PERTANYAAN :


> Arif Rachmad


وما أوتيتم من شيء فمتاع الحيوة الدنيا وزينتها ،
وما عند الله خير وأبقى .


JAWABAN :

> Ical Rizaldysantrialit
Allah Subhaanahu wa Ta’ala berfirman:


وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلا تَعْقِلُونَ (60)



“Dan apa saja yang diberikan kepada kamu, maka itu adalah kenikmatan hidup duniawi dan perhiasannya; sedang apa yang ada di sisi Allah adalah lebih baik dan lebih kekal. Maka apakah kamu tidak memahaminya?” (QS. Al-Qashash: 60 )



Tafsir Ayat



هذا حض من الله لعباده على الزهد في الدنيا وعدم الاغترار بها، وعلى الرغبة في الأخرى، وجعلها مقصود العبد ومطلوبه، ويخبرهم أن جميع ما أوتيه الخلق، من الذهب، والفضة، والحيوانات والأمتعة، والنساء، والبنين، والمآكل، والمشارب، واللذات، كلها متاع الحياة [الدنيا] وزينتها، أي: يتمتع به وقتا قصيرا، متاعا قاصرا، محشوا بالمنغصات، ممزوجا بالغصص ويزين به زمانا يسيرا، للفخر والرياء، ثم يزول ذلك سريعا، وينقضي جميعا، ولم يستفد صاحبه منه إلا الحسرة والندم، والخيبة والحرمان



“Ini adalah dorongan dari Allah -Subhaanahu wa Ta’ala- kepada hamba-hambaNya untuk bersikap zuhud (sederhana, red) di dunia dan tidak terpedaya dengannya, dan selalu mengharapkan kehidupan akhirat, menjadikannya sebagai tujuan dan dambaan seseorang. Dan Allah mengabarkan kepada mereka bahwa seluruh apa saja yang diberikan kepada manusia seperti emas, perak, berbagai hewan ternak, harta benda, wanita, anak-anak, berbagai jenis makanan, minuman dan berbagai kelezatan, semuanya adalah kenikmatan kehidupan [dunia] dan perhiasannya. Maksudnya, semua itu hanya dinikmati dalam waktu yang relatif singkat, kesenangan sementara, penuh dengan kesulitan, bercampur dengan himpitan. Ia hanya bisa dijadikan perhiasan dalam waktu yang singkat untuk berbangga-bangga dan riya’ (pamer); kemudian ia akan sirna dengan cepat, dan ia akan musnah semuanya, dan pelakunya tidak akan mendapatkan sesuatu kecuali penyesalan, keluh kesah, kegagalan dan tidak mendapatkan kebaikan.



(وَمَا عِنْدَ اللَّهِ) من النعيم المقيم، والعيش السليم (خَيْرٌ وَأَبْقَى) أي: أفضل في وصفه وكميته، وهو دائم أبدا، ومستمر سرمدا (أَفَلا تَعْقِلُونَ) أي: أفلا يكون لكم عقول، بها تزنون أي: الأمور أولى بالإيثار، وأي الدارين أحق للعمل لها فدل ذلك أنه بحسب عقل العبد، يؤثر الأخرى على الدنيا، وأنه ما آثر أحد الدنيا إلا لنقص في عقله،



وَمَا عِنْدَ اللَّهِ)) ‘sedang apa yang ada di sisi Allah’ berupa kenikmatan abadi dan kehidupan yang menyenangkan (خَيْرٌ وَأَبْقَى) ‘adalah lebih baik dan lebih kekal’ lebih utama kualitas dan kuantitasnya, dan ia kekal abadi sepanjang masa. أَفَلا تَعْقِلُونَ)) ‘Maka apakah kamu tidak memahaminya?’ maksudnya, apakah kalian tidak mempunyai akal untuk mempertimbangkannya, yang mana dari dua perkara itu yang seharusnya diutamakan? Dan negeri yang mana yang lebih berhak dikerahkan amal perbuatan untuknya?. Hal ini membuktikan bahwa hal itu sesuai (dengan kadar) kesadaran seseorang, maka dia akan lebih mengutamakan akhirat daripada dunia, dan bahwa sebenarnya seseorang tidak lebih mengutamakan kehidupan dunia melainkan karena akalnya kurang!.



- Tafsir Ibnu Katsir



[ ص: 249 ] ( وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون ( 60 ) أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين ( 61 ) ) .



يقول تعالى مخبرا عن حقارة الدنيا ، وما فيها من الزينة الدنيئة والزهرة الفانية بالنسبة إلى ما أعده الله لعباده الصالحين في الدار الآخرة من النعيم العظيم المقيم ، كما قال : ( ما عندكم ينفد وما عند الله باق ) [ النحل : 96 ] ، وقال : ( وما عند الله خير للأبرار ) [ آل عمران : 198 ] ، وقال : ( وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع ) [ الرعد : 26 ] ، وقال : ( بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى ) [ الأعلى : 16 ، 17 ] ، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " والله ما الدنيا في الآخرة ، إلا كما يغمس أحدكم إصبعه في اليم ، فلينظر ماذا يرجع إليه " .



[ وقوله ] : ( أفلا يعقلون ) أي : أفلا يعقل من يقدم الدنيا على الآخرة؟ . 




