PERTANYAAN :

Assalammu'alaikum. Tanya ustadz/zah.. Seorang anak laki-laki sudah lama tidak menikah. Karena tidak mau terlibat zina, akhirnya si fulan/nama samaran nekad memotong kemaluannya, apakah ini dibenarkan ? [Muhammad Rangga].

JAWABAN :

Wa'alaikumussalam. Hukum memotong kelamin karena takut perbuatan zina, adalah HARAM. Memotong kelamin berarti memutus syahwat secara keseluruhan, ini melanggar salah satu maqoshidusy syariah yaitu menjaga keturunan, juga bertentangan dengan ayat: 
وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
dan janganlah kamu menjatuhkan dirimu sendiri ke dalam kebinasaan.
Dalam kaidah ushul fiqih juga dikenal : Laa dhororo walaa dhiroro. Tidak boleh membuat madhorot pada diri sendiri dan pada orang lain. Memotong kemaluan karena takut zina adalah kebodohan dan haram hukumNya, nikah lebih baik baginya. Wallohu a'lam bish-showab. [ Fatih Elmufid, Ghufron Bkl, Kang Dul, Ibnu Al-Ihsany ]
Ibarat :

- Kitab al-bajuriy juz 2, hal. 92 :

؛ ( قوله فإن فقد الإهبة ) أ ي مع توقنه للوطء كما هو الفرض ، وقوله لم يستحب له النكاح بل يستحب له تركه كما،في المنهاج وغيره ، وبالغ في شرح مسلم فقال : يكره له النكاح ويكسر شهوته بالصوم إرشادا فإنها بالتمرن عليه يضعف الشهوة لخبر يا معشار الشباب ....... إلى أن قال ....... فإن لم يكسر بالصوم . . لا يكسره بالكافور ونحوه ، بل يتزوج ويتوكل على الله ، فإن الله تكفل بالرزق للمتزوج بقصد العفاف ، فإن كسره بالكافور الطيار ونحوه . . كره إن أضعف الشهوة ، فإن قطعها من أصلها . . حرم . الخ 

- Kitab tuhfatal habib ala syarhil khothib 4/83 :

قوله: ( فلا يكسره ) أي التوقان بالكافور ، أي يكره ذلك إن غلب على ظنه أنه لا يقطع الشهوة بالكلية بل يفترها ، ولو أراد إعادتها باستعمال ضد ذلك من الأدوية أمكن ، وما جزم به في الأنوار من الحرمة محمول على القطع لها مطلقا اه م ر ؛ أي فيحرم ذلك إن قطع الشهوة بالكلية ، ويكره إن أضعفها وقطع الحبل من المرأة على هذا التفصيل .

- Kitab almausu'ah fiqhiyyah :

وفي " الموسوعة الفقهية " ) 19 / 120 , 121 ( :إن خصاء الآدمي حرام ، صغيراً كان ، أو كبيراً ؛ لورود النهي عنه على ما يأتي .وقال ابن حجر : هو نهي تحريم ، بلا خلاف في بني آدم .ومن النهي الوارد في ذلك :ما روى عبد الله بن مسعودقال : كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وليس لنا شيء ، فقلنا : ألا نستخصي ؟ فنهانا عن ذلك . رواه البخاري ) 4787 ( ومسلم )1404

Tambahan dasar haditsnya :
- Kitab fathul bari syarhu shohih al-bukhoriy  :

؛ 4788 ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﺮﻳﺮ ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ
ﻋﻦ ﻗﻴﺲ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻨﺎ ﻧﻐﺰﻭ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻨﺎ ﺷﻲﺀ ﻓﻘﻠﻨﺎ ﺃﻻ ﻧﺴﺘﺨﺼﻲ ﻓﻨﻬﺎﻧﺎ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺛﻢ ﺭﺧﺺ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻨﻜﺢ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺑﺎﻟﺜﻮﺏ ﺛﻢ ﻗﺮﺃ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﻻ ﺗﺤﺮﻣﻮﺍ ﻃﻴﺒﺎﺕ ﻣﺎ ﺃﺣﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻜﻢ ﻭﻻ ﺗﻌﺘﺪﻭﺍ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻳﻦ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺻﺒﻎ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺍﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﻋﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ ﻗﻠﺖ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻲ ﺭﺟﻞ ﺷﺎﺏ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺧﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻟﻌﻨﺖ ﻭﻻ ﺃﺟﺪ ﻣﺎ ﺃﺗﺰﻭﺝ ﺑﻪ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﺴﻜﺖ ﻋﻨﻲ ﺛﻢ ﻗﻠﺖ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﺴﻜﺖ ﻋﻨﻲ ﺛﻢ ﻗﻠﺖ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﺴﻜﺖ ﻋﻨﻲ ﺛﻢ ﻗﻠﺖ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺟﻒ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﺖ ﻻﻕ ﻓﺎﺧﺘﺺ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺃﻭ ﺫﺭ. 

