PERTANYAAN

Assalamu'alaikum. Mohon share Biografi dan sejarah imam ghozali , terimakasih [إنتظار الفرج]

JAWABAN

>> Santrialit
Wa'alaikum salam. Abu Hamid Muhammad bin Muhammad al Ghazali ath-Thusi asy-Syafi'i (lahir di Thus; 1058 / 450 H – meninggal di Thus; 1111 / 14 Jumadil Akhir 505 H; umur 52–53 tahun) Adalah seorang filosof dan teolog muslim Persia, yang dikenal sebagai Algazel di dunia Barat abad Pertengahan.

Ia berkuniah Abu Hamid karena salah seorang anaknya bernama Hamid. Gelar beliau al-Ghazali ath-Thusi berkaitan dengan ayahnya yang bekerja sebagai pemintal bulu kambing dan tempat kelahirannya yaitu Ghazalah di Bandar Thus, Khurasan, Persia (Iran). 

Sedangkan gelar asy-Syafi'i menunjukkan bahwa dia bermazhab Syafi'i. Ia berasal dari keluarga yang miskin. Ayahnya mempunyai cita-cita yang tinggi yaitu ingin anaknya menjadi orang alim dan saleh. Imam Al-Ghazali adalah seorang ulama, ahli pikir, ahli filsafat Islam yang terkemuka yang banyak memberi sumbangan bagi perkembangan kemajuan manusia. Ia pernah memegang jawatan sebagai Naib Kanselor di Madrasah Nizhamiyah, pusat pengajian tinggi di Baghdad. Imam Al-Ghazali meninggal dunia pada 14 Jumadil Akhir tahun 505 Hijriah bersamaan dengan tahun 1111 Masehi di Thus. Jenazahnya dikebumikan di tempat kelahirannya.

- Al bidayah wa al nihayah

لغزالي (أبو حامد) 

هو محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي, أبو حامد, حجة الإسلام, زين الدين, الطوسي (نسبة إلى مدينة طوس) - يعرف باسم (الغزالي) بتشديد الزاي لمن ينسبه إلى صناعة الغزل, ويقال له (الغزالي) بتخفيف الزاي لمن ينسبه إلى (غزالة) من قرى طوس . توفي والده وهو لا يزال صغير السن, فعهد به وبأخيه أحمد إلى صديق له من المتصوفة فرباهما على العبادة والعلم, فانقطعا إلى العلم. ولما شب سافر إلى (نيسابور) ودرس فقه الشافعية على عبد الملك بن عبد الله الجويني الملقب (إمام الحرمين) ولم يزل ملازما له حتى توفي سنة 478 هـ, وبعد وفاة أستاذه قصد الوزير نظام الملك وأقام معه زمنا, فلما أنشأ الوزير المدرسة النظامية في بغداد عينه مدرسا فيها, فنال شهرة واسعة لفصاحة لسانه, وانصرف إلى دراسة الفلسفة درسا عميقا, فطالع كتب الفارابي وابن سينا وألف كتابه (مقاصد الفلاسفة) , وفيه التزم البحث العلمي والحياد التام, ثم ألف بعده كتاب (تهافت الفلاسفة) وفيه أبدى شكوكه في قيمة العلم وبراهينه المنطقية, وقد بلغت شكوكه حدا جعلته يعتزل التدريس ويترك الأهل والولد ويزهد في المال. وفي عام 488 هـ خرج من بغداد وناب عنه أخوه أحمد في التدريس وقصد الحج, فلما رجع توجه إلى الشام وأقام في دمشق مدة ثم انتقل إلى بيت المقدس ثم قصد مصر وأقام في الإسكندرية مدة, ويقال إنه كان ينوي الركوب في البحر إلى بلاد المغرب للاجتماع بمراكش بالأمير يوسف بن تاشفين أمير المرابطين, غير أنه رجع عن ذلك حين بلغه وفاة الأمير (ت: 500 هـ) , فعاد إلى وطنه (طوس) واشتغل في تأليف الكتب في عدة فنون, فصنف في الفقه كتاب (إحياء علوم الدين) كتاب (الوسيط) و (البسيط) و (الوجيز) , وصنف في أصول الفقه كتاب (المستصفى) وصنف في علم الجدل كتاب (المنحول والمنتحل) وصنف في الفلسفة كتاب (مقاصد الفلاسفة) وكتاب (تهافت الفلاسفة) و (معيار العلم) و (المنقذ من الضلال) و (حقيقة القولين) وألف في الرد على الباطنية (فضائح الباطنية) وبه يرد عليهم ويشهد بفضائل الخليفة العباسي المستظهر بالله (ت: 512 هـ) والمعروف باسم كتاب (المستظهري) . ثم دعي للتدريس في المدرسة النظامية بنيسابور فأجاب, ولم تطل إقامته فيها, وما لبث أن عاد إلى وطنه واتخذ مكانا (خانقاه) للصوفية ومدرسة للمشتغلين بالعلم في جواره, ووزع أوقاته على أعمال الخير ومجالسة أهل التصوف والتدريس إلى أن توفي في الرابع عشر من شهر جمادى الآخرة سنة 505 هـ بعد حياة مليئة بالعلم والتعليم والدعوة إلى الخير دامت خمسا وخمسين سنة ودفن بطوس. وصل الغزالي من دراساته الفلسفية إلى ما وصل إليه الفيلسوف الألماني (كانت kant) فيما بعد, فقد رأى أن العقل ليس مستقلا بالإحاطة بجميع المطالب ولا كاشفا الغطاء عن جميع المعضلات, وأنه لابد من الرجوع إلى القلب فهو الذي يستطيع أن يدرك الحقائق الإلهية بالذوق والكشف, وذلك بعد تصفية النفس بالعبادات والرياضة الصوفية وهو بذلك حاول أن يخضع العلم والعقل للوحي والدين لكي يصل إلى الحقيقة العليا. وعلى الرغم من محاولته إخضاع العلم والعقل للوحي والدين فإنه يمجد العقل ويرى فيه - كما جاء في كتابه إحياء علوم الدين - منبع العلم ومطلعه وأساسه, وإن العلم يجري منه مجرى الثمرة من الشجرة والنور من الشمس. وقد أثار قراءة كتابه إحياء علوم الدين في بلاد المغرب موجة من الغضب عند المرابطين, ذلك أن الغزالي قد فضح في كتابه نزعات الفقهاء في دراساتهم والفقهية وحرصهم على الدنيا وطمعهم في الحصول على المناصب الرفيعة وحسدهم للعلماء والزهاد, ولم يكن العلم في نظر الغزالي حرفة كالحرف أو مهنة دنيوية تعود على صاحبها بالربح العاجل وإنما هو (عبادة القلب وصلاة السر وقربة الباطن إلى الله تعالى) فاتخذ الفقهاء قرارا أملوه على السلطان علي بن يوسف بن تاشقين سنة 503 هـ يقضي بإحراق كتب الغزالي في جميع أنحاء دولة المرابطين, وكان من الطبيعي أن يثور أهل المغرب على هذا التصرف فانبثقت منه ثورة المهدي بن تومرت. له شعر يعبر فيه عما في نفسه منه قوله:

