PERTANYAAN :

Ecko Bastian  

Assalamualaikum, gus, nderek tangklet, luwih sae pundi, dzikir diucap kale dibathin? suwun. 

JAWABAN :

Timur Lenk  

Dzikir itu dengan hati dan dengan lisan , yang paling utama yang dilakukan dengan bersamaan dengan hati dan lisan , jika hanya salah satu maka dengan hati lebih utama Adzkar Nawawi .

 [فصل] :الذكر يكون بالقلب، ويكون باللسان، والأفضلُ منه ما كانَ بالقلب واللسان جميعاً، فإن اقتصرَ على أحدهما فالقلبُ أفضل، ثم لا ينبغي أن يُتركَ الذكرُ باللسان مع القلب خوفاً من أن يُظنَّ به الرياء، بل يذكرُ بهما جميعاً ويُقصدُ به وجهُ الله تعالى، وقد قدّمنا عن الفُضَيل رحمه الله: أن ترك العمل لأجل الناس رياء.ولو فتح الإنسانُ عليه بابَ ملاحظة الناس، والاحتراز من تطرّق ظنونهم الباطلة لا نسدَّ عليه أكثرُ أبواب الخير، وضيَّع على نفسه شيئاً عظيماً من مهمَّات الدين، وليس هذا طريق العارفين.

Nb: Dzikir dengan bacaan itu berbeda , jika bacaan maka jika dilakukan hanya dengan hati tanpa diucapkan dengan lisan maka tidak sah , maka dari itu semua dzikir bacaan sholat harus dengan lisan

Adzkar

فصل:اعلم أن الأذكار المشروعة في الصلاة وغيرها، واجبةً كانت أو مستحبةً، لا يحسب شئ منها ولا يُعتدّ به حتى يتلفَّظَ به بحيثُ يُسمع نفسَه إذا كان صحيح السمع لا عارض له 

Adzkar bab takbirotul ihrom

واعلم أنه لا يصحّ التكبير ولا غيره من الأذكار حتى يتلفظ بلسانه بحيثُ يُسمعُ نفسَه إذا لم يكن له عارض، وقد قدّمنا بيان هذا في الفصول التي في أوّل الكتاب، فإن كان بلسانه خرسٌ أو عيبُ حرَّكَه بقدر ما يقدرُ عليه وتصحُّ صلاته.

Adzan harus dengan lisan

Adzkar

اعلم أن ألفاظه مشهورة، والترجيعُ عندنا سنّة، وهو أنه إذا قال بعالي صوته: اللَّهُ أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، قال سِرّاً بحيثُ يُسمع نفسَه ومَن بقربه: أشهدُ أنْ لا إلهَ إِلاَّ اللَّه، أشهد أن لا الله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهدُ أنَّ محمدا رسول الله.ثم يعودُ إلى الجهر وإعلاء الصوت، فيقول: أشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه، أشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهدُ أنَّ محمداً رسول الله.والتثويبُ أيضاً مسنون عندنا، وهو أن يقول في أذان الصبح خاصة بعد فراغه من حيّ على الفلاح: الصلاةُ خيرٌ من النوم، الصلاةُ خيرٌ من النوم. 

----------------  

واعلم أن الجهر في مواضعه، والإِسرار في مواضعه سنّة ليس بواجب، فلو جهر موضع الإِسرار، أو أسرّ موضع الجهر، فصلاته صحيحة، ولكنه ارتكب المكروه كراهة تنزيه، ولا يسجد للسهو، وقد قدّمنا أن الإِسرار في القراءة والأذكار المشروعة في الصلاة لابدّ فيه من أن يسمع نفسه، فإن لم يسمعها من غير عارض لم تصحّ قراءته ولا ذكره.

Dzikir ketika buang hajat jika dengan lisan maka makruh , tetapi tidak apa-apa jika dengan hati saja , begitu pula saat jima'' 

Adzkar Nawawi

(بابُ النّهي عن الذِّكْرِ والكَلامِ على الخَلاَء)

يكره الذكر والكلام حال قضاء الحاجة، سواء كان في الصحراء أو في البنيان، وسواء في ذلك جميع الأذكار والكلام، إلا كلام الضرورة حتى قال بعضُ أصحابنا: إذا عطس لا يحمد الله تعالى، ولا يشمِّت عاطساً، ولا يردّ السلام، ولا يجيب المؤذّن، ويكون المُسَلِّم مُقَصِّراً لا يستحقّ جواباً، والكلام بهذا كله مكروه كراهة تنزيه، ولا يحرم، فإن عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّه تعالى بقلبه ولم يحرّك لسانه فلا بأس، وكذلك يفعل حال الجماع.

69 - وروينا عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: " مرّ رجل بالنبيّ صلى الله عليه وسلم وهو يبولُ فسلَّمَ عليه فلم يَرُدَّ عليهِ " رواه مسلم في " صحيحه ".

70 - وعن المهاجر بن قنفذ رضي الله عنه قال: " أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو يبول، فسلّمت عليه، فلم يَرُدَّ حتى تَوَضَّأَ، ثم اعتذر إليّ وقال: إني كَرِهْت أن أذْكُرَ اللَّهَ تَعالى إلاَّ على طُهْرٍ " أو قال: " على طَهارَةٍ " حديث صحيح، رواه أبو داود والنسائي وابن ماجهبأسانيد صحيحة.
----------------------  

Adzkar  

(بابُ ما يقولُ إذا رَأى مُبتلى بمرضٍ أو غيرِه)

907 - روينا في كتاب الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: " مَنْ رأى مُبْتَلىً فَقالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي عافاني مِمَّا ابتلاك بِهِ وَفَضَّلَنِي على كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً، لَمْ يُصِبْهُ ذلكَ البَلاءُ " قال الترمذي: حديث حسن.وروينا في كتاب الترمذي عن عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: " مَنْ رأى صَاحِبَ بَلاءٍ فَقالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي عافانِي مما ابتلاك بِهِ وَفَضَّلَنِي على كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفضِيلاً إِلاَّ عُوفِيَ مِنْ ذلكَ البَلاءِ كائِناً ما كانَ ما عاش " ضعَّفَ الترمذي إسنادَه (1) .قلتُ: قال العلماءُ من أصحابنا وغيرهم: ينبغي أن يقوَ هذا الذكرَ سِرّاً بحيثُ يُسمعُ نفسَه ولا يُسمعُه المبتلى لئلا يتألَّمَ قلبُه بذلك، إلا أن تكون بليّتُه معصيةً فلا بأس أن يُسمعَه ذلك إن لم يخفْ من ذلك مفسدة، والله أعلم.

LINK ASAL :
DOKUMEN FB :
 
Top