- Tafsir Jalalain


{ وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها } تتمتعون وتتزينون به أيام حياتكم ثم يفنى { وما عند الله } أي ثوابه { خير وأبقى أفلا تعقلون } بالتاء والياء أن الباقي خير من الفاني. 



- Tafsir Qurthuby



{ وما أوتيتم من شيء} يا أهل مكة { فمتاع الحياة الدنيا وزينتها} أي تتمتعون بها مدة حياتكم، أو مدةً في حياتكم، فإما أن تزولوا عنها أو تزول عنكم. { وما عند الله خير وأبقى} أي أفضل وأدوم، يريد الدار الآخرة وهي الجنة. { أفلا تعقلون} أن الباقي أفضل من الفاني قرأ أبو عمرو { يعقلون} بالياء الباقون بالتاء على الخطاب وهو الاختيار لقوله { وما أو تيتم} . قوله { أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه} يعني الجنة وما فيها من الثواب. { كمن متعناه متاع الحياة الدنيا} فأعطي منها بعض ما أراد. { ثم هو يوم القيامة من المحضرين} أي في النار ونظيره قوله { ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين} الصافات 57 . قال ابن عباس : نزلت في حمزة بن عبدالمطلب، وفي أبي جهل بن هشام وقال مجاهد : نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم وأبي جهل وقال محمد بن كعب. نزلت في حمزة وعلي، وفي أبي جهل وعمارة بن الوليد وقيل : في عمار والوليد بن المغيرة؛ قاله السدي قال القشيري : والصحيح أنها نزلت في المؤمن والكافر على التعميم الثعلبي : وبالجملة فإنها نزلت في كل كافر متع في الدنيا بالعافية والغنى وله في الآخرة النار، وفي كل مؤمن صبر على بلاء الدنيا ثقة بوعد الله وله في الآخرة الجنة. 




- Tafsir Aisaru Al-Tafasir ( abu bakr al-jaza`iri )


وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ (60) أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (61)

شرح الكلمات :
{ وما أتيتم من شيء } : أي وما أعطاكم الله من مال أو متاع .
{ فمتاع الحياة الدنيا وزينتها } : فهو ما تتمتعون به وتتنزهون ثم يزول ويفنى .
{ وما عند الله خير وأبقى } : أي وما عند الله من ثواب وهو الجنة خير وأبقى .
{ أفلا تعقلون } : لأن من يؤثر القليل الفاني على الكثير الباقي لا عقل له .
{ وعداً حسناً } : أي الجنة .
{ فهو لاقيه } : أي مصيبه وحاصل عليه وظافر به لا محالة .
{ من المحضرين } : أي في نار جهنم .
معنى الآيتين :
لقد سبق في هذا السياق أن المشركين اعتذروا عن الإِسلام بعذر مادي بحت وهو وجود عداوة بينهم وبين سائر العرب . يترتب عليها حروب وتعطل التجارة إلى غير ذلك . فقوله تعالى هنا { وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا } هو خطاب لهم ولكل من يؤثر الحياة الدنيا على الآخرة فيسْتَحِل المحرمات ويعطل الأحكام ويضيع الفرائض والواجبات لتعارضها في نظره مع جمع المال والتمتع بالحياة الدنيا . وقوله تعالى : { وما أوتيتم من شيء } أي من مال ومتاع وإن كثر { فمتاع الحياة الدنيا } أي فهو متاع الحياة الدنيا { وزينتها } أي تتمتعون وتتنزهون به اياماً أو أعواماً ثم ينفد ويزول ، أو تموتون عنه وتتركونه { وما عند الله } من نعيم الجنة رخير وأبقى } خير في نوعه وأبقى في مدته ، فالأول رديء وتصحبه المنغصات ويعقبه الطدر ، والثاني جيد صالح خال من المنغصات والكدورات وباق لا يبلى ولا يفنى ولا يزول ولا يموت صاحبه ويخلفه وراءه . { أفلا تعقلون } يا من تؤثرون الفاني على الباقي والردئ على الجيد والخبيث على الطيب . وقوله تعالى : { افمن وعدناه وعداً حسناً } وهو المؤمن الصادق في إيمانه المؤكد له بصالح عمله ، { وعدنا وعداً حسناً } وهو الجنة دار السلام فهو لاقيه } أي لاق موعده بإذن الله بمجرد أن يلفظ أنفاسه وتعرج إلى السماء روحه . { كمن متعناه متاع الحياة الدنيا } فهو يأكل ويشرب وينكح كالبهائم { ثم هو يوم القيامة من المحضرين } في جهنم في دار العذاب والهوان ، والجواب : لا يستويان أبداً وشتان ما بينهما ، فالأول وهو المؤمن الصالح الموعود بدار السلام لا يقارن بالكافر المتهالك على الدنيا ثم يتركها فجأة ويجد نفسه مع أهل الكفر والإِجرام في عذاب وهون لا يفارقه ولا يخرج منه أبداً .
هداية الآيات :
من هداية الآيات :
1- فائدة العقل أن يعقل صاحبه دون ما يضره ، ويبعثه على ما ينفعه فإن لم يعقله دون ما يضره ولم يبعثه على ما ينفعه فلا وجود له ، ووجوده كعدمه .
2- بيان فضل الآخرة على الدنيا .
3- وعد الله للمؤمن بالجنة خير مما يؤتاه الكافر من مال ومتاع وزينة في الحياة الدنيا .



LINK ASAL
 
Top