PERTANYAAN :

Assalamu’alaikum tadz, pertanyaan titipan tentang ibadah haji
1. hukum mengantar orang pergi haji?
2. hukum nitip doa kepada yang mau pergi haji?
Minta referensi kitabnya juga yah ( Yanwar Bekti )

JAWABAN :
Wa'alaikumusalaam. Mengantar orang yang hendak bepergian, baik pergi berperang atau pergi haji, ini hukumnya disunnahkan. Syekh Abu Bakr al Ajurriy (Hanabilah) menuturkan bahwa " Dianjurkan untuk mengantarkan orang yang hendak pergi haji, mendoakan keselamatan, dan menitipkan doa padanya.

Bahkan imam Ahmad pun pernah mengantarkan ibunda beliau disaat pergi haji. Adat mengantarkan orang yang hendak bepergian haji ini juga sudah berlaku di masanya Nabi Muhammad shollallohu alaihi wa sallam, ditempat yang bernama Tsaniyyatul Wada', dimana dulu Beliau pernah ditunggu oleh orang-orang selepas Beliau pulang dari peperangan.

Referensi :

- Mathalib Ulin Nuha, juz.6 halaman. 472 :

وذكر أبو بكر الآجري استحباب تشييع الحاج ووداعه ومسألته أن يدعو له ـ وشيع أحمد أمه بالحج

- Al Furu' Libni Miflih, juz.11 halaman. 364 :

وذكر الآجري استحباب تشييع الحاج ومسألته أن يدعو له ـ نقل الفضل بن زياد " ما سمعنا أن يدعي للغازي أذا قفل ـ وأما الحاج فسمعنا عن ابن عمر وأبي قلابة وأن الناس ليدعون ـ وقال أصرم " سمعته يقول لرجل: تقبل الله حجك وزكى عملك ورزقنا وإياك العود إلى بيته الحرام ـ وفي الغنية " تقبل الله سعيك وأعظم أجرك وأخلف نفقتك ـ لأنه روي عن عمر

- Syarh An Nawawi alal Muslim, juz.13 halaman. 14 :

وأما ثنية الوداع فهي عند المدينة سميت بذلك لأن الخارج من المدينة يمشي معه المودعون اليها

- Syarh Shahih Al Bukhari Libni Bathal, juz.5 halaman. 241 :

انما سميت بذلك لأنهم كانوا يشيعون الحاج والغزاة اليها ويودعونهم عندها

- Bayan Misykah al Atsar, Lith-Thachawiy, juz.5 halaman. 86 :

حدثنا حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن محمد بن كعب عن عبد الله بن يزيد الخطمي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا شيع جيشا بلغ ثنية الوداع وقال " أستودع الله دينكم وأمانتكم وخواتم أعمالكم


ويستحب تشييع غاز ، لا تلقيه ، نص عليه ، لأنه هنأه بالسلامة من الشهادة ويتوجه مثله حج وأنه يقصده للسلام ، ونقل عنه في حج : لا إلا إن كان قصده أو ذا علم أو هاشميا أو من يخاف شره .

وشيع أحمد أمة لحج ، ونقل ابناه أنه قال لهما : اكتبا اسم من سلم علينا ممن حج حتى إذا قدم سلمنا عليه . قال القاضي : جعله مقابلة ، ولم يستحب أن يبدأهم .

وفي قصة تخلف كعب بن مالك عن غزوة تبوك تهنئة من تجددت له نعمة دينية . والقيام إليه ومصافحته ، وإعطاء البشير ، وأما تهنئة من تجددت له نعمة دنيوية فهو من عرف وعادة أيضا ، لأنه الظاهر أنه محدث .

قال في كتاب الهدي : هو جائز ولم يقل باستحبابه ، كما ذكره في النعمة الدينية ، قال : والأولى أن يقال له : ليهنئك ما أعطاك الله ، وما من الله به عليك فإن فيه تولية النعمة ربها ، والدعاء لمن نالها بالتهني بها .

وذكر الآجري استحباب تشييع الحاج ووداعه ومسألته أن يدعو له ، نقل الفضل بن زياد : ما سمعنا أن يدعى للغازي إذا قفل ، وأما الحاج فسمعنا [ عن ] ابن عمر وأبي قلابة : وأن الناس ليدعون .

MUJAWWIB : Akhbib Maulana, Muhammad Harsandi Kudung Kanthil

LINK ASAL :
 
Top