمة فقد تفيد ما يفيده التصريح فتحرم نحو: أريد أن أنفق عليك نفقة الزوجات وأتلذذ بك، فإن حذف أتلذذ بك لم يكن تصريحاً ولا تعريضاً ح ل .

إعانةالطالبين ج 3 ص 157
(سئل م ر) عمن خطب امرأة، ثم أنفق عليها نفقة ليتزوّجها، فهل له الرجوع بما أنفقه أم لا؟.
(فأجاب) بأن له الرجوع بما أنفقه على من دفع له، سواء كان مأكولاً، أو مشروباً، أم ملبساً، أم حلواً، أم حلياً، وسواء رجع هو، أم مجيبه، أم مات أحدهما، لأنه إنما أنفقه لأجل تزوّجها، فيرجع به إن بقي، وببدله إن تلف، وظاهر أنه لا حاجة إلى التعرّض لعدم قصده الهدية لا لأجل تزوّجه بها، لأنه صورة المسألة، إذ لو قصد ذلك، أي الهدية، لا لأجل تزوّجه بها، لم يختلف في عدم الرجوع. اهـ. (قوله: ولو بعث) أي شخص (قوله: فمات المهدى إليه) أي الشخص الذي أهدي إليه (قوله: قبل وصولها) أي الهدية (قوله: بقيت على ملك المهدي) أي لما تقدّم أن الهبة بأنواعها الثلاثة لا تملك إلا بالقبض بدليل أنه لما مات النجاشي قبل وصول ما أهداه رسول الله ، ردّ له وقسمه بين زوجاته (قوله: فإن مات المهدي) أي قبل وصول ما أهداه للمهدى إليه، (وقوله: لم يكن للرسول الخ) أي لا يجوز له ذلك إلا بإذن الوارث. وعبارة الروض وشرحه.

LINK ASAL :
 
Top