تـركت هـوى ليـلى وسـعدى بمعزل

وعــدت إلـى تصحـيح أول مـنزل

ونـادت بـي الأشـواق مهـلا فهـذه

منـازل مـن تهـوى رويـدك فـانزل

غـزلت لهـم غـزلا دقيقـا فلـم أجد

لغــزلي نســاجا فكسـرت مغـزلي


>> Muhib Salaf Soleh
Nambahin dikit... sebagian keistimewaan imam ghozali dan kitab kitabnya. Beliau adalah mujadid agama pada abad ke 5 dan ini telah di sepakati oleh para ulama.

Perbedaan antara ulama dunia dan ulama akhirat adalah kepada kecintaannya pada imam gozali , maka barang siapa yg mencintainya maka dia termasuk ulama akhirat dan barang siapa membenci beliau maka dia termasuk ulama dunia.

Seandainya allah mengutus lagi seorang nabi setelah rasulullah maka allah akan mengutus imam ghozali menjadi seorang nabi dan akan allah jadikan mu'jizatnya pada kitab kitab nya , akan tetapi ini mustahil.

al imam al qutb abul hasan asy syadzili berkata : 
Barang siapa yang mempunyai hajat pada allah maka hendaklah dia bertawasul dg imam ghozali.

al imam al qutub al habib abdullah al idrus Berkata :
telah bersepakat para ulama arifin bahwasanya tidak ada sesuatu apapun yg lebih bermanfaat untuk hati dan lebih bisa mendekatkan kepada keridoan allah ,

Dari mengikuti imam ghozali dan mencintai kitab kitabnya.

beliau juga berkata :
Seandainya allah bangkitkan orang orang yg telah meninggal maka mereka benar benar akan berwasiat kepada orang yg hidup atas apa yg ada di kitab ihya al imam ghozali.

المنهج السوي ص ٤١٨.

و لم يختلف النقل أنه المجدد للدين على رأس المئة الخامسة من السنين.

الفوائد المختارة ص ٤٩٠.

قال بعضهم : الفرق بين علماء الدنيا و الآخرة محبة الغزالي فمن أحبه فهو من علماء الآخرة و من أبغضه فهو من علماء الدنياء .

المنهج السوي ص ٤١٨.

قال بعضهم : لو بعث الله نبيا بعد نبينا محمد صلى الله عليه و سلم لبعث الإمام الغزالي و بكانت مؤجزته في كتبه أي لو جاز ذلك و لكنه غير جائز.

و كان الشيخ أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه يقول لأصحابه : من كانت له إلى الله حاجة فليتوسل بالإمام الغزالي رضي الله عنه.

قال الشيخ القطب عبد الله العيدروس نفع الله به : أجمع العلماء العارفين بالله على أنه لا شيء أنفع للقلب و أقرب إلى رضا الله من متابعة الغزالي و محبة كتبه.

شرح العينية ص ٩٢.

قال سيدنا القطب عبد الله بن أبي بكر العيدروس : لو بعث الله الموتى لما أوصوا الأحياء إلا بما في الإحياء.

و الله أعلم.

ARTIKEL TERKAIT : 
BIOGRAFI IMAM GHOZALI
1178. KITAB-KITAB KARANGAN IMAM AL-GHOZALI
3432. LAIN-LAIN : ARTI NAMA AL GHAZALI

Wallohu A'lam  [Rz]

LINK ASAL
https://www.facebook.com/groups/piss.ktb/permalink/940659405956868/
https://www.facebook.com/notes/pustaka-ilmu-sunni-salafiyah-ktb-piss-ktb/4078-biografi-dan-sejarah-imam-ghozali/941169049239237
 
Top