PERTANYAAN:

Salim WongGendeng SingoraEdan 

Assalamu'alaikum.
numpang nanya.adakah dosa yg langsung di balas oleh allah di dunia?


JAWABAN:


>Neng Yasmin

wa'alaikum salam wr wb

Rosululloh shllallahu ‘alaihi wa sallam bersabda:

مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِى الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُهُ لَهُ فِي اْلآخِرَةِ مِنْ قَطِيْعَةِ الرَّحِمِ وَالْخِيَانَةِ، وَاْلكَذِبَ وَإِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوْاباً لِصِلَةِ الرَّحِمِ، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ اْلبَيْتِ لِيَكُوْنُوْا فَجَرَةً فتنموْا أَمْوَالَهُمْ، وَيَكْثُرُ عَدَدُهُمْ إِذَا تُوَاصِلُوْا

“Tidaklah sebuah dosa yang lebih pantas untuk disegerakan balasannya di dunia dan juga disimpan di akhirat dibanding dosa memutuskan silaturrohim, khianat, dan juga berdusta, dan sesungguhnya amalan ketaatan yang paling disegerakan pahalanya adalah menyambung silaturrohim, sesungguhnya dengan silaturrohim keluarga akan bahagia, harta akan melimpah dan jumlah keluarga akan bertambah, jika mereka saling menyambung tali silaturrohim.”

- Musnad abdullah bin mubarok(حديث مرفوع) عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغَطَفَانِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا , مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ , وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ " . http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?hflag=1&bk_no=28&pid=810717

- 'Aunul ma'bud syarah sunan abi dawud

4902 حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا ابن علية عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بكرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة مثل البغي وقطيعة الرحم

الحاشية رقم: 1( ما من ذنب أجدر ) : بالجيم أي أحق وأولى ( لصاحبه ) : أي لمرتكب الذنب ( العقوبة ) : مفعول يعجل ( مع ما يدخر ) : بتشديد الدال المهملة وكسر الخاء المعجمة أي مع ما يؤجل من العقوبة ( له ) : أي لصاحب الذنب ( مثل البغي ) : أي بغي الباغي وهو الظلم أو الخروج على السلطان أو الكبر ( وقطيعة الرحم ) : أي ومن قطع صلة ذوي الأرحام .

قال المنذري : وأخرجه الترمذي وابن ماجه ، وقال الترمذي : صحيح . 


-----------

- Tuhfatul ahwadzi

- 2629 - حَدّثنا عَلِيّ بنُ حُجْرٍ، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بنُ إِبْرَاهِيمَ عن عُيَيْنَةَ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أَبِيهِ، عن أَبي بَكْرَةَ قال: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجّلَ الله لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ في الدّنْيَا مَعَ مَا يَدّخِرُ لَهُ في الآَخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرّحِمِ".

هذا حديثٌ صحيحٌ.

قوله: (أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم) هو المعروف بابن علية (عن عيينة) بتحتانيتين مصغراً (ابن عبد الرحمن) بن جوشن بجيم ومعجمة مفتوحتين بينهما واو ساكنة الغطفاني بفتح المعجمة والمهملة ثم فاء صدوق من السابعة (عن أبيه) هو عبد الرحمن بن جوشن بصري ثقة من الثالثة.

قوله: (ما من ذنب) ما نافية ومن زائدة للاستغراق (أجدر) أي أحرى (أن يعجل الله) صلة أجدر على تقدير الباء أي بتعجيله سبحانه (لصاحبه) أي لمرتكب الذنب (العقوبة) مفعول يعجل (مع ما يدخر) بتشديد الدال المهملة وكسر الخاء المعجمة أي مع ما يؤجل من العقوبة (له) أي لصاحب الذنب (من البغي) أي من بغي الباغي وهو الظلم أو الخروج على السلطان أو الكبرى ومن تفضيلية (وقطيعة الرحم) أي ومن قطع صلة ذوي الأرحام.

قوله: (هذا حديث صحيح) وأخرجه أبو داود وابن ماجه وابن حبان والحاكم وقال صحيح الإسناد.

قوله: (عن المثنى بن الصباح) بالمهملة والموحدة الثقيلة اليماني الأبناوي كنيته أبو عبد الله أو أبو يحيى نزيل مكة ضعيف اختلط بآخره، وكان عابداً من كبار السابعة.

قوله: (من نظر في دينه) أي خصلة من نظر في أمر دينه من الأعمال الصالحة (إلى من هو فوقه) أي إلى من هو أكثر منه علماً وعبادة وقناعة ورياضة أحياء وأمواتاً (ومن نظر في دنياه) أي وخصلة من نظر في أمر دنياه وهذه الخصلة هي الثانية (إلى من هو دونه) أي إلى من هو أفقر منه وأقل منه مالا وجاهاً (كتبه الله شاكراً) أي للخصلة الثانية (صابراً) أي للخصلة السابقة ففيه لف ونشر مشوش اعتماداً على فهم ذوي العقول. ولما كان المفهوم قد يعتبر وقد لا يعتبر ومع اعتباره المنطوق أقوى أيضاً صرح بما علم ضمناً حيث قال (ومن نظر في دينه إلى من هو دونه) أي في الأعمال الصالحة وأنتجه الغرور والعجب والخيلاء (ونظر في دنياه إلى من هو فوقه) أي من أصحاب المال والجاه وأورثه الحرص والأمل والرياء (فأسف) بكسر السين أي حزن (على ما فاته منه) أي من المال وغيره بعدم وجوده أو بحصول فقده وقد قال تعالى: لِكَيْلاَ تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ (لم يكتبه الله شاكراً ولا صابراً) لعدم صدور واحد منه بل قام بضديهما من الكفران والجزع والفزع باللسان والجنان.

قوله: (حدثنا موسى بن حزام) بزاي الترمذي أبو عمران نزيل بلخ ثقة فقيه عابد من الحادية عشرة (أخبرنا علي بن إسحاق) السلمي مولاهم المروزي أصله من ترمذ. ثقة من العاشرة.

قوله: (هذا حديث غريب) في سنده المثنى بن الصباح، وهو ضعيف كما عرفت.

قوله: (انظروا إلى من هو أسفل منكم) أي في أمور الدنيا (ولا تنظروا إلى من هو فوقكم) فيها (فإنه) أي فالنظر إلى من هو أسفل لا إلى من هو فوق (أجدر) أي أحرى (أن لا تزدروا) أي بأن لا تحتقروا. والازدراء الاحتقار فكان أصله الازتراء فأبدلت التاء بالدال (نعمة الله عليكم) فإن المرء إذا نظر إلى من فضل عليه في الدنيا استصغر ما عنده من نعم الله فكان سبباً لمقته، وإذا نظر للدون شكر النعمة وتواضع وحمد. فينبغي للعبد أن لا ينظر إلى تجمل أهل الدنيا فإنه يحرك داعية الرغبة فيها ومصداقه: وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

قوله: (هذا حديث صحيح) وأخرجه أحمد ومسلم وابن ماجه.


.: شرح الحديث :.
قوله: (أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم) هو المعروف بابن علية (عن عيينة) بتحتانيتين مصغراً (ابن عبد الرحمن) بن جوشن بجيم ومعجمة مفتوحتين بينهما واو ساكنة الغطفاني بفتح المعجمة والمهملة ثم فاء صدوق من السابعة (عن أبيه) هو عبد الرحمن بن جوشن بصري ثقة من الثالثة.


wallahu a'lam
===========
LINK DISKUSI:
 
Top