ﻗﻮﻟﻪ ( ﺃﻻ ﻧﺴﺘﺨﺼﻲ ) ﺃﻱ ﺃﻻ ﻧﺴﺘﺪﻋﻲ ﻣﻦ ﻳﻔﻌﻞ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺨﺼﺎﺀ ﺃﻭ ﻧﻌﺎﻟﺞ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻧﻔﺴﻨﺎ . 
ﻭﻗﻮﻟﻪ ( ﻓﻨﻬﺎﻧﺎ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ) ﻫﻮ ﻧﻬﻲ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺑﻼ ﺧﻼﻑ ﻓﻲ ﺑﻨﻲ ﺁﺩﻡ ، ﻟﻤﺎ ﺗﻘﺪﻡ . ﻭﻓﻴﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺳﺪ ﺗﻌﺬﻳﺐ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﺘﺸﻮﻳﻪ ﻣﻊ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﺾﺭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﻔﻀﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﻼﻙ . ﻭﻓﻴﻪ ﺇﺑﻄﺎﻝ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺮﺟﻮﻟﻴﺔ ، ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻛﻔﺮ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ، ﻷﻥ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﺶﺧﺺ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺯﺍﻝ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﺗﺸﺒﻪ ﺑﺎﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﻨﻘﺺ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ . 
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ : ﺍﻟﺨﺼﺎﺀ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﺑﻨﻲ ﺁﺩﻡ ﻣﻤﻨﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺇﻻ ﻟﻤﻨﻔﻌﺔ ﺣﺎﺻﻠﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻛﺘﻄﻴﻴﺐ ﺍﻟﻠﺤﻢ ﺃﻭ ﻗﻄﻊ ﺿﺮﺭ ﻋﻨﻪ . 
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ : ﻳﺤﺮﻡ ﺧﺼﺎﺀ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺄﻛﻮﻝ ﻣﻄﻠﻘﺎ ، ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺄﻛﻮﻝ ﻓﻴﺠﻮﺯ ﻓﻲ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﺩﻭﻥ ﻛﺒﻴﺮﻩ . ﻭﻣﺎ ﺃﻇﻨﻪ ﻳﺪﻓﻊ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ ﻣﻦ ﺇﺑﺎﺣﺔ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻋﻨﺪ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻀﺮﺭ .

- Kitab syarhul an-nawawiy ala muslim :
شرح النووي على مسلم
فإن الاختصاء في الآدمي حرام صغيرا كان أو كبيرا
؛ 1404 ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ ﺍﻟﻬﻤﺪﺍﻧﻲ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ ﻭﻭﻛﻴﻊ ﻭﺍﺑﻦ ﺑﺸﺮ ﻋﻦ ﺇﺳﻤﻌﻴﻞ ﻋﻦ ﻗﻴﺲ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﻨﺎ ﻧﻐﺰﻭ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻴﺲ ﻟﻨﺎ ﻧﺴﺎﺀ ﻓﻘﻠﻨﺎ ﺃﻻ ﻧﺴﺘﺨﺼﻲ ﻓﻨﻬﺎﻧﺎ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺛﻢ ﺭﺧﺺ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻨﻜﺢ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺑﺎﻟﺜﻮﺏ ﺇﻟﻰ ﺃﺟﻞ ﺛﻢ ﻗﺮﺃ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﻻ ﺗﺤﺮﻣﻮﺍ ﻃﻴﺒﺎﺕ ﻣﺎ ﺃﺣﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻜﻢ ﻭﻻ ﺗﻌﺘﺪﻭﺍ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻳﻦ ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﺮﻳﺮ ﻋﻦ ﺇﺳﻤﻌﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻹﺳﻨﺎﺩ ﻣﺜﻠﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺛﻢ ﻗﺮﺃ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻗﺮﺃ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ ﻋﻦ ﺇﺳﻤﻌﻴﻞ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻹﺳﻨﺎﺩ ﻗﺎﻝ ﻛﻨﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﺷﺒﺎﺏ ﻓﻘﻠﻨﺎ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻻ ﻧﺴﺘﺨﺼﻲ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻧﻐﺰﻭ 

ﻗﻮﻟﻪ : ( ﻓﻘﻠﻨﺎ : ﺃﻻ ﻧﺴﺘﺨﺼﻲ ؟ ﻓﻨﻬﺎﻧﺎ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ) ﻓﻴﻪ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﻟﻤﺎ ﻗﺪﻣﻨﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﻦ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﺨﺼﻲ ؛ ﻟﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻟﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻨﺴﻞ ، ﻭﺗﻌﺬﻳﺐ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ . ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ . 

LINK ASAL :
 
Top