PERTANYAAN :

Bunda Shozyka

MASALAH PRESIDEN CACAT
LATAR BELAKANG MASALAH
Pada tahun 2004 terjadi perdebatan yang luarbiasa tentang capres yang kurang beruntung atau cacat, hal ini muncul polemik yang yang luar biasa.
SOAL:
1. Bagaimana hukumnya menjadikan orang cacat menjadi calon pesiden ?
2. Bolehkah periden itu cacat ? (seperti; buta, buntung, dll..)
3. Kalau cacat tidak boleh bagaimana kretria yang dimaksud ?
Silahkan...nuwun.

JAWABAN:

==>> Abdur Rahman Assyafi'i

س: ما الشُّروطُ المعتبرةُ في أهلِ الإمامةِج: سبعةُ شروطٍ: 1) العدالةُ. 2) العلمُ المؤدي للاجتهادِ في النَّوازلِ. 3) سلامةُ الحواسِ من السَّمْعِ والبَّصَرِ واللِّسانِ. 4) سَلَامَةُ الْأَعْضَاءِ مِنْ نَقْصٍ يَمْنَعُ عَنْ اسْتِيفَاءِ الْحَرَكَةِ وَسُرْعَةِ النُّهُوضِ . 5) الرأيُ المفضي إلى التَّدبيرِ وسياسةِ الرَّعِيَّةِ. 6) الشجاعةُ والنَّجْدَةُ المؤديةُ إلى حمايةِ بيضةِ الإسلامِ وجهادِ العدوِّ. 7) أن يكون قرشيًا في النسب([5]). لقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ}([6]).

أسئلة وأجوبة على باب الإمامة من الأحكام السلطانية للماوردي


وأما أهل الإمامة فالشروط المعتبرة فيهم سبعة : أحدها : العدالة على شروطها الجامعة . والثاني : العلم المؤدي إلى الاجتهاد في النوازل والأحكام . والثالث سلامة الحواس من السمع والبصر واللسان ليصح معها مباشرة ما يدرك بها . والرابع : سلامة الأعضاء من نقص يمنع عن استيفاء الحركة وسرعة النهوض . والخامس : الرأي المفضي إلى سياسة الرعية وتدبير المصالح . والسادس : الشجاعة والنجدة المؤدية إلى حماية البيضة وجهاد العدو . والسابع : النسب وهو أن يكون من قريش لورود النص فيه وانعقاد الإجماع عليه ، ولا اعتبار بضرار حين شذ فجوزها في جميع الناس ، لأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه احتج يوم السقيفة على الأنصار في دفعهم عن الخلافة لما بايعوا سعد بن عبادة عليها بقول النبي صلى الله عليه وسلم { الأئمة من قريش } فأقلعوا عن التفرد بها ورجعوا عن المشاركة فيها حين قالوا منا أمير ومنكم أمير تسليما لروايته وتصديقا لخبره ورضوا بقوله : نحن الأمراء وأنتم الوزراء ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : { قدموا قريشا ولا تقدموها } . وليس مع هذا النص المسلم شبهة لمنازع فيه ولا قول لمخالف له . (

الكتاب : الأحكام السلطانية المؤلف : الماوردي مصدر الكتاب : موقع الإسلام
http://www.al-islam.com[ الكتاب مشكول ومرقم آليا غير موافق للمطبوع ]



menurut Imam Al-Mawardi, ada 7 syarat untuk menjadi seorang pemimpin diantaranya adalah sehat panca indranya dan tidak cacat

meski demikian, mungkin ada kebolehan kebolehan yang menyebabkan orang orang yang tidak memenuhi syarat bisa masuk kedalamnya semisal tidak ada orang lain yang di pandang mampu,dll.
terlebih lg di jaman modern ini pembantu2 keprisedenan banyak sekali shg bisa mendukung kekurangan fisik dari sang presiden.

==>> Ghufron Bkl 

mengenai syarat presiden harus sehat panca indranya ulama' masih berbeda pendapat, sebagian mensyaratkan sehat panca indranya dan sebagian yang lain tidka mensyaratkan demikian .

الموسوعة الفقهية : " - الجزء السادس - " شروط الإمامة : 10 - يشترط الفقهاء للإمام شروطا ، منها ما هو متفق عليه ومنها ما هو مختلف فيه . فالمتفق عليه من شروط الإمامة : أ - الإسلام ، لأنه شرط في جواز الشهادة . وصحة الولاية على ما هو دون الإمامة في الأهمية . قال تعالى : ( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ) والإمامة كما قال ابن حزم : أعظم ( السبيل ) ، وليراعى مصلحة المسلمين . ب - التكليف : ويشمل العقل ، والبلوغ ، فلا تصح إمامة صبي أو مجنون ، لأنهما في ولاية غيرهما ، فلا يليان أمر المسلمين ، وجاء في الأثر « تعوذوا بالله من رأس السبعين ، وإمارة الصبيان ج - الذكورة : فلا تصح إمارة النساء ، لخبر : « لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ولأن هذا المنصب تناط به أعمال خطيرة وأعباء جسيمة تتنافى مع طبيعة المرأة ، وفوق طاقتها . فيتولى الإمام قيادة الجيوش ويشترك في القتال بنفسه أحيانا . " - ص 219 -" د - الكفاية ولو بغيره ، والكفاية هي الجرأة والشجاعة والنجدة ، بحيث يكون قيما بأمر الحرب والسياسة وإقامة الحدود والذب عن الأمة . هـ - الحرية : فلا يصح عقد الإمامة لمن فيه رق ، لأنه مشغول في خدمة سيده . و - سلامة الحواس والأعضاء مما يمنع استيفاء الحركة للنهوض بمهام الإمامة . وهذا القدر من الشروط متفق عليه . 11 - أما المختلف فيه من الشروط فهو : أ - العدالة والاجتهاد . ذهب المالكية والشافعية والحنابلة إلى أن العدالة والاجتهاد شرطا صحة ، فلا يجوز تقليد الفاسق أو المقلد إلا عند فقد العدل والمجتهد . وذهب الحنفية إلى أنهما شرطا أولوية ، فيصح تقليد الفاسق والعامي ، ولو عند وجود العدل والمجتهد . ب - السمع والبصر وسلامة اليدين والرجلين . ذهب جمهور الفقهاء إلى أنها شروط انعقاد ، فلا تصح إمامة الأعمى والأصم ومقطوع اليدين والرجلين ابتداء ، وينعزل إذا طرأت عليه ، لأنه غير قادر على القيام بمصالح المسلمين ، ويخرج بها عن أهلية الإمامة إذا طرأت عليه . وذهب بعض الفقهاء إلى أنه لا يشترط ذلك ، فلا يضر الإمام عندهم أن يكون في خلقه عيب جسدي أو مرض منفر ، كالعمى والصمم وقطع اليدين والرجلين والجدع والجذام ، إذ لم يمنع ذلك قرآن ولا سنة ولا إجماع .

menurut syaikh Sulayman Al Kurdiy As Syafi'iy presiden indonesia setara dgn kholifah/imam a'zhom :

قرة العين في فتاوى الشيخ سليمان الكردي االشافعي : ص : ١٣٥-١٣٦ :

[ وَالسُّلْطَانُ الْمَذْكُوْرُ فِيْ بُلْدَانِكُمْ : يُسَمَّى إِمَامًا أَعْظَمَ ، بِمَعْنَى : أَنَّهُ تَنْفُذُ أَحْكَامُهُ كَاْلإِمَامِ اْلأَعْظَمِ ، وَيَجْرِيْ مِنْهُ مَا قَرَّرُوْهُ فِي اْلإِمَامِ اْلأَعْظَمِ ، فَلَقَدْ صَرَّحَ أَئِمَّتُنَا : أَنَّ اْلإِمَامَةَ تَنْعَقِدُ بِطُرُقٍ : أَحَدُهَا : بِبَيْعَةِ أَهْلِ الْحَلِّ وَالْعَقْدِ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَالرُّؤَسَاءِ وَوُجُوْهِ النَّاسِ الَّذِيْنَ يَتَيَسَّرُ اجْتِمَاعُهُمْ حَالَةَ الْبَيْعَةِ . وَثَانِيْهَا : بِاسْتِخْلاَفِ اْلإِمَامِ . وَثَالِثُهَا : بِاسْتِيْلاَءِ الشَّوْكَةِ ، وَإِنِ اخْتَلَّتْ فِيْهِ الشُّرُوْطُ كُلُّهَا . وَسَلاَطِيْنُ بِلاَدِكُمْ فِيْمَا بَلَغَنِيْ ، لاَيَخْرُجُوْنَ عَنْ هذِهِ اْلأَقْسَامِ ، فَمَنِ اسْتَجْمَعَ الشُّرُوْطَ الَّتِي اشْتَرَطُوْهَا فِي فِي اْلإِمَامِ اْلأَعْظَمِ ، فَهُوَ إِمَامٌ أَعءظَمُ حَقِيْقَةً ، وَإِلاَّ : فَهُوَ مُتَوَلِّ بِالشَّوْكَةِ ، فَلَهُ حُكْمُ اْلإِمَامِ اْلأَعْظَمِ فِيْ عَدَمِ انْعِزَالِهِ بِالْفِسْقِ وَغَيْرِهِ .
وَاللهُ أَعْلَمُ ] :

Wallohu a'lam bis showab

LINK DISKUSI :
 
Top